العودة   منتديات مسقط العامرة > ::مسقــــط العــــــــــامــة :: > :: [ .. مسقطْ للسَفر والتراثْ والسَياحَة .. ] :: > [ .. مسقط للسياحَة الدَاخلِية .. ]

[ .. مسقط للسياحَة الدَاخلِية .. ] كل ما يخص السياحة الداخلية والتراث العماني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2007, 08:27 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: in my heart
المشاركات: 5,697
دريم مسقط is on a distinguished road
افتراضي موسوعة مناطق ومحافظات السلطنة.....

محاااااافظة مسقط.......!!!

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::



:: نبذة مختصرة عن مسقط - العاصمة :

تطل ولاية مسقط على خليج عمان عبر سلسلة جبلية طويلة تمتد من (بندر ناجي) المتاخمة لولاية مطرح من الجهة الشمالية الغربية والواقعة بين قريتي مطرح وريام ، وتمتد قرى مسقط وجبالها حتى قرية (السيفة) عند مشارف ولاية قريات في الجنوب الشرقي .

يصل عدد سكان ولاية مسقط إلى 42 ألف يعيشون في مدينة مسقط والقرى العشر التابعة لها وهي قرى سداب – حرامل – البستان – الجصة – قنتب – يتي – ينكت – سيفة الشيخ – الخيران والسيفة .

وتعد مدينة مسقط واحدة من مدن التاريخ القديم حيث تم بناؤها مع تدفق الهجرات العربية التي سبقت وأعقبت إنهيار سد مأرب وبذلك يعود تاريخها إلى ما قبل ظهور الإسلام بعدة قرون .

ويأتي صيد الأسماك في مقدمة الحرف التقليدية لولاية مسقط التي يعشق أهلها الصيد بطول حدودها الممتدة على شاطئ البحر ، حتى إن الحكومة إتخذت خطوة مهمة للحفاظ على تلك الحرفة حيث بنت قرية نموذجية للصيادين في (سداب) تشجيعاً لمزيد من الإرتباط والتواصل مع البحر وأحيائه .

وترتبط بحرفة صيد الأسماك حرفة أخرى هي الطراقة ، أو خياطة الشباك (شباك الصيد) ، وإلى جانب ذلك هناك أربع حرف أخرى هي : السعفيات – الإحتطاب – الرعي – والطب الشعبي .




كما تتميز مسقط بوجود ثلاثة أنواع من الصناعات التقليدية هي : صناعة الذهب والفضة – صناعة الحلوى العمانية والنجارة .

ومن الفنون الشعبية التي تتميز بها مسقط : الرزحة – العازي – الميدان – الليوا – التنجيلة – النديما – المولد – التيمينة .


وفي عهد النور الذي إنبلج على يد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ، شهدت مسقط – الولاية – عدداً من الإنجازات والخدمات المتطورة التي إهتمت بالإنسان في المقام الأول .

وإلى جانب ذلك شهدت السنوات الأخيرة في ولاية مسقط إنتشار الطرق المسفلتة وخدمات الهاتف والكهرباء فضلاً عن التوسع الكبير في المسطحات الخضراء وزراعة الأشجار التي تزين الولاية في إطار الخدمات البلدية الراقية التي تستهدف حماية البيئة والحفاظ عليها من مخاطر التلوث .

ومن أبرز المكاتب الحكومية الموجودة بولاية مسقط يأتي ديوان البلاط السلطاني – بأقسامة وفروعه المختلفة – في المقدمة . ثم مكتب الممثل الخاص لجلالة السلطان المعظم – مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء – الأمانة العامة لمجلس الوزراء – كاتب مستشاري جلالة السلطان – وزارة المالية والإقتصاد – مراكز الشرطة في كل من مسقط وسداب ومركز الإطفاء في البستان .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::



:: نبذة مختصرة عن ولاية بوشر :

تتخذ موقعها بين البحر والجبل ، إلى الجنوب الغربي لولاية مطرح ، عدد سكانها 108 آلاف نسمه ، وتضم حوالي 43 مدينة وقرية ، أهمها : بلدة بوشر – الخوير – مدينة السلطان قابوس – الغبرة – العذيبة – غلا – مرتفعات مدينة الإعلام – الصاروج – الأنصب – الحمام – العوابي – المسفاه .

تدل الآثار وتشير الروايات إلى أن تاريخها يرجع للآلف الثاني قبل الميلاد . ويذكر المؤرخون بأنها شهدت أحداث هامة وشاركت في صنع التاريخ العماني ، حيث هزم جيش الحجاج بن يوسف الثقفي في معركة (البلقعين) على يد محاربي الأزد من العمانيين وكما يقال وهو الأرجح أن إسم (بوشر) جاء نسبة إلى ما شهدته المنطقة من إضطرابات قديمة ، مما دعى تسميتها (أبوشر) لكن حين إستقرت الأوضاع تم حذف الهمزة ليصبح إسمها (بوشر) .

أما عن اهم المعالم الآثرية في ولاية بوشر فنذكر البيت الكبير أو بيت السيدة ثريا وحصن وقلعة (الفتح) ، وأبراج : الحمام ، صنب ، حارة العوراء ، وبرج ورولة وسبلة فلج الشام ، وسوق بوشر القديم ومقصورة الخب . وعلى رأس المساجد القديمة يأتي مسجد (النجار) في بلدة بوشر بني عمران ، والذي بني في القرن الثالث عشر الهجري إلى جانب 66 مسجداً تنتشر في مختلف مدن وقرى الولاية . ويأتي في مقدمة المساجد الحضارية في السلطنة جامع السلطان قابوس الأكبر ، الذي يقع في قلب الولاية والذي بني مؤخراً على نفقة السلطان قابوس المعظم .

وتعتبر حرفة الزراعة من الحرف الرئيسية لسكان قرى ولاية بوشر ، وهي تعتمد على مياه الأفلاج المنحدرة من سفوح الجبال لري المزارع المنتشرة في السهول ويصل عدد الأفلاج إلى حوالي 43 فلج تتميز معظمها بالمياه الحارة . وتعد النخيل – بعشرات أنواعها – من أهم الزراعات في قرى الولاية ، والتي تزرع فيها الحمضيات وخاصة الليمون بالإضافة إلىة الزراعة الفصلية والأعلاف .

وإلى جانب الزراعة توجد حرفتا الصيد والرعي وكذلك بعض الصناعات التقليدية مثل صياغة الذهب والفضة والخوصيات .

أما أهم فنونها الشعبية فهي : زفة (الدان دان ) وتقام في مناسبات الأعراس والحفلات الوطنية ، وكذلك الرزحة وتسمى العزوة أيضاً فتقام في كافة المناسبات وتنقسم إلىى عدة قصافيات منها : المسيرة ، الوهابية و الترحيبة ، أيضاً (القرنقشوه) هو فن إحتفال الأطفال بليلة النصف من رمضان ، إلى جانب فنون أخرى مثل : التهلولة ، التيمينة ، الأراجيح ، والعيدية .

وقد تركت مسيرة النهضة المباركة بصماتها الغائرة في ولاية بوشر حيث تتعدد المعالم الحديثة التي يمثل كل منها شاهداً على روعة ما تحقق من نقلة حضارية تستحق التسجيل والإعجاب ، فهناك حي كامل للوزارات ، يضم معظم الوزارات في الحكومة العمانية والتي تزيد عن 20 وزارة من أبرزها وزارة الخارجية ، الإعلام ، الداخلية ، الإسكان ، الخدمة المدنية ، الشؤون القانونية ، التنمية ، البلديات الإقليمية والبيئة ، الشؤون الإجتماعية والعمل ، العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية ، الصحة ، الزراعة والثروة السمكية ، الكهرباء والمياه ، الإتصالات ، التراث القومي والثفافة ، مجلس الشورى . كما يوجد في ولاية بوشر حي كامل للسفارات العربية والأجنبية المعتمدة لدى السلطنة .

أيضاً ومن معالم النهضة في بوشر الحديثة نجد : مجمع السلطان قابوس الرياضي ، مركز صحي بوشر ، نادي عمان الرياضي ، الكلية الفنية الصناعية ، كليتا المعلمين والمعلمات ، ضيافة الغبرة ، معهد الإدارة العامة ، المستشفى السلطاني ، مركز شرطة بوشر ، المديرية العامة للمرور ، المجلس الثقافي البريطاني ، قاعدة غلا الجوية . كما يوجد أيضاً 7 مدارس بمراحلها التعليمية المختلفة والتي تتوزع ما بين البنين والبنات .

وتضم ولاية بوشر 7 فنادق متميزة هي : الإنتركونتيننتال ، هوليداي إن ، جراند حياة مسقط ، ليث هواردز ، ريدسون ساس ، السيب نوفوتيل ، وفندق مجان .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية السيب :

تقع السيب إلى الغرب من ولاية بوشر وتطل على خليج عمان بساحل طولة 50 كيلو متر ، وعدد سكانها حوالي 156 ألف نسمه ينتشرون في 24 قرية وبلدة .

قديماً ، كانوا يسمونها (دما والسيب) نسبة إلى سيب المياه وتدفقها ، وإلى جانب ما بها من آثار تاريخية فهي اليوم (جوهرة العاصمة) لما حظيت به من نهظة عمرانية شاملة – كمثيلاتها خلال الأعوام الماضية .

ويوجد في السيب حوالي 140 مسجدا ، وتضم الولاية عدد من المعالم التاريخية ، أهمها (قلعة الخوض) و ( أبراج الجفنين – الرسيل – الخرس – السليل – وأبراج وادي الحية – وسورين ) .

كما تتميز الولاية بعدد من العادات والتقاليد المتوارثة أبرزها (مناطحة الثيران) حيث يتجمع الأهالي – في أوقات العطل والمناسبات – وهم يشكلون حلقة متسعة في فضاء فيسح بإحدى ضواحي الولاية . وتبدأ المسابقات في مباريات متعددة . يجري كل منها بين (ثورين) ويقوم بالتحكيم أحد الأهالي المتمرسين في هذا المجال الذي يسمونه (العقيد) ويتابع المتحلقون حول حلبة المباراة بشغف بالغ – تماماً مثل مباريات كرة القدم – ويكتسب (الثور الفائز) سمعة واسعة بين أهالي الولاية تكون نتيجته إرتفاع سعره في السوق .

والسيب تتميز أيضاً بسبعة أنواع من الفنون الشعبية هي : الليوا – الرزحة – العازي- اللال – القصافي – الهبية – البوشرية وتستخدم بها أدوات هي : طبل الكاسر – طبل الرحماني – القربة – المزمار – بوق الليوا – طبل كبير يسمى (مسندو) – السيف – الخنجر – الترس – طبل البرحاني .


إلى جانب ذلك تضم ولاية السيب عدداً من معالم النهضة المباركة ، والتي تراكمت عاماً بعد الآخر ، فهناك : قصر السيب العامر ، بيت البركة ، جامعة السلطان قابوس ، مستشفى الجامعة ، مطار السيب الدولي ، مركز صحي بالخوض القديمة ، مركز صحي بالخوض الجديدة ، مركز صحي بالسيب ، معسكر المرتفعة ، المديرية العامة للبلدية ، مكتب بريد السيب ، هيئة منطقة الرسيل الصناعية ، المحكمة الشرعية ، مركز التنمية الزراعية ، مركز شرطة السيب ، ميدان العاديات ، الإسطبلات السلطانية ، قيادة الحرس السلطاني العماني .

إضافة إلى ذلك تنتشر في أنحاء الولاية 26 مدرسة تتنوع بين مراحل التعليم المختلفة (الإبتدائي ، الإعدادي ، الثانوي) صباحية ومسائية للبنين والبنات وهناك أيضاً معهد للتدريب ومدرسة الحرس السلطاني المهنية ومدرسة السلطان الخاصة .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية مطرح :

هي مركز التجارة والأعمال نظراً لوجود الميناء والحي التجاري بها .

يبلغ عدد سكانها تقريباً 175 ألف نسمه يعيشون في ثمانية مواقع هي : مدينة مطرح ، مطرح الكبرى ، الوطيه ، روي ، وادي عدي ، عينت ، القرم ، ميناء الفحل .

يقولون بأن إسم مطرح هو دلالة على وجود مرسى السفن حيث يقال (طرحت السفينه أنجرها ) بمعنى إنها رست ووقفت .

وهناك من يقول أيضاً بأن مطرح دلالة على (طرح البضائع ) .


فولاية مطرح تعد من أهم الولايات الست لمحافظة مسقط ، بحكم مكانتها التاريخية والحضارية القديمة ، حيث كانت تمثل الميناء التجاري العريق لعمان ، كما إن سوقها كان بمثابة المصدر الرئيسى لتصدير البضائع بأصنافها المختلفة – إلى الأسواق العمانية في مختلف أنحاء السلطنة ، كما يقال بأنها كانت بلاداَ زراعية ذات نخيل وأشجار وفيها أفلاج وآبار مياهها عذبة صالحة للشرب والزراعة وكانت تزود السفن بالمياه .


وتضم ولاية مطرح عدداَ من المعالم الأثرية والسياحية حيث يوجد بها عدة قلاع وأسوار وأبراج وأفلاج وأودية وحدائق ومنتزهات .


وتعد قلعة مطرح – وتسمى (كوت مطرح) من أبرز القلاع الثلاثة عشر الموجودة بالولاية ، ولها ستة أبراج متفرقة بنيت في عهد البرتغاليين أثناء إحتلالهم لمسقط عام 1578م ، وكانت مقراً للحكم أثناء ولاية السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وهي تقع على الجبل المحاذي لشاطئ مطرح .

ومن القلاع الأخرى : الروجة ، مطيرح الفناتيق ، جبل كلبوه ، لزم ، حكم ، الريح ، سنجوري ، الغريفة ، بحوار ، وبيت الفلج والشجيعية .

ومن أهم الأسوار الموجودة في ولاية مطرح ذلك السور الممتد من الجبل الجنوبي إلى الجبل الشمالي ، ويسمى سور روي ، تتوسطه بوابة تعتبر في الحقيقة بوابة مسقط الأولى من جهة الشمال الداخل ، وكان الغرض من بنائه هو تنظيم الدخول للعاصمة التي إتخذها السيد سلطان بن أحمد البوسعيدي مقراً للحكم .


كما توجد أسوار أخرى هي : سور اللواتيا الذي تتميز أبنيته بروعة تصميمها الهندسي ، كما تتسم شرفاتها المطله على الطريق البحري بالطابع الإسلامي الجميل ، كذلك سور مطرح القديم ، وسور جبروه .


وهناك ثلاثة حدائق عامة في كل من حي الميدان التجاري والوادي الكبير وريام ، ومتحفان : متحف القوات المسلحة والآخر هو المتحف الوطني وكذلك المكتبة الإسلامية ، وتضم الولايات حوالي 79 مسجداً في مدنها وقراها المختلفة .


أهم الحرف في هذه الولاية : التجارة ، صياغة الذهب والفضة ، وصيد الأسماك .


ومن الصناعات : الحلوى العمانية ، السفاف والحبال والسرود والخياطة ، الحدادة ، الخوصيات ، الفضيات ، العطور ، العنبرية ، والسعفيات .

أما الفنون الشعبية فهي : الرزحة ، الليوا ، الفصافية ، التنجيلة ، الزفة ، الشوباني ، الميدان والسومة

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


:: نبذة مختصرة عن ولاية العامرات :

تقع جنوب ولاية مطرح تتصل من الجنوب الشرقي بولاية قريات ومن الجنوب الغربي بمجرى وادي السرين عند نهاية سيح (الظاهر السدري) ومن الشرق بولاية مسقط عندي بلدتي (المرازج ويتي) ومن الغرب بولاية بوشر والتي يفصلها عنها سلسلة جبلية .

يصل عدد سكانها إلى 34 ألف نسمة ، يعيشون في 6 قرى رئيسية هي : العامرات ، بلدة الحاجر ، بلدة جحلوت ، بلدة وادي الميح ، وادي السرين ، مدينة النهضة .

وولاية العامرات (عامرة) بواحد وثمانين مسجداً في عهود ماضية كانوا يسمونها (الفتح) وتارة أخرى يسمونها (المتهدمات) ، إلا أن عصر النهضة – بما وضعه من شواهد عمرانية وحضارية راقية – أدى إلى تحويل هذا الإسم المتهدمات إلى المسمى المناسب لها وهو العامرات .

وتضم ولاية العامرات عدداً من المعالم الأثرية والسياحية أهمها : منجم الرصاص ، منجم اللاصف ، مقطع المغر ، بيت الصهاريج ، محمية السرين الطبيعية ، وادي الميح (اللجام) ، غاز حضضة ، المتعرجات الجبلية (جبل السقيف) ، جبل سفح الباب . كما توجد بالولاية 61 فلجاً ، وحوالي 57 وادياً وهي تتميز بوجود أشجار النخيل والمناجو والسدر .

ومن الحرف التقليدية المعروفة بالولاية : الزراعة ، رعي الأغنام ، الإحتطاب ، أعمال المناجم ومقاطع اللاصف والمقل ، ومن الصناعات التقليدية : صناعة الغزل ، السعفيات ، صياغة الذهب والفضة ، صناعة الحلوى العمانية ، صناعة الجص والصاروج ، أعمال البناء .

وأما فنون الولاية الشعبية فهي : الرزحة ، القصافية ، الهبية ، التغرود ، الونة ، التشويق ، والعازي .

وتتعدد منجزات مسيرة النهضة في ولاية العامرات ما بين الخدمات الصحية والتعليمية والصناعات والمرافق الحكومية التي ترى مصالح المواطنين هناك .

ففي مجال الخدمة الصحية ، يوجد مستشفى إبن سينا لعلاج الأمراض العصبية والنفسية إلى جانب عدد من المراكز الصحية وفي مجال الخدمات التعليمية تنتشر بالولاية 19 مدرسة بمختلف المراحل التعليمية ، وتتنوع ما بين البنين والبنات الصباحية والمسائية ، بالإضافة إلى مدرستين لتحفيظ القرآن الكريم في كل من وادي عدي ووادي حطاط .

وفي الولاية 7 مصانع : مصنع الطابوق ، الجيري ، كسارة البيرين ، مصنع الحجر الجيري ، والذي ينتج الطابوق الجيري المستخدم في أعمال البناء وغيرها من الأغراض ، مصنع السخانات ، والذي ينتج سخانات المياه ، مصنع الرخام ، مصنع الطابوق العادي ، شركة تصنيع البرادات .


ومن المرافق الخدمية والمكاتب الحكومية الأخرى بالولاية : المحطة الأرضية للأقمار الصناعية ، محطة تعبئة مياه الشرب ، مركز التأهيل النسوي ، مركز التنمية الزراعية ، مركز محمية وادي السرين .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية قريات :


تمتد في شريط ساحلي على بحر العرب ، شمالها ولاية مسقط وجنوبها الشرقي ولاية صور ، التابعة للمنطقة الشرقية ومن الجنوب الغربي ولاية (دما والطائيين) التابعة للمنطقة الشرقية أيضاً تتصل ببحر العرب شرقاً .

ويسكنها حوالي 40 ألف نسمة تضم حوالي 29 قرية منها مدينة قريات وتشمل كلاً من : الحاجر ، الوسطى ، المعلاه ، الجنين ، الساحل ، العينين ، كليات ، عفاء ، الكريب ، الرملة ، المخيسرات ، الشهباري ، وحي الظاهر ، ومحيساء ، ثم قرى : حيل الغاف ، المسفاة ، بلدة دغمر ، بلدة المزارع ، بلدة وادي العربيين ، المسفاة (الحيطان) ، عباية .


أما القرى الغربية فهي : السواقم ، الفليج ، قطنيت ، السعير ، مخاضة ، الهبوبية ، الدميثة ، حيفظ ، العافية ، الفياض ، الطريف ، بلل ، عرقي ، صياء الحدرية ، القابل ، معول ، طابة .

ويمكن إرجاع التسمية – قريات – إلى صيغة (جمع القرية) ، سكنتها عدة قبائل قبل الإسلام بين القرنين السادس والثامن الهجري ويتميز أهل قريات بتمسكهم بالعادات والتقاليد العمانية الأصيلة ، والمحافظة على مهن الأباء والأجداد لتي يتوارثوها عبر العصور بإعتبارها مصدراً كريماً للرزق .

كما تمتاز الولاية بتضاريسها المتنوعة بين السهول والجبال ، وكذلك إمتدادها على شريط ساحلي أكسبها تروة سمكية ، فضلاً عن شهرتها في مجالس الزراعة حيث تتوافر التربة الصالحة والقدر المناسب من المياه اللازمة .

توجد في الولاية ثلاث حصون أبرزها (حصن قريات) المبني منذ 200 سنة تقريباً في عهد السيد حمد بن سعيد البوسعيدي الذي كان والياً عليها .

والثاني (حصن الساحل) في المنطقة الساحلية تم بناؤه في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي وكان مقراً لقائد الجيش في عهد سيف بن سلطان اليعربي .

والثالث حصن (داغ) ، وقد بني في زمن البرتغاليين ، وتم تجديدة في عهد السلطان تيمور بن فيصل ، والذي بنيت في عهده أيضاَ ثلاث قلاع بالولاية أهمها : قلعة البرج الملاصقة لحصن قريات ، قلعتي (الصيرة وخرموه) حيث تقع الأولى في ساحل قريات والثانية في قرية الجنين .



وتشتهر ولاية قريات بوجود بعض المعالم السياحية التي صنعتها الطبيعة ، أهمها (وادي ضييقة) الذي يفد إليه السائحون للإستمتاع بمناظره الخلابة بن المياة المتدفقة وأشجار النخيل العالية الشامخة إلى جانب الشواطئ النظيفة التي يرتادها المواطنون والمقيمون لقضاء نهاية الإسبوع . ومن أهم هذه الشواطئ : (بمه – فنس – ضباب ) ويأتي (رأس الشجر) المشهور بالحيوانات الأليفة كواحد من المعالم السياحية البارزة بالولاية ، كما تنتشر بالولاية المساجد التي يصل عددها إلى حوالي 149 مسجداً كما يوجد بها 52 فلجاًَ .

وتتميز الولاية بعدد من الصناعات والحرف التقليدية ، أهمها صناعات : النسيج ، الذهب والفضة ، القوارب وصيانتها ، الحصر ، الدعون ، الجلود ، القهوة ، السعفيات ، الحدادة ، الحلوس وأدوات الجمال ، الصوفيات ، قوالب الخياطة والتجارة ، إلى جانب عدد من الحرف التقليدية مثل : صيد الأسماك ، جمع الحطب ، إصلاح البنادق والرصاص ، الخصاطة وتطريز الملابس ، تربية الجمال والماشية .

قريات تتميز بفن النيروز حيث يتجه سكان السواحل إلى داخل البلاد في فصل القيظ (الصيف) نظراً لإعتدال الجو حيث تكثر البساتين ، وعندما يعود الجو لإعتداله على الساحل يعود الناس إلى ديارهم ويحتفلون بهذه المناسبة ويؤديه الناس جميعاً رجالاً ونساءً وأطفال وهم في أبهى ثيابهم ويتجهون في موكب عظيم إلى البحر ويقومون بأداء فن التقليبة وهو الرقص بالعصى ويقوم أحد الأشخاص بتمثيل احد الحيوانات المتوحشة ويمسك أحد المشاركين بمقود هذا الحيوان المضحك وتشيع بينهم البهجة والضحك ويصل الإحتفال ذروته عندما يصل الموكب إلى البحر ويدخل الرجال إلى الماء والنساء تلقى بما حملته من أغصان الأشجار في البحر والجميع ينشدون على دقات الطبول وزعاريد النساء .


وفي عهد البناء والعطاء الذي يقوده جلالة السلطان قابوس المعظم ومثل غيرها من الولايات العمانية ، حظيت قريات بحصة وافرة من الخدمات الحديثة المتنوعة التي إستهدفت رفاهية المواطنين ورفع مستوى معيشتهم خلال سنواات النهضة المباركة ، ففي مجال الخدمات الصحية هناك : مستشفى قريات وخمس مراكز صحية في كل من : صياء ، حيل الغاف ، دغمر ، المزارع ، وادي العربيين . كذلك الخدمات التعليمية ، فهناك 20 مدرسة للبنين والبنات مسائية وصباحية ، تتعدد بن مراحل التعليم المختلفة : الإبتدائية والأعدادية والثانوية ، وجميعها مدارس حكومية تغطي كافة إحتياجات أبناء الولاية .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

التعديل الأخير تم بواسطة دريم مسقط ; 05-15-2007 الساعة 09:17 PM
دريم مسقط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007, 08:44 PM   #2
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: in my heart
المشاركات: 5,697
دريم مسقط is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة مناطق ومحافظات السلطنة.....

:: نبذة مختصرة عن محافظة مسندم :

التاريخ والجغرافيا .. كل منهما كان منبعاً للمزايا النسبية التي تنفرد بها محافظة مسندم من بين مناطق السلطنة الأخرى ... فليس من المبالغة في شئ إذا رعمنا بأن التاريخ بدأ من هنا . وحتى نزيل علامات التعجب التي قد تبدو لمن يقرأ نتناول قصة نشوء الجبال العجيبة في مسندم !! .

تلك السلاسل الجبلية البالغة الوعورة ، في رأس مسندم تنتمي إلى الزحف الجيلوجي الثاني ، فيما بين عصري "الكريتاس والميوسين" وهما العصران اللذان يرجع تاريخهما إلى حوالي ألف وثمانمائة وخمسين مليون سنة .


وهذه المعلومة ليست عمانية المصدر ، وإنما هي من واقع كل من الموسوعة البريطانية "ولاروس" الفرنسية ، وكذلك الموسوعة العربية الميسرة .

والقصة بدأت حين شهد الزمن الجيولوجي الثاني تغيرات ضخمة في جغرافية العالم ، إنفصلت أجزاء عن أصولها والتحمت أخرى ، وشهدت تلك الحقبة بروز أهم سلسلتين من الجبال هما : جبال الألب في أوروبا ، وجبال "زاجروس" التي تنتمي إليها سلسلة جبال عُمان .

وفي حقبة تالية ، إنفصلت جبال عمان عن سلسلة "زاجروس" الجبلية ، وذلك في الوقت الذي ظهرت فيه معظم القارات ونشطت البراكين حول المحيط الهادي والبحر الأحمر .

وما يفسر كيفية إنفصال جبال عمان عن جبال "زاجروس" هو تلك الإهتزازات الأرضية التي حدثت على سطح الأرض فأدت إلى هبوط في القشرة الأرضية عند منطقة مضيق هرمز الحالية ، وهو ما ادى بدوره إلى تمزق في سلسلتين جبليتين متميزتين ، واحدة منهما جبال عمان .

وتمتد منطقة روؤس الجبال عند أعال جبال مسندم لمسافة 400 ميلاً من رأس مسندم إلى رأس الحد ، وذلك في شكل قوس كبير يتجه من الشمال الشرقي للسلطنة إلى جنوبها الغربي ، حيث يصل إرتفاع هذا القوس في منطقة الجبل الأخضر وسط عمان إلى عشرة آلاف قدم .

هذا عن البعد التاريخي لجبال مسندم العجيبه .. الشديدة الوعورة والإنحدار .. البالغة القسوة والشاهقة الإرتفاع ، ولعل ذلك ما يكسبها الميزة الفريدة بإعتبارها واحدة من النقاط التي بدأت عندها حركة "ما بعد اللاحياة" .. بداية التاريخ .


أما البعد الجغرافي فهو الذي يضفي على مسندم أضواء إستراتيجية عصرية بالغة الأهمية ، فمن هنا من مضيق هرمز تنساب حوالي 90% من نتاجات الحقول النفطية الخليجية كافة إلى أسواق العالم الصناعي ، حيث تشكل المصدر الذي لا يزال محتفظاً بحيويته في دفع عجلة الحضارة الغربية ، الأمر الذي يفسر لنا الإهتمام العالمي البالغ بضمان حرية الملاحة في "المضيق الإستراتيجي" .

ومضيق هرمز الذي يصل ما بين مياه الخليج العربي ومياه خليج عمان وكلاهما مياه عالية يعد وفقاً لهذا المفهوم خاضعاً لقواعد قانون البحار ، وهو ما تنص عليه إتفاقية الأمم المتحدة التي تعطي حق المرور الحر لجميع السفن والطائرات بين جزء من أعالي البحار والجزء الأخر .


ولا تمس هذه الإتفاقية النظام القانوني للمياه الإقليمية ، كما لا تمس حقوق الدولة المطلة عليه وولايتها على هذه المياه وحيزها الجوي وقاعها وباطن أرضها ، إلا أن الدولة التي يقع المضيق في نطاق سيادتها تقوم بوضع الأنظمة التي تؤمن المرور العابر لضمان سلامة الملاحة وتنظيم حركة المرور البحري .

وقد أعطت الإتفاقية الدولية لمجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة ووفقاً لميثاقها سلطة التدخل المباشر في أي نزاع يخل بالسلم والأمن الدوليين حيث يملك مجلس الأمن الدولي إتخاذ ما يراه مناسباً من وسائل الردع للدولة المتدخلة لتهديد أمن الممر الدولي . بما في ذلك إتخاذ إجراءات ذات طابع عسكري إذا رأى المجلس إن العقوبات السياسية والإقتصادية ليست كافية .


إن محافظة مسندم بالتاريخ والجغرافيا هي بؤرة الترابط بين المجتمع الدولي كله ، فمن مياهها العمانية الإقليمية يتمدد شريان الحياة العصرية .. نفطاً وتجارة بكل ما يحمله ذلك من أبعاد حيويه بالغة الأهمية للكافة .


والإدراك الواعي لجلالة السلطان قابوس المعظم ، وإستيعاب جلالته الدقيق بحكمته المعهودة ورؤيته الثاقبة جعلته يولي إهتماماً خاصاً لتلك المنطقة منذ بداية عهده الميمون في مطلع السبعينات من القرن الحالي ، حيث بسطت المسيرة أياديها البيضاء بالإنجازات العصرية الحديثة التي ساهمت بجدية في خلق تواجد عُماني فاعل وهو ما كان غائباً قبل عام 1970م عند بؤرة التواصل العالمي .


فلم تشمل الإنجازات رعاية المواطنين القاطنين هناك وتوفير إحتياجاتهم التعليمية والصحية والإجتماعية والإقتصادية بمختلف جنباتها ، لم تشمل ذلك فقط ، وإنما أنشأت "مطاراً خاصاً" وغيره من التجهيزات التي تتناسب والأهمية الإستراتيجية لتلك المنطقة الحيوية عند أقصى الشمال العماني بكل ما رافق ذلك من كلفة ضخمة فرضتها طبيعة قاسية .


والمواطن الساكن لولايات المحافظة الأربعة – خصب ودباء وبخاء ومدحاء – أصبح ينعم بخدمات المستشفيات الثلاث المتطورة التي تضم أكثر من 240 سريراً ، فضلاً عن المراكز الصحية الأربعة التي تنتشر في مختلف الولايات بالمحافظة . وذلك بما يغطي إحتياجات المواطنين تماماً من الرعاية الصحية الحديثة ، حتى إن معدل إشغال الأسرة في المستشفيات لا يزيد عن 42% فقط ، بما يعكس الوفاء بهذه الإحتياجات مع وجود فائض يستوعب المزيد في المستقبل .


كما عرفت الأمومة والطفولة ولأول مرة الرعاية والإهتمام التي إمتدت مظلتها خلال السنوات المباركة لمسيرة الخير التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم . حيث يصل المعدل السنوي لتحصينات الأطفال أقل من سنة في محافظة مسندم إلى حوالي أكثر من أربعة آلاف تحصيناً ضد الأمراض التي تصيب الطفولة مثل الحصبة وشلل الأطفال . كما إن المعدل السنوي لتحصينات النساء الحوامل ضد التيتانوس بلغ حوالي 700 تحصيناً .

وفيما يتعلق بخدمات التعليم ، هناك الآن أكثر من 16 مدرسة تشمل المراحل التعليمية الثلاث ، والتي يدرس بها حوالي 7 الآف طالباً وطالبة ، فضلاً عن مراكز محو الأمية وتعليم الكبار .

إن شيئاً من ذلك لم يكن معروفاً قبل عام 1970م .

والمساكن الإجتماعية التي يتمتع بها ذوو الدخول المحدودة في محافظة مسندم كانت كلفتها أكثر من أربعة ملايين ريال عماني ، يضاف إلى ذلك ضمن نطاق الخدمات الإجتماعية للمواطنين الكلفة السنوية المتكررة للقروض الإسكانية والمضان الإجتماعي والتي إستهدفت في مجملها خدمة ذوي الدخول المحدودة والمتدنية وذوي الحاجة والمعوزين .

وفي إطار الخدمات الأساسية الضرورية للوفاء بمتطلبات الحياة العصرية الحديثة ، نشير إلى إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة بواسطة المحطات الحكومية في محافظة مسندم والتي بلغت أكثر من 81.4 مليون كيلووات/ساعة ، يما يعكس وجود فائض عن إحتياجات المواطنين من الطاقة الكهربائية هناك بحوالي 6.2 مليون كيلووات/ساعة .

تلك الأرقام تضئ لنا جوانب من الحقيقة التي يعيشها مواطنو محافظة مسندم كما غيرهم من مواطني المناطق الأخرى حالياً ، إذا عرفنا بأن بداية السبعينات أطلت على هؤلاء وهم لا يعرفون من الدنيا غير بضعة أسماك يتقاتلون عليها ، وبعضاً من أغنام يتنقلون من خلفها بحثاً عن الكلا وجرياً وراء نقطة ماء ، وتلك هي الميزة الكبرى التي تمتعت بها المنطقة وسكانها

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية خصب :


تقع ولاية خصب في أقصى الشمال لمحافظة مسندم ، وهي تتوسط ولايتي "دباء البيعة وبخاء " ، وتطل على خليج عمان من جهة الشرق والخليج العربي من جهة الشمال الغربي ، حيث الممر المائي الإستراتيجي "مضيق هرمز" الذي يعبر من خلالة حوالي 90% من إنتاج النفط لمنطقة الخليج إلى الأسواق العالمية المختلفة ، والذي يفصل مياه الخليج متميزاً بسواحله المتعرجة في شكل خيران وخلجان .

ويسكن ولاية خصب حوالي 17 ألف و393 نسمة ، يتوزعون في 136 قرية تقريباً ، ما بين الساحلية والجبلية .

وقد جاء تسميتها على الأرجح نابعة من خصوبة أرضها الغنية بمياهها الجوفية العذبة ، والتي تنحدر عبر الأودية الكبيرة عند هطول الأمطار .

من معالمها الأثرية عدد من القلاع والحصون والأبراج . فهناك "قلعة خصب" التي يرجع تاريخها إلى بداية عهد أل بوسعيد ، وقامت وزارة التراث القومي والثقافة بترميمها في مطلع العام 1990م . أما حصن "الكمازرة" فليس معروفاً تاريخ تشييده على وجه الدقة ، وهو يقع في حلة "الكمازرة" .


إضافة إلى ذلك ، يوجد ثلاثة أبراج هي : برج "السيبة" التي يقع في المنطقة الحاملة لنفس الإسم ، وبرج "كبس القصر" الذي لم يبق منه غير الأطلال ، وبرج سعيد بن أحمد بن سليمان آل مالك ، الواقع في حلة "بني سند" وهو من بقايا حصن كبير تعرض للإندثار بمرور الزمن ولم يبق منه إلا هذا البرج .


ومن المساجد القديمة في ولاية "خصب" جامع "السيبة" والمسمى بالجامع الغربي ، وقد أعيد بناؤه في عام 1980م ، وكذلك مسجدي "السوق والكمازرة" اللذين أعيد بناؤهما أيضاً خلال العهد الزاهر لجلالة السلطان قابوس المعظم .

وفيما يتعلق بالمعالم السياحية فهي تتمثل بالمنتزهات الطبيعية في الروضة والسي والخالدية ، إضافة إلى وادي خن ومسيفه حيوت وخور نجد .

ومن اهم الجزر بولاية خصب : جزيرة الغنم – مسندم – ام الطير – جزيرة سلامة وبناتها – أم الفيارين – الخيل – مخبوق – أبو مخالف وجزيرة ساويك .

وفي الولاية عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية . فمن أهم الحرف : صيد الأسماك – تربية الماشية – الطب الشعبي – الزراعة حيث تنتج التمور والليمون والفاكهة والخضروات وأعلاف الحيوانات .


ومن الصناعات التقليدية : صناعة شباك الصيد – صناعة العصي المعروفة بالجرز – صناعة الفخاريات – السعفيات – صناعة القوارب والنسيج .


ومن أهم الفنون الشعبية والتقليدية : المولد النبوي – الندبة – الرواح – السارح – الصادر – الساري – الزار – الجلويح – الدان – الليوا – السحبه – الشلة – الزاجرة – العازي – المعلاية – الرزحة .

وقد عرفت ولاية خصب الخدمات العصرية الحديثة طوال سنوات النهضة المباركة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم . فهناك المدارس الحديثة بمراحلها التعليمية الثلاث ، إلى جانب الخدمات الصحية حيث مستشفى خصب المجهز بأحدث المعدات الفنية لتوفير الرعاية الطبية للمواطنين هناك ، إضافة إلى وجود مركزين صحيين .

كما يوجد مطار داخلي ، وكذلك ميناء خصب الذي يساهم في تنشيط الحركة التجارية في المحافظة ، وتسعى الحكومة حالياً إلى تطويره بشكل متكامل ، كما أجريت عدة مشاريع ضخمة من اهمها : مشروع طريق خصب – بخاء الساحلي ، ومشروع للصرف الصحي بالولاية ، وتوجد محطات تحلية المياه في القرى الساحلية ذات الكثافة السكانية وهي كمزار وشيصة وليما .


كما تتعدد المراكز والمكاتب والدوائر الحكومية بالولاية للعمل على ضمان إنسياب مختلف الخدمات العصرية للمواطنين أينما كانوا سواء في الجزر أو عند رؤوس الجبال .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية بخاء :

على شريط ساحلي بالخليج العربي ، وفي الجانب الغربي من ولاية "خصب" تتخذ ولاية بخاء موقعها ، مجاورة من الجهة الغربية إمارة رأس الخيمة التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة . ويسكنها حوالي 4 آلاف نسمة ، ينتشرون في 86 قرية تقريباً .

وهي تضم عدداً من المعالم الأثرية والسياحية ، فمن معالمها الأثرية : حصن "البلاد" الذي يتوسط الولاية قريباً من الشاطئ ، والذي يرجع تاريخ بناؤه إلى العام 1250هـ وحصن "القلعة" الذي يقع على قمة الجبل كاشفاً لكل جهات الولاية ، ومسجد أثري يقع غربي الولاية إلى جانب قلعتين بقرية "الجادي" . ومن المعالم السياحية : عين "الثوارة" بقرية "الجادي" أيضاً ، كما يوجد الكثير من الكهوف في الجبال .

وفي ولاية بخاء عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، فمن أهم الحرف : الحدادة والزراعة حيث تنتج التمور والحمضيات والفاكهة .

ومن الصناعات التقليدية : صناعة قوارب الصيد الصغيرة ، وشباك الصيد ، والصناعات السعفية اليدوية .


وقد حظيت ولاية "بخاء" كغيرها من ولايات السلطنة بحصتها المناسبة من الخدمات العصرية ووسائل التطور الحديثة خلال سنوات النهضة المباركة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم .


فعلى صعيد الخدمات التعليمية ، هناك الآن ثلاثة مدارس للمراحل التعليمية الثلاث ، وفي مجال الرعاية الصحية توجد مستشفى بخاء بتجهيزاتها العصرية الحديثة التي تكفل الوفاء بإحتياجات المواطنين هناك . كما يوجد ميناء صيد بحري لخدمة أهالي الولاية .

إلى جانب ذلك ، تتعدد المكاتب الحكومية التي تعمل على تنظيم إنسياب الخدمات المختلفة والمتنوعة إلى مواطني الولاية أينما وجدوا .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية دباء :

تتخذ موقعها في الجنوب الشرقي من محافظة مسندم ، شمالها وغربها سلاسل جبلية تربطها ببقية أجزاء المحافظة ، شرقها خليج عُمان وتتصل من الجنوب بحدود السلطنة مع دولة الإمارات العربية المتحدة . يسكنها حوالي 5 آلاف و876 نسمة ، ينتشرون في 114 قرية تقريباً .


يقول عنها "الأصمعي" ، بأنها سوق من أسواق العرب بعُمان ، وقد فتحها المسلمون في عهد الخليفة الراشد أبوبكر الصديق في العام الحادي عشر للهجرة النبوية الشريفة .

وإن كان الكثير من المؤرخين ينفون عن أهلها "الردة" عن الإسلام ، إلا أن إسمها برز في هذا المجال وهو ما لم يتأكد بدليل ملموس يمكن الإعتماد به .

ظهر فيها قادة وعلماء ، منهم كعب بن سوار بن بكر الذي تولى قضاء البصرة في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ، والمهلب بن أبي صفرة الذي كان قائداً لجيوش المسلمين في عهد الدولة الأموية .

وفي العصر الحديث إشتهر بها الشيخ صالح بن محمد الكمزاري الشحي ، الذي ورد ذكره في كتاب "مخاطر الإستكشاف" في الجزيرة العربية لمؤلفه "وليام توماس" .


ومن المعالم الأثرية في ولاية "دباء" تلك القلعة المسماة "السيبة" والتي أعيد بناؤها في العهد الزاهر لجلالة السلطان قابوس المعظم ، كما يوجد بها قلعة "سبطان" والمقبرة المعروفة بمقبرة "أمير الجيش" واليت ينسب وجودها إلى حروب الردة .

ومن معالمها السياحية ، وجود الخلجان الواسعة الواقعة في وسط الجبال ، والمعروفة بخلجان "الغباين" والتي يتخذها الصيادون ملجاً لهم عند هياج البحر ، ومن أهم هذه الخلجان خور معلى والميم ، كما يوجد بالولاية عين ماء يسمونها "السقطة" إلى جانب عدد من الكهوف الواسعة داخل الجبال .


وفي ولاية "دباء" عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، فمن أهم الحرف : صيد الأسماك – الزراعة – تربية الماشية . ومن اهم صناعاتها التقليدية : صناعة السفن الصغيرة – الحدادة – السعفيات – النسيج . ومن فنونها الشعبية : الندبة ، الرواح بأنواعه – الرزيف والدان والشلة .

وقد حظيت ولاية "دباء" بالعديد من الخدمات وشهدت إنجازات حديثة في مجالات الرعاية بشؤون المواطنين هناك ، بمختلف المجالات وذلك خلال سنوات المسيرة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم .


ففي مجال الخدمات التعليمية ، هناك عدد من المدارس التي تغطي إحتياجات المواطنين في المراحل التعليمية الثلاث . وفي مجال الطرق ، تم سفلتة جميع الطرق الداخلية كما يوجد حالياً مطار داخلي وميناء صغير لخدمة أهالي الولاية ، إلى جانب ذلك تنتشر في الولاية مجموعة من المكاتب والدوائر الحكومية التي تعمل على ضمان إنسياب الخدمات للمواطنين هناك .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية مدحاء :


تقع في الجزء الشمالي من السلطنة ، تجاورها غرباً إمارة رأس الخيمة ، وشمالاً إمارة الشارقة وجنوباً إمارة الفجيرة التابعات لدولة الإمارات العربية المتحدة ، يسكنها حوالي ثلاثة آلاف نسمة يتوزعون في حوالي 10 قرى .

ويرجع تاريخ إستيطان الإنسان بمدحاء إلى أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة عام ، حيث تكثر بها النقوش الصخرية القديمة ، فهي بمثابة المتحف الطبيعي المفتوح لتلك النقوش التي تحمل "رسومات" تعود إلى ما قبل الإسلام ، كما تحمل "رسومات وكتابات" إلى القرون الهجرية الأولى .

إضافة إلى ذلك ، توجد بها عدة مواقع أثرية ترجع إلى العصر الحديدي والأعوام بين 1000 إلى 1500 قبل الميلاد .

وهي تشتهر بوجود العديد من المخازن السرية تحت الأرض والتي يعرفها الأهالي هناك بإسم مخازن الجهل ، وبها مقابر كثيرة ، تنفرد من بينها مقبرة "حجر بني حميد" بوجود النقوش على شواهدها الجنائزية من حجر الرخام الأبيض لأسماء الموتى .


وبها أيضاً عدة حصون وقلاع وأبراج في كل من بلدة : مدحاء – الغونة – حجر بني حميد ، وهي تنتشر فوق قمم الجبال ، ومبنية من الحصى ، وتتخذ شكل المجمعات المؤهلة لتكون أبراجاً للمراقبة .


وتتميز الولاية جغرافياً بطبيعتها الجبلية ، فضلاً عن كونها من بين الولايات العمانية التي يتم فيها الري بالأفلاج والعيون ، ويتسم أبرز أفلاجها ببرودة مياهه صيفاً وحرارتها شتاء ، وهو الفلج الذي يحمل إسم "الشيخ محمد بن سالم المدحاني" . إضافة إلى مجموعة من الأفلاج الأخرى أهمها : الدائر – العاضد – الشريكي – المعترض – العقبة – الرمان – الصودق – الصاروج .

وهناك عيون : الشريكي – اليشمة – حجر بني حميد – وعين الصماي المتميزة بمياهها الكبريتية الحارة شتاء والباردة صيفاً ، والتي يستخدمها الأهالي في الإستشفاء من بعض الأمراض الجلدية ، معتقدين بدورها الفعال في ذلك .


وتتعدد الحرف والصناعات والفنون التقليدية بولاية "مدحاء" . حيث تأتي الزراعة في مقدمة الحرف التي يعتمد عليها السكان ، ومن اهم منتجاتها : التمور – الفاكهة – الحمضيات – الخضروات – وذلك إضافة إلى حرفتي الرعي وتربية الماشية . ومن أهم الصناعات التقليدية : الحبال والدعون والحصير التي يصنعونها من سعف النخيل إضافة إلى الخياطة والتطريز والتلي . ومن فنونها : الرزحة – العازي – المولد – الشعر .

وكما غيرها من ولايات السلطنة ، فقد شهدت ولاية مدحاء الكثير من المنجزات العصرية طوال سنوات المسيرة الحضارية التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم ، سواء فيما يتعلق بالخدمات التعليمية والرعاية الصحية أو في مجال شق الطرق وخدمات الإتصال الحديثة من هاتف وبريد وغيرها ، كما تنتشر المكاتب الحكومية في الولاية حيث تعمل جميعها على تلبية إحتياجات المواطنين العمانيين عند أقصى نقطة فوق الجبال الشمالية من السلطنة .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::
دريم مسقط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007, 08:48 PM   #3
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: in my heart
المشاركات: 5,697
دريم مسقط is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة مناطق ومحافظات السلطنة.....

نبذة مختصرة عن منطقة الباطنة :

يمتد سهل منطقة الباطنة من "خطمة ملاحة" التابعة لولاية شناص شمالاً إلى رأس الحمراء بمحافظة مسقط جنوباً . وهذا الشريط الساحلي للباطنة عضرة حوالي 250 كيلومتراً ينحصر بين خليج عمان شرقاً وسفوح جبال الحجر الغربي غرباً ، وهي المنطقة الأكثر كثافة سكانية بعد محافظة مسقط فضلاً عن تميزها بحركة عمرانية واسعة .

ويمكن أن نرصد أربع مزايا نسبية لمنطقة الباطنة :

اولها – إنها المنطقة الأكثر قابلية للزراعة في سلطنة عمان ، نظراً لتربتها المستوية في معظم المواقع ، وهي من الحالات النادرة في الطبيعة التضاريسية للسلطنة ، وكذلك عمقها الزمني في مجال الزراعة حيث كانت ولا تزال مزارع شمس عمان التي تأسست في عام 1972 تقوم بعدة أنشطة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية ، وما تقوم عليهما من صناعات غذائية . فهناك ثلاث أفسام أولها – معني بتربية الأبقار والإنتاج الحيواني ، والثاني - للإنتاج الزراعي ، والثالث – لصناعة منتجات الألبان ، وجميعها تعتمد على احدث ما وصلت إليه تكنولوجيا العصر في المجالات الثلاث التي قامت من أجلها .

لكن الحديث عن الزراعة في منطقة الباطنة أصبح مرهوناً في السنوات القليلة الماضية بمشكلة الملوحة الشديدة ، والتي نجمت عن إستهلاك جائر للمخزون الجوفي ، مما أدى إلى زحف مياه البحر المالحة لتتوغل في مسام التربة معرقلة البرامج الزراعية الطموحة ، الأمر الذي أدى إلى نقص الإحتياجات المائية بحوالي 246 مليون متر مكعب سنوياً (تقديرات عام 1993م) .

إلا أن الحكومة العمانية ، وإدراكاً منها لخطورة المشكلة من ناحية ، والأهمية الزراعية لمنطقة الباطنة من ناحية أخرى ، فقد سارعت – ممثلة في وزارة موارد المياه إلى إتخاذ عدد من الإجراءات الصارمة للحد من التداعيات وإعادة الوضع إلى مساره الصحيح والمرغوب .

فقد أوقفت وزارة موارد المياه إصدار تصاريح حفر المزيد من الأبار الجديدة أو تعميق الآبار القائمة ، وكذلك تغيير نوعية المضخات . كما إتخذت الحكومة خطوات واسعة لتعميم نظام الري الحديث ، حيث إنها تقدم ما بين 50 إلى 75 في المائة من قيمة المعدات اللازمة لذلك دعماً وتشجيعاً للمزارعين .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::
:: نبذة مختصرة عن ولاية صحار :

بين ولايتي لوى من الجهة الشمالية وصحم من الجنوب تتخذ موقعها إلى الغرب من خليج عمان ، وإلى الشرق من ولاية البريمي التابعة لمنطقة الظاهرة . عدد سكانها 92 ألف نسمه تقريباً يتواجدون في حوالي 100 قرية .

يرجع إسم صحار إلى أحد أحفاد النبي نوح عليه السلام ، وهو صحار بن آدم بن سام بن نوح وقد إستخدمت المصادر الإسلامية العربية هذا الإسم صحار في السنة السادسة للهجرة فقط ، وذلك حين وصل عمرو بن العاص حاملاً رسالة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم ) التي يدعو من خلالها أهل عمان إلى دخول الإسلام .

والعلاقات التجارية لصحار مع العالم الخارجي ضاربة في القدم فمنذ أكثر من أربعة آلاف سنة كانت المدينة العريقة تقوم بتصدير النحاس بكميات كبيرة إلى كل من الصين وإيران (فارس) والعراق (الرافدين) وغيرها من البلدان في ذلك الوقت البعيد .

ومنذ القرن الأول وحتى القرن الثالث عشر الميلادي ، كانت صحار من أغنى المدن في عمان ، وحين زارها العربي الفلسطيني "المقدسي" في القرن العاشر الميلادي وصفها بأنها بوابة الشرق وقاال عنها : " مدينة مزدهرة ويقطنها عدد كبير من السكان كما إنها مدينة جميلة ومريحة العيش ، أحياؤها السكنية مميزة على طول الشاطئ ، والمسجد كان يطل على البحر والمآذن مرتفعه ، والمحراب كان يتغير لونه لأنه مطلي بمادة النحاس " .

وتزخر صحار بالعديد من المعالم الأثرية المنتشرة في ربوعها ، إلا أن أبرزها على الإطلاق هي "قلعة صحار" والتي تعد من أهم القلاع والحصون في منطقة الباطنة كافة نظراً لموقعها المتميز ودورها الكبير الذي لعبته طوال القرون الماضية .

ويرجع تاريخ بنائها إلى نهاية القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الميلادي ، حيث توضح الحفريات الآثرية المكتشفة حول القلعة في عام 1980م بأن بنائها يرجع إلى القرن الرابع عشر الميلادي في الطرف الجنوبي من المدينة وإن "أمراء هرمز" هم الذين قاموا ببنائها في عهد ملوك بني نبهان .

كانت ومازالت لصحار ثلاثة عوامل جعلت منها مدينة مؤهلة لتكون واحدة من العواصم السياسية لعمان ، ولتلعب دورها السياسي والحضاري خاصة فيما يتصل بدفع الطامعين في الأراضي العمانية والدفاع عن سيادتها ونقطة الإنطلاق لتحرير المناطق الأخرى العمانية من المستعمرين على إختلاف صنوفهم .

أول هذه العوامل موقعها الجغرافي الساحلي المتميز إلى الشمال الغربي من مسقط التي تبعد عنها بحوالي 200 كيلومتراً ، وهو ما ساعدها على أن تلعب دور كبير في مجال التجارة حيث شهدت هذه التجارة نشاطاً كبيراً بينها وبين كل من الهند وشرق إفريقيا خلال فترات من تاريخ عمان القديم ، ثانياً ما كانت تتمتع به صحار خلال العصور القديمة من ثروات زراعية مشهودة لازالت آثارها قائمة حتى اليوم بما يجعلها حالياً من أهم المناطق التي تنتج زراعات عديدة من الخضروات والفواكه . والعامل الثالث توافر النحاس على مقربة منها والذي تم إستخراجة وتصديره في الآلف الثالث قبل الميلاد وهذا ما تؤكده الآثار الحجرية لايت تم العثور عليها في المنطقة حيث تدل على إستقرار مجتمعات صغيرة في مطلع الألف الثالث كانت تستخرج من النحاس المناجم ويصهر المعدن في مصاهر بسيطه ، كما إن المصادر الرافدية القديمة وهي وثائق مكتوبة تسمى "حوليات ملوك سومر وأكاد"
من عصر "شروكين" إلى عصر حفيده "نرام سين" إلى عصر "أورنمو" وذلك ما بين 2350 إلى 2094 قبل الميلاد ، كانت الوثائق المكتوبة "السومرية والأكادية" تتحدث عن مجان التي ورد إسمها مرتبطاً بتجارة النحاس والنخيل .

كما أن نصوص (لارسا) وهي مصدراً ثمين لدراسة العلاقات الإقتصادية بين دول الرافدين والبلاد المجاورة في العصر البابلي الراجع لبداية الألف الثاني قبل الميلاد ، أحد هذه النصوص يذكر "مجان" تحت إسم مجان الكبرى أو بلاد المناجم .

وتتميز صحار بإنتشار الأودية التي تنساب فيها المياه ، ومن أبرزها وادي "حيبي" الذي يبعد عن مركز المدينة بحوالي 60 كيلومتراً ، إضافة إلى كل من وادي "عاهن" ووادي "الجزي" وكذلك المناطق الجبلية الصغيرة الواقعة على السفوح وضفاف الأودية ، كما يوجد بها مجموعة من الحدائق الطبيعية ، والتي أضافت إليها منجزات النهضة العملاقة على مدى السنوات الماضية تطويراً يتكاثر عاماً بعد عام .

وتشتهر ولاية صحار بوجود عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية اهمها : صيد الأسماك وما يتعلق بها من صناعات ، صناعة الحلوى العمانية ، صناعة الفضيات ، الحدادة ، السعفيات والرعي ، وكذلك الزراعة ، ومن أهم منتجاتها : التمور – الحمضيات – البقول – الفواكه – الأعلاف الحيوانية – قصب السكر – الخضروات .

أما الفنون التقليدية فهي : الرزحة ، الوهابية ، المولد ، الليوا ، الفنون البدوية ، فن دان دان .

وبقدر اهميتها التاريخية كان لها حصتها المناسبة من فيض الإنجازات التي عاشتها وتعيشها عمان في ظلال العطاء القابوسي المتدفق ، ففيها مستشفى صحار التخصصي وجامعة صحار التقنية ، بالإضافة إلى 38 مدرسة تنتشر في أنحاء الولاية شاملة لمختلف المراحل التعليمية ، الإبتدائية والإعدادية والثانوية فضلاً عن تنوعها ما بين البنين والبنات .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية الرستاق :

هي واحدة من ولايات الحجر الغربي بمنطقة جنوب الباطنة ، تتصل شرقاً بولاية العوابي ، ومن الغرب تجاورها ولاية عبري التابعة لمنطقة الظاهرة – وتجاورها كل من نيابة الجبل الأخضر وولايتا نزوى والحمراء التابعتان للمنطقة الداخلية – ومن الشمال ولاية المصنعة - وولاية السويق من الشمال الغربي .

عدد سكانها 63 ألف نسمه تقريباً ، يعيشون في 170 قرية وبلدة ، بها خمسة أودية رئيسية هي : وادي بني غافر ، بني عوف ، بني هني ، الحيملي ، ووادي السحتن .

وعلى الولاية تطل خمسة جبال هي : جبل الطلع – المارات – ضوى – جبل شمس (الجبل الأخضر) .

وكانت الرستاق عاصمة للدولة في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي ، وفي عهد مؤسس الدولة البوسعيدية الإمام أحمد بن سعيد . ففي هذه المدينة – الرستاق – كانت بداية حكم دولة اليعاربة في عمان ، حين تولى الإمام ناصر بن مرشد في عام 1624م متخذاً منها عاصمة لحكمه .

ومنها أيضاً إنطلق لتوحيد الأجزاء العمانية الأخرى والتي كانت متناثرة بين البرتغاليين من جانب والفرس من جانب آخر وبدأ حربه ضد المستعمرين محققاً إنتصارات واسعة .

إلا إن السنوات الأخيرة من عهد اليعاربة حملت شروراً عانت منها عمان ففي عام 1737م شهدت الرستاق صراعاً مريراً بين أفراد أسرة اليعاربة فيما بينهم من ناحية ومن خارج هذه الأسرة من ناحية أخرى ، حينها إستقوى احد المتنافسين بالقوى الإقليمية من خارج عمان لينتصر بهم على خصومه ، بمن فيهم أفراد إسرته فلجأ سيف بن سلطان بن سيف اليعربي إلى ملك الفرس – نادر شاه – طالباً عونه ، وهو الذي راى في هذا الطلب فرصة سانحه جاءته على طبق من ذهب ليحقق أطماعه الشخصية في السيطره على عمان .

ففي الوقت الذي كان سيف بن سلطان معتقداًَ بأن ملك الفرس يعمل لحسابه إدا بالأخير في حقيقة الأمر يعمل لحساب المناطق العمانية بما في ذلك مسقط ، لكن الرستاق بايعت حاكماً جديداً لعمان في عام 1744م كانت شهرته بأنه رجل السياسة والحرب في آن واحد ، هذا الحاكم هو الإمام أحمد بن سعيد الذي يمثل رأس الأسرة البوسعيدية التي لا تزال تحكم عمان حتى اليوم .

وقد تمكن الإمام أحمد بن سعيد من الإنتصار في الحرب التي شنها ضد المستعمرين الفرس ، وأعتقت عمان مره أخرى من الغزاة – كما يذكر للإمام أحمد إنه عمل على تنشيط التجارة وإزدهار المال وأقام توازناً بن عمان الساحل وبين عمان الداخل ونجح بذلك في تحقيق الأمن والإستقرار لبلاده .

وظلت مدينة الرستاق عاصمة لعمان حتى بعد وفاة احمد بن سعيد الذي تولى من بعده سعيد بن أحمد وقد حافظ عليها كعاصمة لعمان لفترة قبل إنتقاله إلى صحار .

وفي مقدمة المعالم الأثرية تأتي (قلعة الرستاق) والتي بنيت قبل الإسلام بأربعة قرون وهي تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي بها مساكن – مخازن للأسلحة – غرف إستقبال – بوابات – مسجد – سجون – آبار – مرافق آخرى .


وإذا كانت ولاية الرستاق عامرة بشواهد التاريخ ومعالمه الآثرية ، فهي تتميز أيضاً بعدد من المواقع السياحية الهامة ، أبرزها : عين الكسفه وهي عبارة عن عيون لمياه طبيعية تصل درجة حرارتها 45 درجة مئوية ثابتة ، تخرج منها المياه الساخنة في عدة جداول لسقاية البساتين ، وتشتهر مياه عين الكسفه بكونها علاجاً طبيعياً لأمراض الروماتيزم نظراً لطبيعتها "الكبريتية" . وكذلك علاجاً للأمراض الجلدية ، وتقع على مسافة كيلومتر من وسط الولاية . أما عين "الحويت" فهي تقع بوادي بني عوف وهي عبارة عن "نقع مائي" عرضه حوالي 60 سنتمتراً . والعين الثالثة في ولاية الرستاق هي عين "الخضراء" الواقعة بوادي السحتن وهي عبارة عن نقع مائي أيضاً تحيط بها الأشجار والنخيل . ورابع العيون هي عين "الزرقاء" بنيابة الحوقين إضافة إلى عدد من شلالات المياه بعضها في نيابة الحوقين والآخرى في وادي السحتن .


ويصل عدد الأفلاج بالولاية إلى حوالي 200 فلج أبرزها : الصايغي – الحمام – الطاعني – الكامل – التيار – قلج أبو ثعلب ، إلى جانب مجموعة من الكهوف التي تجري بها المياه وأهمها : كهف "السنقحة" ومن أهم السدود في الولاية سد "وادي الفرع" .

وفي ولاية الرستاق عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، فمن الحرف : تربية النحل ، التبسيل ، الرعي ، تجديد البنادق . ومن الصناعات : صناعة الخناجر ، السعفيات ، وصناعة الحلويات . ومن الفنون : المثنية ، الرزحة ، العازي ، الهمبل ، الونه ، التيمينة ، التهلولة ، زفة الكيذا ، الدان دان ، وفن الحناء .


ومن فيض العطاء الذي تدفق على عمان عبر مسيرة الخير والتي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم ، حظيت ولاية الرستاق بنصيب وافر من الخدمات الأساسية التي تلبي إحتياجات مواطنيها ، وتساهم في رفع مستويات المعيشة هناك – كما في غيرها في أنحاء البلاد – فعلى صعيد الرعاية الصحية ، هناك ثلاثة مستشفيات وثلاثة مراكز صحية ، وكان مستشفى الرستاق الجديد أحدث الإنجازات في هذا المجال حيث تم إفتتاحه في عام 1994م وهو مستشفى ضخم تم تزويده باحدث التجهيزات الطبية ويتسع لحوالي 240 سرير ويضم أقساماً للحوادث والطوارئ وأمراض القلب والعلاج الطبيعي وغيرها من الأقسام ، وبلغت تكلفته 13 مليون ريال عماني ( حوالي 34 مليون دولار إمريكي ) . وفي مجال التعليم توجد 40 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة وللجنسين ، وكذلك كلية للمعلمات .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:: نبذة مختصرة عن ولاية شناص :

في أقصى شمال منطقة الباطنة تتخذ ولاية شناص موقعها ، تجاورها من الغرب ولاية محضة ، ومن الشرق خليج عمان ومن الجنوب ولاية لوى ومن الشمال دولة الإمارات العربية المتحدة .

عدد سكانها حوالي 45 ألف نسمه وتضم حوالي 45 قرية ما بين ساحلية وجبلية ، بها عدد من القلاع والحصون والأبراج الأثرية ، وأهم قلاعها : قلعة شناص ، ومن حصونها : رسة الملح ، خضراوين ، عجيب ، وحصن الأسرار الذي لم يبقى منه إلا القليل . كما تتعدد الأبراج في الولاية حيث تقدر بحوالي 35 برجاًَ أهمها : المرير الذي يقع على شاطئ البحر ، وبرج أسود .

ومن المعالم السياحية بالولاية ، حديقة شناص – شجيرات القرم الكثيفة على خور البحر – والتي تحظى بالإهتمام والتطوير من جانت البلدية مما يجعلها منتجعاً سياحياً جميلاً – وادي الغليلة ووادي الأسود .

ويوجد بالولاية عدد من الصناعات والحرف والفنون التقليدية مثل : القوارب – السعفيات – صناعة الشباك – النجارة – الحدادة – صيد الأسماك – الرعي وتربية الماشية – ومن أهم الفنون التقليدية : الرزحة ، الرزفة البدوية ، المولد والتيمينة .

ومن المنتجات الزراعية : الطماطم ، الليمون ، المانجو ، التين ، الرمان ، الموز ، وأعلاف الحيوانات .

وتنعم ولاية شناص بمنجزات النهضة المباركة ، حيث تنتشر بها 14 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة – مجمع صحي – 4 مراكز صحية – محجر صحي في مركز الحدود البرية بالوجاجة وبها عدد من المكاتب الحكومية العاملة في خدمة مواطنيها مثل : مكتب البلدية ، مركز التنمية الزراعية ، مكتب البريد ، الكهرباء ، الورشة البحرية ، الهيئة العامة لتسويق المنتجات الزراعية ، المحكمة الشرعية ومكتب الوالي .

يتبع......
دريم مسقط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007, 08:59 PM   #4
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: in my heart
المشاركات: 5,697
دريم مسقط is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة مناطق ومحافظات السلطنة.....

:: نبذة مختصرة عن ولاية صحم :


شرقها خليج عمان ، غربها منطقة الظاهرة ، شمالها ولاية صحار ، وجنوبها ولاية الخابورة ، سكانها حوالي 75 ألف نسمة ، يدور في فلكها 82 قرية ومدينة .

وتجمع ولاية صحم بين الساحل والجبل ، بها مياه عذبة دائمة الجريان ومناظر طبيعية ساحرة .

وهناك عدد كبير من الأفلاج التي لا يزال الأهالي يستخدمونها لري مزروعاتهم في مناطق عديدة مثل فلج وادي بني عمر ، الفليج ، الروضة ، المهاب وشيدة .

كما يجري بالولاية عدد من الأودية أهمها : وادي عاهن – المحموم – الصرمي – شافان وخور الملح .

أهم حصونها المنتشرة في جنباتها هو "حصن السوق" الذي كان مقراً للوالي وقاض الولاية ، وذلك قبل إنشاء المباني الحديثة التي إنتقلت إليها تلك المقار الحكومية .

تضم ولاية صحم موقعاً يتميز بخصوصية فريدة ، وهو "سيح الطيبات" الذي أصبح أسمه مرتبطاً في الذاكرة العمانية بالنهج الخاص الذي يطبع نهج جلالة السلطان قابوس المعظم وفلسفته في التعامل مع مواطنيه طوال سنوات عهده المضيئة بالخير والمتدفقة بالعطاء ، هذا الموقع إرتبط بالجولات السنوية الميدانية التفقدية التي يطوف بها موكب جلالة القائد مختلف ولايات السلطنة ومناطقها ، وهو الموقع الذي يمثل محطة بارزة من المحطات العديدة التي يقام فيها المخيم السلطاني ومن حولة تنعقد جلسة البرلمان العماني المفتوح ، حيث يجري حوار بلا حواجز ولا وسطاء بين جلالة القائد ومواطنيه يستمع جلالته إلى همومهم ومشاكلهم متحسساً نبض حياتهم اليومية بادق تفاصيلها المعيشية وموجهاً بالعمل على إيجاد الحلول الفورية لهذه المشاكل في ضوء الممكن والمتاح .

وتتعدد الصناعات والحرف والفنون التقليدية في ولاية صحم ، فهناك صناعات : الخناجر – السيوف – الفضيات – المحازم – السعفيات – الأبواب – الأعمدة الخشبية – صناعة الحلوى . كذلك هناك من الحرف : الزراعة وتربية الماشية ، صيد الأسماك ، الحدادة ، والنجارة ، ومن الفنون : الرزحة والعازي ، فنون البحر ، الهمبل ، الونه ، الفنون النسوية ، إلى جانب ذلك تشتهر صحم بسباقات الهجن والخيول .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية لوى :

يقطنها حوالي 22 ألف نسمة ، يعيشون في 58 قرية ، يجاورها من الجنوب ولاية صحار ، ومن الشمال ولاية شناص ومن الغرب ولاية محضة وخليج عمان من الجانب الشرقي .

وتضم عدد من القلاع والحصون والأبراج ،أهمها (قلعة لوى) التي تتألف من ثلاثة أبراج رئيسية تتمركز في أطراف السور المحيط بهذه القلعة ، وقلعة (فزح) التي يبلغ إرتفاعها مائة متر تقريباً .

أما حصن (اولاد يعرب) فهو من الطين الأبيض ، ويقع على شاطئ البحر في منطقة حرمول ، كما ينتشر بالولاية وعلى قمم جبالها عدد من الأبراج .

وبها أيضاً عدد من المساجد الأثرية ، أهمها مسجد الإمام الربيع بن حبيب ، وهو أحد علماء عمان الذي نشأ في قرية (غضفان) بالولاية .

إلى جانب ذلك ، هناك بعض المعالم السياحية التي تتمثل في عدد من العيون والأفلاج والكهوف ، مثل عين "العزم" المحاذية لخور البحر ، والتي تنتشر على جانبها أشجار القرم وفي جبل أبو كهيف يوجد أشهر كهوف ولاية لوى ، وهناك حوالي عشرين فلجاً .

وتشتهر الولاية بعدد من الصناعات التقليدية منها : الحصر ، الغزل والنسيج ، الأدوية الشعبية ، ومن أهم منتجاتها الزراعية : التمور ، الحمضيات ، المانجو ، الخضروات والأعلاف الحيوانية .

ومن فنونها التقليدية : الرزحة ، رقصة البحر ، فن البلوش ، الميدان والليوا .

وقد إمتدت إليها مسيرة الخير التنموية ، حيث حظيت بنصيب من قطاع الخدمات كغيرها من بقية الولايات ، فهناك 11 مدرسة لمختلف المراحل التعليمية ، كما يوجد بالولاية مركز صحي وعدد من المكاتب الحكومية التي تقوم على خدمة مواطنيها ورعايتهم .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::
:: نبذة مختصرة عن ولاية الخابورة :


في جنوبها الشرقي ولاية السويق ، وجنوبها الغربي ولاية عبري التابعة لمنطقة الظاهرة ، وشمالها الغربي ، ولايتا صحم وصحار ، ومن الشمال الشرقي يعانقها خليج عمان .

عدد سكانها حوالي 41 ألف نسمة ، ينتشرون في 76 قرية وبلدة ، بها عدة قلاع أهمها : قلعة بو سعيد ، وعدد من الحصون والأبراج ، وفيها أكثر من 150 فجاً أهمها : القصف ونبعان كما تنتشر في جبالها الكهوف التي تحمل أسماء محددة .

وتتميز الولاية بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية أبرزها حرف : رعي الحيوانات ، دبغ الجلود ، الخوصيات ، النسيج ، صيد الأسماك ، الزراعة .


وفنون الرزحة القصافي والوهابي – الغارود – الطارق – الشعر والعازي – الونه والميدان .

ومن منتجاتها الزراعية : قصب السكر ، القمح ، التمور ، الليمون ، الأعلاف الحيوانية ، القطن .


ومن الرصيد الهائل لنهضة الأعوام الفضية ، كان نصيب ولاية الخابورة 17 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة ومنطقتان صناعيتان في كل من الرحات والبريك ، ومستشفى بوادي الحواسنة بالإضافة إلى مركز صحي . كما تنتشر بها المكاتب الحكومية العاملة على تقديم الخدمات المتنوعة للمواطنين هناك .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية السويق :

شرقها ولاية المصنعة ، غرها ولاية الخابورة ، شمالها خليج عمان ، وجنوبها نيابة الحوقين التابعة لولاية الرستاق .

عدد سكانها 86 ألف نسمة تقريباً ، يعيشون في 101 قرية وبلدة ، بها 20 سوراً وأربعة أبراج وعدد من القلاع والحصون التي تنتشر في قراها المختلفة ، أهمها حصن : السويق – الثرمد – آل هلال – المغابشة – البورشيد .


يوجد بالولاية أيضاً حوالي 31 فلجاً ، أهمها قلج : بلدة مشايق- مبرج – الحيلين – إلى جانب أربعة عيون ، إحداها في منطقة ضيان البوسعيد والباقي في الحجور بمناطق وادي الجهاور الذي يتميز بمواقع تجمعات الأشجار المتخذة لشكل الحدائق الطبيعية ، وكذلك المياه الجارية بنفس الوادي .


من الحرف المعروفة بالولاية : صيد الأسماك حيث يعمل غالبية سكانها – صناعة الحلوى – الذهب والفضة – الخناجر – الحدادة – النجارة – السعفيات – النسيج – دباغة الجلود – تربية المواشي .

ومن أبرز الفنون التقليدية : الرزحة – العيالة والقصافي – التشح شح – المولد – دان دان .


كما تشتهر الولاية بسباقات الهجن والخيل والقوارب ومناطحة الثيران ، كغيرها من مناطق الباطنة الساحلية ، وتتميز ولاية السويق بإتساع الرقعة الزراعية في أراضيها الخصبة بسبب توافر المياه العذبة مما جعلها مؤهلة لإنتاج محاصيل متعددة أهمها البقوليات – الخضار – الفاكهة – وخاصة الموز والمانجو – بالإضافة إلى الحمضيات .

وتتعدد معطيات النهضة المباركة في ولاية السويق حيث هناك ثلاثة منشآت صحية تؤدي دورها في خدمة المواطنين – 29 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة ، وعدد من المكاتب الحكومية .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية نخل :

هي من ولايات جنوب الباطنة , تقع في الحجر الغربي على سفح الجبل الأخضر ‏شمالها ولايتا المعاول وبركاء , جنوبها ولاية نزوى التابعة للمنطقة الداخلية , ‏وشرقها ولايتا السيب التابعة لمحافظة مسقط وسمائل التابعة للمنطقة الداخلية ‏وتجاورها من جهة الغرب ولاية العوابي .‏

عدد سكانها 14 ألف و80 نسمة ينتشرون في 37 قرية .‏

ومن أبرز المعالم الأثرية في الولاية (فلعة نخل) الواقعة على ربوة جبلية يصل ‏إرتفاعها إلى 200 قدماً , ويمر أسفلها جسر ذو إنحنائين , وهي قوية البناء ضخمة ‏الهيكل تضم عدداً من البروج أشهرها الثلاثة , الشرقي والغربي والأوسط , في داخلها ‏بئران من المياه.‏

قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام 170هـ ‏‏, ثم أضاف بنو نبهان بعض اللمسات والتجديدات في عام 200هـ وفي العام الألف ‏للهجرة النبوية الشريفة قامت دولة اليعاربة بتجديد بناء القلعة وإدخال بعض الإضافات ‏عليها , وفي عام 1250هـ جددها السلطان سعيد بن سلطان الذي بنى السور والباب ‏القائم في الوسط , وفي عهد جلالة السلطان قابوس المعظم , أعيد ترميمها بالكامل ‏في عام 1411هـ الموافق 1990م.‏

وإلى جانب قلعة نخل توجد قلعة الجناه , والتي تقع في منطقة العلاية على مقربة من ‏المسجد المسمى بنفس الإسم (مسجد النجاه). كما يوجد عدد من القلاع الأخرى في ‏قرى: الأبيض, الطو,حليان, وادي مستل.‏

ومن الحصون, هناك حصن المصور في موقع الغرابي من علاية نخل , وحصن ‏القرين بمنطقة الصعبة الكبرى .‏

وبالولاية عدد من البروج أشهرها برج عاقوم والطبطوب.‏

ويقدر عدد المساجد المنتشرة في ولاية نخل بحوالي 350 مسجداً منها أربعة مساجد ‏أثرية بارزة هي: الغريض , المكبر, العلاه, السرير.‏

ومن معالمها السياحية الشهرية (عين الثوارة) التي تنبع من جبل صلد وهي ذات مياه ‏صحية ساخنة تنساب من الوادي لمسافة 300 متر قبل أن تتفرع بعدها إلى قسمين ‏يكون أحدهما قلج (كبه) والأخر فلج (الصاروج) وتعتمد ولاية نخل على هذه العين – ‏الثوارة – وروافدها في ري مزروعات بنسبة 90% تقريباً.‏

وتتعدد المناطق السياحية بوادي مستل ومن أشهرها: القورة , حدش, الهجار, ‏الخضراء, العقيبة, الخدد, وجميع هذه المواقع تزدهر بالمنتجات الزراعية ومنها: ‏الرمان, الخوخ, العنب, المشمش, الجوز والسفرجل.‏

كما يعد وادي الأبيض موقعاً سياحياً جميلاً لما يحظى به من وفرة المياه والحدائق ‏الطبيعية على ضفتي الوادي.‏

وتتميز ولاية نخل بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية, حيث تعد الزراعة ‏هي الحرفة الأساسية للولاية التي تنتج التمور والليمون والفواكه, فضلاً عن ‏الزراعات الموسمية .‏

ومن الصناعات: الفضيات, السعفيات, الحلوى العمانية, الطابوق العماني (الصاروج).‏

وتشتهر الولاية بفنون العازي والرزحة التي تقام في الأعياد والأفراح. ‏

وتتمتع ولاية نخل كغيرها من الولايات بالمنجزات الحديثة التي أثمرتها سنوات العطاء ‏من مسيرة الخير بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم .‏

يوجد بالولاية حالياً 7 مدارس للمراحل التعليمية المختلفة ومستوصف صحي ومركز ‏طبي وبلدية نخل كما يوجد أيضاً مكتب البريد ومركز للطرق وخدمات الكهرباء ‏والهاتف ومصنع للصاروج العماني الذي يستخدم إنتاجه في ترميم القلاع والحصون ‏بمختلف أنحاء البلاد.‏


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن وادي المعاول :

في نقطة وسط ما بين خليج عمان والجبل الأخضر تتخذ ولاية وادي المعاول موقعها ‏ضمن ولايات الحجر الغربي لمنطقة جنوب الباطنة. تبعد 30 كيلومتراً إلى الجنوب من ‏خليج عمان , شمالها ولاية بركاء وجنوبها ولاية العوابي وشرقها ولاية نخل وغربها ‏ولاية الرستاق .‏

يسكنها حوالي إثنى عشر ألف نسمة , ينتشرون في 7 قرى وتضم الولاية عدداً من ‏القلاع والحصون والأبراج , أهمها : قلعة السفالة الواقعة في بلدة "أفي" والتي ‏إتخذتها الولاية شعاراً لها , كما توجد قلعة أخرى في بلدة "مسلمات". وثلاثة حصون ‏هي : بيت مطمع – العلاية – الخندق وحصن حبرا. وسبعة أبراج هي: الحجر – ‏العوينة – شامس – زاهر – العيون – وبرج اللاجال.‏

أما الأفلاج فيوجد بها 22 فلجاً تتوزع على كافة أنحاء الولاية وأهمها: الحديث – ‏الواشحي – أبوحلفة – الزوردي. إلى جانب عين السلي في بلدة "أفي" .‏


وتعتبر صناعة الفخار من الصناعات التقليدية التي يشتهر بها أهالي وادي المعاول , ‏وكذلك صناعة "الدعون" والصناعات السعفية أبرزها المراوح "الملاهب" .‏

كما تعد الرزحه والهمبل من أهم الفنون الفولكورية أو الشعبية للولاية . وتتمتع ولاية ‏وادي المعاول بمنجزات متعددة عرفتها طوال سنوات النهضة المباركة , بها ستة ‏مدارس لمراحل التعليم المختلفة ومركز صحي وعدد من المكاتب الحكومية لخدمة ‏مواطنيها : ومكتب الوالي والمحكمة الشرعية والأوقاف والشؤون الإسلامية ومكتب ‏البلدية .‏

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية العوابي :

شمالاً وغرباً تجاورها ولاية الرستاق , شرقاً ولاية نخل , جنوباً نيابة "الجبل الأخضر" ‏التابعة لولاية نزوى بالمنطقة الداخلية.‏

عدد سكانها 9 آلاف نسمة , يقطنون32 قرية وهي ذات مكانة علمية مرموقة نظراً ‏لوفرة أبنائها من علماء الدين والشعراء والأدباء .‏

ويوجد بالولاية عدد من المعالم الأثرية التي تتمثل في الحصون والأبراج والبيوت ‏القديمة التاريخية, فهناك حصون: العوابي – الرامي – الصلوت , وبرجا "السد ‏والنجور" وبيوت: الصاروج – المسفاة – الوليجاء .‏

ومن معالمها السياحية: منطقة "العليا" التي تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة من ‏الأشجار العالية والجبال الشاهقة. ومنطق "العجة" التي تشكل فيها الصخور الضخمة ‏عدداً من الممرات والكهوف التي تنتشر على جدارها الكتابات والنقوش. ومنطقة ‏‏"الصبيخاء" بجبالها الشاهقة وأشجارها الخضراء.‏

من حرفها التقليدية : صناعة الذهب والفضة – النسيج والغزل – السعفيات. ومن ‏فنونها: الرزحات- الأهازيج – العازي.‏

منتجاتها الزراعية: النخيل بأنواعها المتعددة – الليمون – البقوليات – الخضروات ‏والأعلاف الحيوانية – الحبوب(الحنطة).‏

ومن العلامات البارزة للنهضة المباركة بولاية العوابي إنتشار المدارس الحديثة ‏بمختلف أرجائها وعددها 10 مدارس تغطي كافة المراحل التعليمية, إلى جانب مركز ‏صحي العوابي ومستشفى وادي بني خروص.‏

‏ كما يوجد عدد من المكاتب الحكومية الخدمية في مختلف المجالات أهمها: مكتب ‏البريد والبرق والهاتف – تنمية المجتمعات المحلية – الشؤون الإجتماعية – الكهرباء ‏والماء – الإسكان – المواصلات – مركز الشرطة – البلدية – المحكمة الشرعية ‏ومكتب الوالي.‏

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::
:: نبذة مختصرة عن ولاية المصنعة :

في سهل الباطنة الخصيب الغني بالمياه العذبة والمزروعات الوفيرة تتخذ ولاية ‏‏"المصنعة" موقعها , جنوبها ولاية بركاء , شمالها ولاية السويق , غربها ولاية ‏الرستاق , وهي تطل على مياه خليج عمان , سكانها 49 ألف نسمة يقطنون 30 ‏قرية.‏

كانت سوقاً رائجاً تغذي الولايات المجاورة وحتى البعيدة بأنواع مختلفة من البضائع ‏والسلع, وسبب إزدهارها التجاري القديم يرجع إلى تميزها عن سواها بكثير من ‏الصناعات التي تحول الفعل منها "صنع" إلى إسم علم تحمله ولاية المصنعة.‏

ومن أبرز الصناعات التي إشتهرت بها: النيل الأزرق لصبغ الملابس النسائية – ‏السكر الأحمر – السفن والقوارب – السيوف – النسيج بجميع أنواعه.‏

تضم عدداً من الحصون والقلاع والأسوار, يصل مجموعها إلى 15 من اهمها حصناً ‏‏"الولاية والملدة" .‏

وهي من الولايات النادرة التي لا توجد بها عيون للمياه خلافاً لبقية ولايات السلطنة , ‏ولم يبق بها إلا بعض الأطلال لفلج قديم كان قد تم شقه في عهد الإمام سلطان بن ‏سيف اليعربي.‏

من الحرف التقليدية بالولاية : النسيج – صناعة الحلوى العمانية – السفن – ‏القوارب(الشاش) – الصناعات الخوصية – الأبواب – رعي الماشية – صناعة زانة ‏الإبل.‏

أما الفنون التقليدية فهي: الرزحة – التغرود – اللولم – الميدان – فن الزمط – ‏الحواليس.‏

ومن منتجاتها الزراعية : التمور بأنواعها – أعلاف الحيوانات والمزروعات ‏الموسمية.‏

ومن أبرز الإنجازات النهضوية التي تعيشها ولاية المصنعة خلال عهد جلالة السلطان ‏قابوس المعظم هي الخدمات الحديثة التي تنتشر في مختلف أرجائها – أهمها: 21 ‏مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة – الكلية الفنية الصناعية – المركز الصحي – ‏وحدة مكافحة الملاريا. إلى جانب عدد من المكاتب الحكومية التي تعمل على توفير ‏الخدمات المتشعبة لمواطني الولاية. ومنها: بلدية المصنعة – مركز الطرق – مركز ‏التنمية الزراعية – مكتب البريد – مكتب إدارة الإسكان والمحكمة الشرعية.‏


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::


:: نبذة مختصرة عن ولاية بركاء :

تقع على الشريط الساحلي لسهل الباطنة , شمالها ولاية المصنعة , جنوبها ولاية ‏السيب , التابعة لمحافظة مسقط , وشرقها خليج عمان وغربها ولايتا نخل ووادي ‏المعاول. عدد سكانها حوالي 65 ألف نسمة ينتشرون في 63 قرية ومدينة.‏

وتعد ولاية بركاء واحدة من المدن التاريخية في ساحل عمان , حيث إزدهرت في ‏عهدي اليعاربة والبوسعيد , وكانت معقلاً من معاقل الإمام أحمد بن سعيد كما إنها ‏شهدت على مدى عصري اليعاربة والبوسعيد حركة تجارية واسعة, حيث كانت ‏تستقبل إنتاج الولايات المختلفة كالبسور والتمور والليمون المجفف والبقوليات ‏لتصديره إلى الهند والبصرة ودول شرق إفريقيا وغيرها من البلدان. ومن جانب آخر ‏‏, تستقبل البضائع الإستهلاكية الواردة من الخارج لتصديرها إلى مختلف ولايات ‏السلطنة.‏

بها عشرون معلماً أثرياً من الأبراج والحصون والأسوار, أشهرها حصن الولاية الذي ‏كان مقراً للحكم متخذاً موقعه على الساحل ملتصقاً بالسوق – وحصن النعمان الذي ‏بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي (قيد الأرض) وغرس من حوله ثلاثين ألفاً من ‏أشجار النخيل والنارجيل ثم "بيت الفليج" الذي بناه السيد سلطان بن أحمد.‏

وفي منطقة "السوادي" توجد شبه جزيرة سياحية تتميز بجمال شواطئها ومناظرها ‏الخلابة, حيث قامت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة بإنشاء عدد من المظلات ‏والإستراحات وزراعة الأشجار التي أضفت مزيداً من مسحات الجمال على هذا الموقع ‏السياحي الرائع في ولاية بركاء.‏

إلى ذلك , توجد جزيرتان سياحيتان تتبعان الولاية هما جزيرة "الديمانيات" وجزيرة ‏‏"الجون" التي تتميز بكثرة الطيور البحرية والسلاحف.‏

أما حديقة النسيم الشهيرة , والتي تم تزويدها بالأجهزة الترفيهية للأطفال والملاعب ‏المختلفة إلى جانب مركز صحي ومسجد للصلاة, فقد تم إنشاؤها خلال سنوات العهد ‏الزاهر لجلالة السلطان قابوس المعظم .‏

وتشتهر ولاية بركاء بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية أهمها: صيد ‏الأسماك – وهي الحرفة التي يمارسها عدد كبير من سكان الولاية كمصدر رئيسي ‏للعيش كما إنهم يعتمدون على الزراعة التي تتعدد منتجاتها من تمور وليمون ‏وخضروات وبقول. إلى جانب تربية الماشية التي يحترفها عدد غير قليل من الأهالي ‏‏.. يربون الماعز والأبقار والإبل والخيول ويتاجرون بها.‏

كما يتميز أهل بركاء بحرفة السعفيات كالأدوات المصنوعة من سعف النخيل مثل : ‏الحبال – القفر – وأدوات الزاجرة – الدعون والجذاعة.‏

ومن الصناعات: صياغة الذهب والفضة – صناعة الحلوى – النسيج – النجارة – ‏الحدادة – الأقمشة – دباغة الجلود.‏

ومن الفنون التقليدية: الرزحة التي تشمل المقصف والقصافي والعازي – زفة ‏العروس – المالد – الليوا – الميدان – الشرح – السوماء – الصورية – الزمط – ‏الدان – إلى جانب سباقات الهجن والخيل ومناطحة الثيران.‏

وفي عهد الإنجازات القياسية التي تحققت على أرض عُمان الطيبة في ظل القيادة ‏الحكيمة لجلالة السلطان قابوس المعظم , كان لولاية بركاء نصيب وافر من هذه ‏الإنجازات , فبها الآن 22 مدرسة لمراحل التعليم المختلفة – مجمع ولاية بركاء ‏الصحي – مركز الصحة العامة – مكتب للشؤون الإجتماعية – مركز لشتلات الفاكهة ‏‏– دائرة المختبر البيطري – مكتب دائرة البحوث الزراعية – دائرة الزراعة لجنوب ‏الباطنة – والمحكمة الشرعية.

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::
دريم مسقط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007, 09:05 PM   #5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: in my heart
المشاركات: 5,697
دريم مسقط is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة مناطق ومحافظات السلطنة.....

:: نبذة مختصرة عن منطقة الظاهره :

كانت ولاتزال موطنا للحضارة والتراث العماني الخالد، وجسرا لطرق القوافل التجاريه ومنفذا تجاريا بريا الى الخارج. مناطق الحدود ظلت في كثير من البدلدان رقما ساقطا في معادله التنميه والمسؤولين أو القادة في تلك البلدان لاتعنيهم تلك المناطق بأعتبارها مواقع لحشود عسكريه أو منافذ خارجيه..

وفي عمان لم يكن هذا الرقم ساقطا أبدا بل ظل محفوظا في قلوب قادتها وأهلها ومعمورا بسواعد أبنائها والتاريخ يشهد بذالك حيث كانت هذه المنطقه جسرا للعبور البري بين عمان والمنطقه العربيه قديما وحديثا وخير دليل على ذلكتسميه أحدى ولايات المنطقه بولايه عبري (من العبور) وهى تضم موقع (بات) الذي يقع عند ملتقى الطرق التجاريه القديمه.

كذلك فأن المنطقه المعروفه سابقا ب(توام) كانت تضم المقر الرسمى لعبد وجيفر ابنى الجلندى ملكى عمان في عهد الرساله حيث أستقبلا هناك عمرو بن العاص مبعوث النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل عمان وهذا دليل آخر على ان المنطقه كانت مأهوله بالسكان وذات أهميه كبيره وموقع متميز.وفى هذه المنطقه أيضا يوجد ثاني المواقع التى أدرجتها منطقه اليونسكو ضمن قائمه(التراث العالمى) في سلطنه عمان بعد حصن بهلا بالمنطقه الداخليه كانت أثار بلدة (بات) في ولايه عبري قد أكدت التواصل التاريخى لمدافن ومستوطنات حضاره (أم النار) التى عرفتها منطقه الظاهر والمناطق المجاوره لها المعروفه الآن باسم المملكه العربيه السعوديه ودوله الامارات العربيه المتحده وربما قطر .

وتكمن أهميه موقع (بات) التاريخيه التى هى جزء من التراث العالمي في كونه يقع عند ملتقى الطرق التجاريه القديمه حيث كانت القوافل تمر بهذا الموقع محمله بالبضائع المتجهه الى مواقع أخري سواء داخل عمان أو خارجها كما أثبتت الاكتشافات الأثريه بالمنطقه وجود ( طرق بريه) ترجع الى عهود قديمه تمر بالبريمى وعبري متجهه نحو ساحل عمان الشمالى عبر وادي الجزى والحواسنه وهى تتصل(بقلب الجزيره العربيه) هذا عن جانب من تاريخ؟ فماذا عن الجغرافيا؟ منطقه الظاهرة عباره عن سهل شبه صحراوى ينحدر من الجنحه الجنوبيه للحجر الغربي في اتجاه الربع الخالى ويفصلها عن المنطقه الداخليه ( جبل الكور) من الناحيه الشرقيه وهى تجاور كلا من المملكه العربيه السعوديه من جانب والامارات العربيه المتحده من جانب آخر ولكن ماذا في صحراء وسهول منطقه الظاهره وعند سفوح جبالها

أربعه مستشفيات و11 مركزا صحيا تشمل التخصات الطبيه تم تزويدها جميعا بأحدث المعدات العلاجيه والكوادر الفنيه المؤهله تضم 290 سريرا لتوفير العلاج الداخلى معدل إشغالها السنوى 55% مما يعكس وفاءها الكامل باحتياجات المواطنين من الرعايه الصحيه ويشير إلى إنها لاتزال قادره على إستيعاب مانسبته 45% قبل أن يصل أشغالها الى حد التخمه ..أكثر من 25 ألف حاله تحصين سنويه للأطفال والحوامل ضد أمراض محتمله في منطقه يصل أجمالى تعداد سكانها 181 ألف و224 نسمه وهو مايعكس مدى الرعايه التى تحظى بها الأمومه والطفوله والأنسان العماني ايا كان موقعه على الاراضى العمانيه ..111 مدرسه متنوعه للبنين والبنات. يدرس بها 46 ألف و177 طالبا وطالبه .17 مركزا لمحو الأميه و14 مركزا لتعليم الكبار لمن فاتهم قطار التعليم في السابق .8 الاف و905 خطوط هاتفيه عامله عند نهايه العام (1994م).

وماذا أيضا؟؟ لقد تم إكتشاف كميات كبيره من المياه في منطقه الظاهر ه حيث اعلن جلاله السلطان المعظم ذلك أثناء أجتماعه بشيوخ وأعيان منطقه الظاهره بسيح المسرات حينما قال _ حفظه الله_ أن هذا الاكتشاف جاء ثمره لجهود كبيره بذلت في مجال التنقيب عن المياه فزف جلاله السلطان المعظم بشرى جهود الحكومه لتوفير المياه لقاطنى هذه المنطقه وقد أقتضت توجيهات جلالته لوزاره موارد المياه بذل أقصى الجهود للبحث عن مصادر هذه المياه وبالتالى توفيرها لقاطنى هذه المنطقه , خاصه وأن الجبال المحاذية للظاهره التى تتعرض لتساقط الأمطار هى التى تغذى المخزون الجوفى لمنطقه الظاهره..........

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية البريمي :

تتخذ موقعها في الركن الشمالى الغربي من السلطنه .وتجاورها ولايات محضه وضنك وصحار ومدينه العين بدوله الامارات العربيه المتحده ..يسكنها 48 الف و287 نسمه, ينتشرون في 49 قريه تقريبا وتضم ولايه البريمي عددا من من المعالم التاريخيه الهامه المتمثله في الحصون والبيوت الاثريه فمن اهم حصونها :حصن الخندق الشهير والذي أتخذ شعارا للولايه التى كانوا عنها يطلقون عليها سابقا إسم( توام) أو (أرض الجو) والتى شهدت أعظم حدث تاريخى في عمان وهو أستقبال جيفر وعبد ملكي عمان لعمرو بن العاص وحاملا رساله النبي صلى الله عليه وسلم باعتبارها المقر الرسمى لحكم آل الجلندى زمن الرساله حيث سلمها رساله النبي صلى عليه وسلم يدعوهما إلى الدخول في الأسلام , فاسلما طواعيه معهما اهل عمان قاطبه .. كما يوجد حصن آخر هو حصن (الحله) وقد انتهت وزاره التراث القومي والثقافه مؤخرا من ترميمه ومن أبرز البيوت الأثريه (بيت بحر) إلى ذلك تنتشر مجموعه من القلاع مثل : الفياض_حفيت وقلعه وادي الجزي .


في عام 1970 م لم يكن في منطقه الظاهره تسهيلات لتقديم الخدمات الصحيه وفي عام 1994 :يوجد 4 مستشفيات و11 مركزا صحيا بها جميعا 290 سريرا.....وفي ولايه البريمى بعض القرى التى يتخللها حوالى 49 فلجا, أضافه الى الصحاري الرمليه الممتده .ويمكن اعتبارها من المواقع السياحيه التى عشاقها ومريدوها وكذلك فأن ولايه البريمى تعتبر سوقا تجاريا كبيرا حيث تأتيها السلع والبضائع من الولايات المجاورة ويقام فيها سوقا كبيرا تعرض فيه مختلف البضائع و الاحتياجات..وتعد الزراعه من أهم الحرف التى يزاولها أبناء الولايه وهى تعتمد على مياه الآبار والأفلاج ومن أهم منتجاتها , النخيل _ الليمون _والبرتقال_ وأعلاف الحيوانات ..كما يقوم بعض الاهالى بتربيه الماشيه ..ومن الفنون التقليديه التى تشتهر بها ولايه البريمى_وتتميز به عن باقى ولايات السلطنه _ هو فن اليعاله _أو العرضه _حيث يتقن أهلها هذا اللون من الفنون الشعبيه ويجيدون أيقاعاته.

وكغيرها من ولايات السلطنه الأخرى ,فقد امتدت إليها يد البناء والتعمير , حيث حضيت بنصيب وافر من الخدمات المستهدفه لتوفير مستوى معيشى أضل ووسائل الحياه العصريه الحديثه, والتى لم تكن الولايه تعرفها قبل بدء المسيره التنمويه الرائده التى يقودها جلاله السلطان المعظم..فعلى صعيد الرعايه الصحيه:هناك الأن مستشفى البريمى الجديد والذى يعد مستشفى مرجعيا يضم كافه التخصصات الطبيه والاجهزه والمعدات الحديثه المتطوره كما يضم المستشفى 150 سريرا توفر خدمات العلاج الداخلى لمواطنى الولايه وفي مجال الخدمات التعليميه يصل عدد الدراسين من أبناء الولايه 10 آلاف و653 طالبا وطالبه في المدارس الحكوميه المتعدده لمراحل التعليم الثلاث والمتنوعه مابين البنين والبنات وتنتشر خدمات الكهرباء والمياه والهاتف والطرق الحديثه فضلا عن خدمات البيئه والبلديه التى ساهمت في تجميل المدينه مما جعلها تبرز في ثوب جديد وقد أنشات الوزارات الحكوميه فروعا لها في ولايه البريمى للعمل على توفير هذه الخدمات الخدمات المختلفه للمواطنين هناك ومن المقرر البدء _في الخطه الخمسيه القادمه_ العمل لأنشاء منطقه صناعيه تضم مجموعه من الصناعات المتوسطه والخفيفه وكانت المؤسسه العامه للمناطق الصناعيه قد طرحت مناقصه (التصميم والاشراف ) منتصف العام الماضى (1994م) لأنشاء منطقه البريمى الصناعيه _المقرر أقامتها بمنطقه بنى جابر على طريق ولايه محضه على سعة مليونى مترا مربعا وتبلغ مساحة (المرحله الاولى) 150 ألف مترا مربعا

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية عبري :

تجاورها شمالا ولايتى صحم والرستاق_التابعتان لمنطقة الباطنه _ ومن جهة الشمال الغربي تجاورها ولايات ولايات ينقل وضنك والبريمى وجنوبا ولايتا ادم _التابعه للمنطقه الداخليه _وهيماء التابعة للمنطقه الوسطى ومن جهة الغرب تتصل بصحراء الربع الخالى يسكنها 93 الف و475 نسمه . ينتشرون في 118 قريه تقريبا كانت تاريخيا معبرا للقوافل التجاريه ومركزا مهما من مراكز الطرق البريه بين السلطنه ودول الخليج العربيه الأخرى ولعلها إكتسبت تسميتها (عبري) من ذلك الموقع المتميز ..وهى تتميز _ حاضرا _بأحتضانها لعدد من حقول النفط والغاز الذي يعد واحدا من اهم مصادر الدخل القومى للبلاد حاليا وتتميز ولايه عبري بتعدد معالمها الاثريه مابين حصون وقلاع وأبراج فضلا عن وجود آثار (بلدة بات) التى هى ثاني موقع تدرجه منظمه اليونسكو ضمن قائمه (التراث العالمي) في سلطنه عمان بعد (قلعه بهلا) في المنطقه الداخليه. وتقع ( بات ) شرقى ولايه (عبري) حيث كانت (البعثه الدنمراكيه) بالتعاون مع دائره الاثار بورزاه التراث القومي والثقافه قد قامت بالتنقيب في هذا الموقع عام 1976 م مما أدى إلى الكشف عن وجود مدافن تبعد بمسافه حوالى 2 كيلومترا شمالا عن القريه الداخليه ويحتوى الجزء الجنوبي من الموقع على عدد من المدافن من طراز ( ام النار) التى تم التعرف عليها عن طريق نظام الجدار الداخلى منها ومن خلال الفخار المبعثر حوال المدينه.

أما الجزء الشمالى من الموقع الاثري فهو يضم مدافن من طراز (خلايا النحل) والتى تشبه في بنائها المدافن المعروفه في المنطقه كما تم اكتشاف نقطه أخرى تضم مائه مدفن مبنيه من الحجاره وقد بدت عليها ملامح التطور من مدافن (خلايا النحل) الى مدافن (ام النار) حيث تتميز الاولى بأنها تضم مابين مدفنين الى خمسه اما الثانيه فهى ( مدافن جماعيه )والتى اكتشفت منها 20 مدفنا وفى هذه المدافن_ بطرازيها_ تم العثور على قطع من الفخار الاحمر والذى يشبه فخار منطقه (جمدت نضر) بالعراق كما تم العثور كذلك على فخار جيد الصنع أحمر اللون مزخرف بخطوط سوداء (خفيه) وقطع أخرى تظهر بها (براويز) يبدو أنها مخصصه للتعليق وهو النوع الذى كان شائعا في مدافن ومستوطنات حضاره (أم النار) التى عرفتها المنطقه والمناطق المجاوره لها وفى بلدة (بات) أيضا تم اكتشاف بناء مستدير الشكل يحيط جدار من الحجاره المربع وعلى جانبه الجنوبي الشرقى _الى مدخل المبنى_ تم الكشف عن( مصطبه نقود) ...كما عثر المكتشفون على بئر يقسم البناء نصفين في كل منهما حجرات مستطيله متتاله ي بدون مداخل أو ممرات تصل بين حجرات أو تربط بعضها بالبعض الاخر وكذلك بدون هذه الحجرات لم تكن مخصصه للسكن وان البئر المكتشف في وسط المبنى ربما تكون مشابهه في التخطيط والتقسيم لهذا البناء وبعد الدراسه الأثريه المستفيضه اعتبرت هذه المباني الحجرات الست بأنها كانت تلعب دور أبراج الحراسه للمنطقه وتكمن أهميه موقع بات التاريخيه في كونه يقع عند ملتقى الطرق التجاريه القديمه حيث كانت القوافل تمر بهذا الموقع محمله بالبضائع المتجهه الى المواقع الأخري ..كان هذا عن موقع (بات) الأثري العالمي ..فماذا عن المواقع الأثريه الأخريه ي ولايه (عبري)؟؟ هناك الحصون التى يعتبر ( حصن عبري ) من اهمها جميعا حيث يرجع تاريخ بنائه الى 400 سنه ماضيه وهو يقع في وسط المدينه بالقرب من السوق القديم للولايه ويتميز بالنقوش التاريخيه والاثريه ويتكون من عدة صباحات _بوابات_ منها صباح (سنسله) المواجهه لمدخل السوق وصباح (الحصن) الذي هو مدخل الرئيسي وصباح (الوسطى) والمستخدم للبرزه كما يوجد في داخل الحصن جامع كبير كان مخصصا لتاديه صلاه الجمعه وسائر الصلوات الاخري وبالحصن بئران على مقربه منها يقع إسطبل للخيول وبه برجان أولهما في الجانب الشمالى مصلا على السوق القديم والاخر في الجانب الجنوبي لإلى ذلك يوجد بحصن عبري (قلعه رباعيه) وهو يمتاز بسوره الكبير ايضا.

أما حصن جبل الشحشاح فقد كان مركزا أسياسيا للمدينه في الزمن القديم وفى اسفله تم العثور على بئر للمياه مطوبه بالطين ولاتزال أثارها باقيه وهناك حصن (الاسود) الذى يرجع تاريخ بنائه الى العام (972 هجري) وهو منيع مرتفع يضم أربعه أبراج هى:برج الريح _برج المراقبه والمطامر_ الصباح _وبرج سليمان وهناك حصن (الدريز) والذي يعتبر حصنا دفاعيا رئيسيا به برجان وعدة أبواب ومن الحصون الأخرى :حصن الغبى الذي هو (بيت الدك) الأثري ويوجد به عدة أبراج كما أن هناك بيت أثري آخر_ وليس حصنا_معروف بإسم (بيت الصاروج ) وهناك حصن العينين وحصن السلمى ومن اهم الأبراج في الولايه برج (الشريعه) الذي كان مستخدما للدراسه كما ان بها قلعه (السليف) التى بناها الأمام سلطان بن سيف اليعربي وهى تتكون من عدة مبانى ومنازل ويحيطها سور به عدة أبراج عاليه ويمر اسفل القلعه فلج كما بها مسجد وبئر للمياه ومن المالم السياحيه بولايه عبري _ إضافه ألى المعالم السياحيه الثريه السابقه – العيون والأفلاج ففي بلدة (مقنيات) توجد عين (الحيدث) وكذلك عين (الجناة) التى تقع وسط غابات من النخيل وأشجار المانجو.

أما الأفلاج فأهمها فلج (المفجور) بعبري..وأفلاج المبعوث _العراقى_العينين_الدريز_القروان ..كما يوجد معلم سياحى آخر وهى بلده (ضم) بوادي العين والتى تتوافد إليها أعداد كبيره من المواطنين والمقيمين للنزهه وخاصه أثناء هطول المطار حيث تجري شلالات المياه من جبل الكور وجبل الأخضر ويعتبر جبل الكور الذي يقع بوادي العين من المناطق السياسيه في ولايه عبري نظرا لحتوائه على المناظر طبيعه خلابه وهناك طريقان يؤديان الى هذا الجبل أحدهما منولايه الحمراء بالمنطقه الداخليه والثاين منولايه عبري نفسها وتتعدد الحرف والصناعات والفنون التقليديه بولايه (عبري) فمن أبرز الحرف:الرعى_تربيه الحيوانات_ النسيج_ والزراعه التى تتنوع محاصليها مثل التمور بانواعها المختلفه الحنطه (القمح)_البرتقال_العنب_ الحمضيات_الخضروات والاعلاف الحيوانات ومن اهم الصناعات:البشوت والمناسيل _الخروج المركشه وغيرها من أدوات تزيين الأبل_الخوصيات_الجلود_الفخار _السعفيات_ مواد البناء التلقليديه_والحلوي العمانيه ..ومن الفنون التقليديه للولايه:العياله_الميدان _الويليه_ وزفة العروس .

وكانت ولايه عبري من الولايات التى إمتدت إليها مسيره الخير بيد العطاء الوفير الذي تشهده البلاد في ظل القياده الواعيه لجلاله السلطان قابوس المعظم ..ففى مجال الرعايه الصحيه: هناك مستشفى تنعم الذي يعد ( مرجعا) لمختلف أرجاء الولايه إضافه الى سته مراكز صحيه أخرى تقدم الخدمه الطبيه المتطوره لمواطنى الولايه إينما كانوا وفى مجال الخدمات التعليميه يوجد حاليا 58 مدرسه للمراحل التعليميه الثلاث وهى تتنوع مابين البنين والبنات كما توجد كليه المعلمين ومعهد التدريب المهنى الى ذلك تنتشر في ولايه عبري مجموعه من المديريات العامه والوحدات والمراكز الحكوميه التى تعمل على توفير الخدمات اللازمه للمواطنين في مواقعهم ومن اهمها :المديريه العامه للخدمات الصحيه_ المديريه العامه للتربيه والتعليم_ المديريه العامه للزراعه والثروه والسمكيه_ إدراة إسكان منطقه الظاهره_ إداره التجاره والصناعه_إداره كهرباء منطقه الظاهره_بلديه عبري _دائره الشؤون الأجتماعيه_ أداره مياه عبري_ إداره موارد المياه_ مكتب العمل_مركز الطرق_ مركز تسويق المنتجات الزراعيه_ مكتب الهاتف_ مكتب الاوقاف والشؤون الاسلاميه_وحده للبريد _في غرفه تجاره تجاره وصناعه عمان_ المحكمه الشرعيه وكتب الوالى

سيح المسرات
وتحتضن ولايه عبري موقعا فريدا من نوعه هو (سيح المسرات) حيث إعتاد جلاله السلطان قابوس المعظم أن يلتقى فيه بشيوخ واعيان ووجهاء الظاهره في جلسات برماليه مفتوحيه وحوارات مباشره بين جلالته وشعبه الوفى ليتعرف على احوالهم ويستمع لمطالهم ويصدر توجيهاته الساميه لتذليل أيه عقبات كما يتعرف في الوقت المناسب نفسه على ماتم انجازه من مشروعات ضاربا بذلك أروع المثل لما يجب أن تسير عليه العلاقه بين القائد والمواطن


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية محضة :

تجاورها جنوبا ولايه البريمى وشرقا سلسله الجبال التى تفصلها عن منطقه الباطنه ومن جهة الشمال نجاورها امارات دبي والشارقه وعجمان وراس الخيمه .وتعداد سكانها 8 الاف و331 نسمه وينتشرون في 99 قريه تقريبا ومن ولايه (محضه) خرجت شخصيات عمانيه كان لها دور تاريخى مميز من ابرزها أحمد بن نعمان الكعبي وهو اول سفير عربي الى الولايات المتحده الامريكيه في عام 1840 م من معالمها الاشريه حصون :عبول_بيت الند _ الخبيب_ وقلعه شرم ومن المواقع السياحيه:وادي شرم_وادي القحفى_منطقه اللج ومنطقه عبول_العبيله_الخضراء_الجزيره_وجبل الحوراء وبولايه عبري(محضه) عدد من الحرف والفنون التقليديه فمن اهم الحرف:الغزل_النسيج والسعفيات ومن الفنون :الرزفه_اليعاله_التغرود والطارق ..كما تتميز تربه الولايه بصلاحيتها للزراعه حتى انها تتخذ من (سنبله القمح) شعارا لها

أضافه الى وجود مزروعات أخري مثل :البقوليات_الفاكهه_النخيل_الخضروات_ وأعلاف الحيوانات ومع سنوات النهضه العمانيه التى يقودها جلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم عرفت ولايه محضه الخدمات الصحيه والتعليميه المتطوره وكذلك خدمات الكهرباء والمياه حيث تشرف على هذه الخدمات لضمان وصولها للمواطنين هناك عدة مكاتب حكوميه اهمها:بلديه محضه_مركز التنميه الزراعيه_مكاتب الكهرباء والمياه والهاتف_مركز للشرطه_المحكمه الشرعيه_مكتب الوالى ومكتب نائبه في الروضه


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية ينقل :

تقع في الجزء الشمالى منطقة الظاهره تجاورها ولايه عبري من الجهتين الجنوبيه والشرقيه ومن الجهه الغربيه ولايه ضنك ومن الشمال ولايه صحار التابعه لمنطقه الباطنه يسكنها 14 الف و950 نسمه .ينتشرون في 70 قريه تقريبا ..كانت _ولاتزال_ محطه انتقال فيما بين منطقتى الظاهره والباطنه ولعل ذلك هو السبب في تسميتها بإسم (ينقل) بمعنى الأنتقال .

وتشتهر ولايه ينقل بوجود جبل ( الحوراء) الذي يعد أعلى قمه جبليه بها وقد تخذت منه شعارا لها كما يوجد بها حوالى 16 برجا وحصنا وقلعه تنتشر في مناطقها المختلفه ويرجع تاريخ بنائها الى مئات السنين ومن اهم حصونها (بيت المراح) والذي لايزال قائما حتى الآن كما توجد مجموعه من آثارها القديمه وهى في هيئه عدد من المباني فوق أعلى (جبل الخطيم) الذي يرتفع عن سطح الأرض بمسافه 600 قدما...ومن أهم معالمها السياحه (وادي الراكي) الذي يتميز بمناظره البديعه واشجاره المتنوعه الجميله وفي بلده ( السديرين) توجد منطقه آخري تكثر بها المياه والمناظر الطبيعيه الخلابه وكما تشتهر بلدة (الرقبه) بكثره أوديتها وطقسها البارد ..وهناك عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليديه بولايه (ينقل) فمن أبرز الحرف التى يمارسها سكان الولايه:تربيه االمشيه والزراعه التى تتنوع منتجاتها مابين: التمور بأنواعها , الحنطه, قصب, السكر, الحمضيات, والفاكهه ومن الصناعات: النسج, السعفيات, الصياغه, التجاره, صناعه السكر
ومن فنونها التقليديه: العياله_العازي_المثنيه_الميدان _الطارق_الشله الحربيه_الونه_والزفه

وكان لولايه ينقل نصيبها المناسب من عطاءات المسيره التنمويه المباركه التى يقودها جلاله السلطان قابوس المعظم حيث ينعم مواطنوها_حاليا_ بالخدمات الصحيه والتعليميه الحديثه وكذلك الكهرباء والمياه والهاتف وغيرها من الوسائل العصريه التى من شانها أن تساهم في رفع مستوى معيشه المواطن بالولايه وتساهم المكاتب الحكوميه المنتشره بالولايه في ضمان وصول هذه الخدمات للمواطنين حيثما كانو ومن اهم هذه المكاتب والمراكز :بلديه ينقل _مستشفى ينقل _المارس بالمراحل التعليميه المختلفه_مركز التنميه الزراعيه_ خدمات الكهربا والهاتف_ المحكمه الشرعيه ومكتب الوالي

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::
:: نبذة مختصرة عن ولاية ضنك :

تقع في وسط منطقه الظاهره , تجاورها من الجهه الغربيه ولايتا البريمى وعبري ومن الجنوب ولايه عبري ومن الشرق ولايه ينقل وشمالا ولايه عبري ..يسكنها 16 ألف و181 نسمه ينتشرون في 48 قريه تقريبا وهى من الولايات التاريخيه القديمه حيث تعتبر مزارع فلج (البزيلى) الواقعه غرب الولايه وكذلك (حصن الأمام) في منطقه (الوسطى) من العلامات التي تشير إلى الأهتمام القديم بولايه (ضنك) فقد شق الامام عزان بن قيس بترميم حصن (الامام) بالوسطى وفي منطقه (سفاله الوحشى) أقام ابن الرمثه (حصن العود).

كما يوجد بالولايه عدد من الحصون الاخري أهمها :الشرايع _ الصبيخاء _ المرقوع_العقر_دوت_ الجفره_ بلت_الخلى_وحصن الفتح. وهناك سته أبراج هى الصفر _الطف _الغافه_الخلى_أبوكربه_وبرج القلعه. ويعتبر وادي ضنك (فدى) ومن أهم الأماكن السياحيه بالولايه ومن اهم الأوديه السياحيه بمنطقه الظاهره فهو نهر جاري على الدوام وينبع هذا الوادي من بلدة فدى وبالتحديد من منطقه اخلى التى تعتبر بانحدارها الشديد مجمعا مائيا لأوديه ينقل ومحسي وعنس وغيرها من الوديه والشعاب التى تنحدر مياهها من سفوح الجبال مكونه بذلك مخوزنا جوفيا تتدفق منه مياه هذا الوادي ويتميز الوادي بوجود الجبال الشاهقه التى تضم الكثير من الكهوف والمغارات والتكوينات الهندسيه الرائعه تضفى على الكهوف والمغارات والتكونيات الهندسيه الرائعه تضفى على الوادي لمسه جماليه آخاذه ومما يزيد من جمال الوادي تلك القلاع والحصون التى تقف على ضفاف الوادي وهى تحكى ماضى عمان التليد وتاريخها المجيد.

يصل عدد مراكز محو الاميه بمنطقه الظاهره إلى 17 مركزا منها مركز واحد للذكور و16 مركزا للأناث بالاضافه الى 14 مركزا لتلعيم الكبار منها اثنان للذكور و12 مركزا للأناث أما عن اجمالى عدد الدارسين بهذه المراكز بنوعيها فقد وصل إلى 553 دارسا ودارسه خلال العام الدراسي 94/1995م وتتجمع مياه الوادي لتشكل مايعرف بالغيل تحيط بها أشجار الخشت مكونه مايشبه البحيرات المائيه الخضراء تجري بينها المياه الصافيه والتى أجبرت الطيور أن تغرد فرحا بهذه الطبيعه الساحره والروضه الغناء وتستغل مياه الوادي في وادي في رى المحاصيل الزراعيه على إمتداد المناطق التى يمر بها من خلال جداول صغيره مستمده من الوادي ..ويضم الوادي على امتداد(24 كم) العديد من المناطق السياحيه فالماء والخضره والطقس الجميل جعلت من الوادي محل جذب للعديد من السواح وأتخذ شعارا مميزا لولايه ضنك إضافه إلى كل من وادي الفتح ووادي قميرا وهناك مجموعه من الأفلاج والعيون فمن الأفلاج: السلد_السيماء_الطف_ الصلااه_ قميرا_الرحبه_بلت_الفتح الجانبي_ الخلى_ وفلج خماط
وتوجد عينان للمياه هما:المسفيه وبنى ساعده وفى الولايه عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليديه فمن الحرف :النجاره_الحداده_والزراعه التى تتنوع محاصيلها مابين التمور بأنواعها _الخضروات_النيل_ الفاكهه وأعلاف الحيوانات كما يمارس سكان الولايه حرفه رعى الاغنام ومن الصناعات:الخوصيات والسعفيات _ومواد البناء العمانيه التقليديه_وصناعه النيل ومن فنونها التقليديه:العياله_العازي_الزمر _الرزفه البديه وقد نالت ولايه (ضنك) نصيبها من الخدمات العصريه الحديثه للمواطنين هناك في مجالات الصحه حيث هناك مركز للصحه بالولايه يتولى توفير الرعايه اللأزمه للمواطنين وفي مجال التعليم توجد 6 مدارس للمراحل التلعيميه المختلفه والمتنوعه مابين البنين والبنات وتنتشر بالولايه مجموعه من المكاتب الحكوميه التى تعمل على ضمان وصول هذه الخدمات ومن أهمها بلديه ضنك_مكتب الكهرباء_مكتب المياه_مكتب البريد_مركز التنميه الزراعيه_مركز الشرطه_ المحكمه الشرعيه ومكتب الوالى .
دريم مسقط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007, 09:10 PM   #6
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: in my heart
المشاركات: 5,697
دريم مسقط is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة مناطق ومحافظات السلطنة.....

:: نبذة مختصرة عن محافظة ظفار :

الحديث عن الميزة النسبية لكل واحدة من المناطق الإدارية للسلطنة يكتسب وجاهته حيث يأتي في سياق السعي المحمود نحو إستغلال أفضل للموارد المتاحة ، وفي محافظة ظفار أكثر من ميزة نسبية ، فإكتشاف المخزون الجوفي من المياه في منطقة النجد يحمل تباشيراً للأمل في نهضة زراعية يمكن لها أن تتحول في المستقبل المنظور إلى واقع ملموس ، إذا تضافرت جهود القطاع الخاص مع الجهود الحكومية المبذولة في هذا الإتجاه ، خاصة وإن هذا المخزون المائي يسمح مبدئياً وآنياً بزراعة 2500 هكتار من الصحراء الظفارية .

والميزة النسبية الثانية لمحافظة ظفار هي وفرة الثروة الحيوانية والسمكية ، التي أصبحت بحاجة إلى إعادة توظيفها ، بصيغة إستثمارية أفضل ، ربما من خلال شركات مساهمة تقيم العديد من الصناعات الغذائية والتي تحمل كل مقومات النجاح .

وثالثاً ، الإكتشافات الأثرية والتي نجحت في إستنطاق الصحراء وأخرجتها عن صمتها لتبوح بأسرارها – أو بجزء منها حتى الان ، وتحكي جانباً من سيرة حضارات كانت هنا منذ العصر الحجري الحديث .

تلك الإكتشافات بإمكانها أن تصنع نهضة سياحية كبرى في محافظة ظفار ، خاصة في ظل مناخ فريد من نوعة في شبة الجزيرة العربية - فمتوسط درجة الحرارة المحافظة لا يزيد عن 30 درجة طوال العام فضلاً عن أشهر "الخريف" الثلاثة التي تكسو ظفار بثوب رائع من الأعشاب والغابات الخضراء تظللها سحابة ضبابية يصحبها رذاذ من أمطار خفيفة .

لكن الميزات النسبية الثلاث لمحافظة ظفار يحتاج توظيفها لإستثمارات صبورة من القطاع الخاص تنطلق ها إلى آفاق الإبداع التنموي .. بمعناه الصحيح ، الذي يجعل منه إضافة حقيقية لرصيد الوطن والمواطن .. والمستثمر أيضاً .

وتمتد المنطقة الساحلية لمسافة حوالي 560 كيلومتراً طولياً ، تقدر مساحتها بألف وخمسمائة كيلومتراً مربعاً ، بما يعادر 1,2 % من المساحة الإجمالية للمحافظة .

وعلى طول السهل الساحلي توجد عدة مدن وقرى آهلة بالسكان ، في مقدمتها جميعاً مدينة صلالة ، والتي هي العاصمة الإدارية لمحافظة ظفار ، وفيها الجهاز الإداري لكل فروعه وتخصصاته ، وعلى رأس هذا الجهاز وزير الولة ومحافظ ظفار ، الذي يقيم عنه ولاة ونواباً ومسؤولين في مختلف أنحاء المحافظة ، وهو ما يؤدي بدوره إلى تواجد الأجهزة الحكومية في كافة أرجاء المناطق التي تتسم بإتساع مساحتها وتسهيل عملية الإتصال بين مختلف المواقع السكانية مع الجهاز المركزي في صلالة .

على الشريط الساحلي خمس ولايات أخرى فرعية هي : طاقة ومرباط وسدح ، وثلاثها تقع شرقي مدينة صلالة ، وإلى الغرب منها تقع ولايتا رخيوت وضلكوت . وتعد الولايات الخمس بمثابة مراكز تموينية ، ومنافذ مفتوحة لمنطقة الجبال الممتدة من "ضربة علي" غرباً إلى سهول قرى "الجازر" في الشرق .

وتزخر شواطئ ظفار بثروة سمكية هائلة نظراً لإطلالها على البحار المفتوحة – بحر العرب والمحيط الهندي – وفي مقدمتها سمك السردين الذي يستخدمه الأهالي علفاً للحيوانات وسماداً للمزروعات إلى جانب كونه من اهم الأسماك الغنية بالبروتين والفوسفور ، وهي غذاء مرغوب للإنسان .

كما توجد أنواع أخرى وفيرة ومتعددة من الأسماك التي أصبحت تشكل الأن واحدة من مصادر الدخل القومي للسلطنة ، وربما جاء في مقدمتها "الشارخة والصفيلح والروبيان " .

ومزروعات المنطقة الساحلية تتواجد في معظمها بسهل صلالة حيث تعتمد على المياه من مصدرين : أولهما : مياه الأبار الجوفية العذبة ، وثانيهما : مياه العيون المتدفقة من سفوح الجبال ، والتي تنساب في الجداول بإتجاه السهل الساحلي .

والزراعة في سهل صلالة تتركز على إنتاج الحبوب والنارجيل والفافاي والموز وقصب السكر وبعض الفواكه ، فضلاً عن العلف الصالح لتغذية الحيوانات ، والتي تعد بدورها مصدراً أساسياً من مصادر الثروة لدى سكان المحافظة ، حيث يعتبرها اهل الجبل مورداً للغذاء من جانب ومصدراً للرزق من جانب آخر .

أما المنطقة الجبلية ، فتمتد جبالها من الغرب إلى الشرق لحوالي 400 كيلومتراً طولياً ، نصفها من الجبال الخضراء والتي تبدأ من الحدود الغربية المجاورة للجمهورية اليمنية بإتجاه الشرق وبعمق يتراوح ما بين 20 و 30 كيلومتراً ، وتقدر مساحتها الإجمالية بحوالي 2300 كيلومتراً مربعاً ، وهذه المساحة هي التي تتعرض لسقوط الأمطار الموسمية وتتفجر العيون في بعض جوانبها ، تغطي تربتها الأعشاب وتنتشر في وديانها غابات كثيفة من الأشجار الحرشية وأنواع عديدة من أشجار الأعشاب التي يتخذ الأهالي في الأرياف من فروعها سقوفاً لمنازلهم ومن جذورها يصنعون ألواح الأبواب والنوافذ .

أما بقية المساحة الجبلية فهي تتأثر بما يتسرب إليها من الرطوبة النسبية من سحب الأمطار الموسمية ، حيث تنمو في بعض أجزاء هذه المساحات أشجار اللبان وشجيرات المراعي للأبل والأغنام .

وتستقبل جبال ظفار أكبر قدر ممكن من الأمطار الموسمية مصحوبة بالسحب الكثيفة وضباب يكاد يكون دائماً طوال أشهر ثلاثة تسمى "أشهر الخريف" وهي تمتد من أواخر يونيو إلى أواخر سبتمبر من كل عام ، وخلالها تتفجر العيون في المناطق الجبلية وهي تزخر بالماء المتدفق لأشهر عديدة من العام إلا إنها وبلا شك تتأثر بمعدلات سقوط الأمطار من عام إلى آخر .

وفي هذا الموسم الخريفي تكثر المراعي الخضراء بما لها من تأثير إيجابي هام على نمو الثروة الحيوانية ومنتجاتها من الألبان واللحوم ، والتي تشكل مصدراً أساسياً للدخل لسكان ظفار بما يساهم في رفع مستوى معيشتهم .


وتلعب الزراعة في السهول الساحلية لظفار دوراً مهماً حيث يعتمد عليها الأهالي هناك في تزويدهم بالحبوب المستخدمة للغداء في جانب منها وللتسويق في جانبها الآخر .

ويمكن إعتبار البيئة الريفية في جبال ظفار وكغيرها من مناطق العالم العنية بمياهها وخضرتها بيئة مؤهلة إلى حد ما للإستقرار ، فسكان الجبال ومنذ قرون بعيدة ، تتقاسم قبائلهم المواقع ، فكل منها تقيم في موقع معين يتميز بمجاله الحيوي الخاص من ماء ومرعى لحيواناتها وكهوف يلجأ أفرادها أثناء الشتاء يحتمون فيها من الأمطار الغزيرة عند هطولها أو عند هبوب العواصف الشديدة ، كما إنهم يقيمون إلى جانب ذلك أكواخاً من فروع الأشجار يغطونها بالأعشاب الجافة الطويلة وهي تصلح للإقامة وقت إعتدال الظروف المناخية وإستقرار الأوضاع المعيشية اليومية بعيداً عن تقلبات الطقس .

ولا تختلف كثيراً عادات وأعراف أهل الريف في ظفار عن غيرهم من الذين إستوطنوا المدن أو إتخذوا من الصحراء محلاً لإقامتهم ، أو إعتادوا التجوال والترحال أسلوباً لحياتهم ، الفوارق محدودة ونسبية من بيئة إلى أخرى تضبطها أساليب الحياة المعمول بها في كل منها .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن مدينة صلالة :

تقع ولاية صلالة على بحر العرب ، وتبعد عن العاصمة مسقط بحوالي 1040 كيلومتراً برياً ، وهي العاصمة الإدارية لمحافظة ظفار ، تتصل من الشمال بولاية ثمريت ومن الغرب بولاية رخيوت ومن الشرق بولاية طاقة . ويتبعها عدد من النيابات هي : طيطام – غدو – حجيف – قيرون حيرتي – زيك – السان ، والمركزين الإداريين في كل من أمبشق وجحنين ، ويبلغ إجمالي عدد سكان ولاية صلالة حوالي 132 ألف و 813 نسمة .

وتشير الدراسات والبحوث التي قام بها بعض الباحثين والعلماء إلى تاريخ المدينة القديم ، وهو ما تدل عليه الآثار المختلفة من كتابات ونقوش ومعالم قبل الإسلام وبعده ، حيث توالى على أرضها نشوء أكثر من حضارة لا تزال بصماتها قائمة إلى يومنا هذا ، كما لا تزال الجهود العلمية الإستكشافية مستمرة للوصول إلى تحديد دقيق للعصور التاريخية لتلك الحضارات . والي من بينها حضارة "المنجويين" في منطقة البليد ما بين القرنين الثاني عشر والسادس عشر الميلاديين حيث تدل الآثار على وجود نشاط تجاري واسع للتصدير والإستيراد ، فكان اللبان والخيول العربية الأصيلة وبعض التوابل والمنتجات الزراعية الأخرى التي تشتهر بها صلالة من أهم الصادرات إلى الأسواق العالمية القديمة ، ويقال بأن (أحمد بن محمد آل حبوضي) جدد بناء المدينة وأطلق عليها إسم المنصورة ويؤكد مكانة المدينة في العالم القديم عدد من الرحالة والمؤرخين من أمثال "ماركو بولو" و " إبن بطوطة " في كتاباتهم عنها .

وتدل آثار مدينة مرباط على وجود حضارة تزامنت مع إزدهار حضارة (المنجويين) وفي الفترة ما بين القرنين السادس والثامن الهجري كانت مدينة الرباط تعد من أهم دول العلم في جنوب شبه الجزيرة العربية .

وتبرز منطقة "البليد" كواحدة من أبرز المعالم الأثرية الشاهدة على المكانة التاريخية ، حيث الحصن الشهير الذي تهدم بفعل عوامل التعرية ، وبقايا أرصفة الميناء والمساجد والمباني والمقابر المنتشرة على مساحة واسعة .

ومواقع الآثار القديمة تتعدد في مدينة صلالة بصروة ملفته ، حيث توجد ثلاثة مواقع أثرية في المغسيل وآثار جدران قديمة ومقابر لما قبل الإسلام في رزات ، وآثار مدينة الرباط القديمة ، وبقايا قلعة قديمة ومقابر ما قبل الإسلام في "عين حمران" ودحقة ناقة صالح في "الحصيلة" وجدران وتقسيمات سواقي وبئر مياه في مدخل "وادي نحيز" . كما يوجد ثلاثة مساجد أحدهم لعبدالعزيز بن أحمد في "الدهاريز" والآخر مسجد عقيل في "صلالة الشرقية" ، ومسجد عبدالله اليماني في "عوقد" .

وهناك خمسة أضرحة دينية لكل من : النبي أيوب في نيابة "غدوى" وسالم بن أحمد بن عربية في "ريسوت" وهود بن عامر في "قيرون حيرتي" وضريح النبي عمران في "القوف" وضريح جنيد في "الحصن " .

وإلى جانب الآثار القديمة وسحرها الخاص ، يبقى للطبيعة مكانتها أيضاً في صلالة حيث شواطئ ريسوت والدهاريز والمغسيل وصلالة ، وخيران المغسيل وعوقد والبليد وصلالة وعيون ماء "رزات وحمران وجرزيز وصحنوت" . كما يوجد وادي "دربات وعروت وعشوق " وأيضاً مرتفعات "وادي نحيز وجل حمرير وجبل أتين " .

وفي صلالة تتنوع الحرف والصناعات والفنون التقليدية . فمن الحرف : النجارة – الحدادة – الرعي وتربية الماشية – الخياطة والتطريز – الزراعة والتجارة . ومن الصناعات : صناعة القوارب والسنابيق – صناعة الفخار – السعفيات – الحبال – مشتقات الألبان – شباك الصيد – الحلويات – صناعة الذهب والفضة – الصناعات الخشبية والجلدية . أما الفنون التقليدية فمن أبرزها : البرعة – الهبوت – الشرح – الدان دون – الربوبة – الزنوج – المدار – الشبانية – الطبل – أحمد الكبير – لولاي – الدبرارت . ومن أهم المنتجات الزراعية : النارجيل – الموز – الفافاي – الليمون – الخضار والفواكه – البطاطا الحلوة – الذرة والقمح – اللبان – الحشائش بأنواعها .

ومن المنتجات الحيوانية والسمكية : اللحوم أنواعها – الألبان ومشتقاتها – العسل – الأسماك بأنواعها وخاصة الشارخة والسردين .

وكغيرها من ولايات السلطنة ، حضيت مدينة صلالة بإهتمام يتناسب ومكانتها وطبيعتها منذ بداية عصر النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم ، فدخل إليها التحديث في مجالات عديدة دون مساس بالقديم إلا بقدر ما يضمن الحفاظ عليه وحمايته بإعتباره جزءاً من التراث وركناً من أركان الأصالة العمانية .

ففي قطاع خدمات المياه ، قامت المديرية العامة للمياه والنقليات بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار بإنشاء شبكة مياه حديثة تغطي معظم أنحاء مدينة صلالة وأحيائها الحديثة لتزويدها بالمياه الصالحة للشرب ، وذلك من حقول آبار المياه الإرتوازية في سهل المدينة ، حيث إنشئت خزانات رئيسية للمياه ، كما تم حفر العديد من الآبار في نيابات الولاية لتزويد سكانها بالمياه الصالحة للشرب ، والخاضعة للإشراف الصحي ، وكذلك لسقاية الحيوانات التي تعد مصدراً أساسياً في دخل المواطنين هناك ، فضلاً عن كون الرعي من أهم الحرف التقليدية في محافظة ظفار كافة .

وفيما يتعلق بالخدمات الطبية في صلالة ، يوجد هناك مستشفى السلطان قابوس ، الذي يعد من أهم المستشفيات في محافظة ظفار ، كما توجد أيضاً 8 مراكز صحية بمعدل مركز واحد لكل نيابة من النيابات التابعة للولاية ، فضلاً عن وجود معهد للتمريض في مدينة صلالة ، وذلك من أجل تنمية الموارد البشرية المحلية من ناحية ، وتطوير الخدمات الطبية المعاونة من ناحية أخرى ,


وفيما يتعلق بالخدمات الدينية ، قامت وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية بإنشاء جامع كبير بالإضافة إلى مساهمتها بإنشاء العديد من المساجد وتقديم الخدمات اللازمة لرعايتها وخاصة ما يتعلق منها بالتثقيف الديني الصحيح ، وإلى جانب ذلك قام ديوان البلاط السلطاني بإنشاء العديد من المساجد والجوامع في صلالة مثل : جامع صلالة – جامع الحافة – الشروق – عفيف ، بالإضافة إلى ترميم العديد من الأضرحة والمزارات الدينية .

وفي مجال الخدمات التعليمية ، قامت وزارة التربية والتعليم بإنشاء 66 مدرسة في ولاية صلالة منها 31 مدرسة إبتدائية و30 مدرسة إعدادية و5 مدارس ثانوية .

وهناك أيضاً كلية متوسطة للمعلمين وأخرى للمعلمات ، كما قامت هيئة التدريب المهني بإنشاء كلية فنية صناعية ، وأنشأ ديوان البلاط السلطاني معهد السلطان قابوس للدراسات الإسلامية .

وفي مجال الرياضة والشباب ، تم إنشاء المجمع الرياضي في مدينة صلالة ، كما تم إنشاء مقرات لأندية الولايات الأربع وهي : النصر ، ظفار ، الإتحار ، والهلال .

وفي مجال الزراعة والأسماك والثروة الحيوانية ، تحققت العديد من الإنجازات وأقيمت مشروعات إستهدفت تطوير وتنمية المعطيات المحلية في هذا المجال .

ففي قطاع الزراعة ، إنشئت محطة للبحوث الزراعية ، وعدد من مراكز الإرشاد الزراعي ، وثلاث مزراع بحثية في كل من (البليد ، الرباط ، قيرون حيرتي) بالإضافة إلى مسورات مواقع مختارة ومسورة لأجراء البحوث الزراعية في عدد من النيابات وتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع لترشيد إستهلاك المياه عبر العمل على نشر نظام الري الحديث ، وتقديم الدعم المالي والفني للمزارعين .

وفي القطاع السمكي ، إنشئت مصانع للثلج وحفظ الأسماك وورشة لصيانة معدات الصيد وبرامج لدعم الصيادين من خلال توفير قوار ومستلزمات الصيد في شكل إعانات وقروض ميسرة وتقديم المعلومات والإرشادات اللازمة للصيادين .

وفي القطاع الحيواني ، تم إنشاء المستشفى البيطرة بمدينة صلالة ، وعدد من المراكز البيطرية في نيابات الولاية ، ومحطة للبحوث الحيوانية في المدينة ، وعدد من الحظائر النموذجية لصغار المزارعين ، وتنفيذ برنامج شامل لتحصين الثروة الحيوانية وتقديم الدعم للمربين .

وفي مجال التراث القومي والثقافة ، فقد إنشئ مركز متكامل للتراث القومي والثقافة يضم عدداً من الملاحق : متحف عام ، مسرح ، مكتبات ، قاعات ، مكاتب إدارية .

وفي مدينة صلالة توجد منشأتان حيويتان ، فيما يتعلق المواصلات الداخلية والخارجية على حد سواء – وهما مطار صلالة المدني وميناء ريسوت .

وفي مطار صلالة المدني ساحة تتسع لوقوف 4 طائرات ومدرج بإتجاه شرقي غربي بطول 9 آلاف قدم ، وبرج للمراقبة الجوية والإتصالات ، ونظام للإضاءة يشتمل على أنوار تحديد خط منتصف المدرج وأخرى لمنطقة ملامسته وثالثة لتحديد الحافتين وأجهزة للهبوط الآلي ، وإستنتاج الخرائط ، وتسجيل درجات الرطوبة النسبية والأمطار وقياس مدى الرؤية على المدرج ، وجهاز رادار باحث ، ومركز كامل للقيادة المتنقلة مزوداً بجهاز لاسلكي لإستخدامه في حالات الطوارئ وطرق لحالات الطوارئ داخل المطار ، وسيارات إطفاء حديثة ، كما تم تزويد قسم الإطفاء والإنقاذ بالأجهزة والمعدات الحديثة اللازمة لرفع كفاءة أدائة لمهامه ، كما أنشئت أيضاً محظة للتردد العالي جداً – للتحكم عن بعد وهي في جبل سمحان ، وملحق بمطار صلالة المدني منطقة لتخزين كميات ضخمة من البضائع ، ومبنى لورشة تسهيلات وتدريب اللحام .

أما ميناء ريسوت ، فقد إنشئ وجرى تطويره ليسمح بإستقبال السفن على مدار السنة ، حيث لم تكن محافظة ظفار مؤهلة لإستقبال سفينه على مدى ستة أشهر من كل عام بسبب ظروف المناخ وصخب الأمواج البحرية والتي كانت تحول دون صول السفن إلى الشاطئ .

وتوجد في الميناء 9 أرصفة تشتمل على مواصفات ومقاييس عالمية لأكبر وأضخم أنواع السفن في العالم يصل عمقها إلى 12 متراً وهي مخصصة للناقلات التي تزن حتى حمولة 35 ألف طن ، وتم بناء أربعة مستودعات مغلقة للتخزين ، مساحة كل منها 3 الآف متر مربع ، كما توجد مساحة 200 ألف متر مربع مكشوفة لتخزين البضائع غير القابلة للتلف .

وأقيمت بالميناء محطة حاويات حديثة ، تم تزويدها برافعة قنطرية حمولة 35 طن لمناولة الحاويات مختلفة الأحجام ، كما يوجد 4 رافعات كهربائية لمناولة البضائع بحمولة 6 إلى 15 طن ، ومجموعة من الرافعات المتحركة حمولة 15 إلى 150 طن ، ومجموعة أخرى من الرافعات الشوكية المتحركة حمولة 2 إلى 30 طن ، كما تم تجهيزالميناء بعدد 27 نقطة كهربائية لإستقبال الحاويات المثلجة التي تحمل المواد الغذائية الطازجة ، ويتسع الميناء لرسو وتفريغ 6 بواخر في آن واحد بالإضافة إلى وجود 4 مراسي للسفن حتى حمولة 1500 طن ، كما تم بناء حاجزين للأمواج الأول بطول 1400 متر والثاني بطول 1600 متر ، وقد تم بناء مبنى حديث لإدارة الميناء بجميع أقسامها المختلفة لتطوير الخدمات والتسهيل على المراجعين دون إبطاء أو تأخير .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::
دريم مسقط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007, 09:13 PM   #7
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: in my heart
المشاركات: 5,697
دريم مسقط is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة مناطق ومحافظات السلطنة.....

:: نبذة مختصرة عن ولاية طاقة :

على الشريط الساحلي لمحافظة ظفار تتخذ ولاية طاقة موقعها متوسطة ولايتي صلالة ومرباط ، وهي تطل – وجنوباً على بحر العرب ، ومن الشمال تتصل بذهبون وبربزوم ، تبعد 30 كيلومتراً من مدينة صلالة ، يتبعها إدارياً نيابتان أحدهما مدينة الحق والأخرى جبجات ، كما يتبعها أيضاً مركزان إداريان في كل من شيحيت وخبرارت ، ويبلغ عدد سكانها 16 ألف نسمة تقريباً .

والآثار المتبقية والموجودة بالقرب من مقبرة الشيخ عيسى – شمال خور طاقة – تشير إلى وجود ما يعتقد بأنه مدينة طاقة القديمة ، ومن الآثار المعروفة في ولاية طاقة مدينة "سمهرم" بمينائها الشهير ، والتي تعد من أقدم المدن الأثرية حيث يعود تاريخها للألف الثالث قبل الميلاد ، حتى أن النقوش الحميرية لا تزال واضحة على جدران القلعة وأعمدتها الموجودة هناك .

ويعد ميناؤها من أقدم الموانئ في جنوب شبه الجزيرة العربية ، وكان يجري إستخدامه في تصدير المنتجات والسلع المحلية إلى بلدان العالم ، وفي مقدمتها بالطبع اللبان والذي وصلت تجارته إلى مصر الفرعونية – خاصة في عصر الملكة حتشبسوت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد – وهوما يؤكده العثور على رسم لسفينة فرعونية كانت ترسو في ميناء سمهرم ، وهو الرسم الموجود حالياً في أحدالمعابد بوادي الملوك في مدينة الأقصر الأثرية المصرية .

كما يقال أيضاً بأن جرار اللبان العماني المتجهة إلى ملكة سبأ – بلقيس – كان يتم تحميلها من ميناء سمهرم ، والتي كانت ترسلها الملكة في صورة هدايا إلى النبي سليمان بن داود المتربع آنذاك على عرش ممالك الجان .

وعلى هذا الميناء – سمهرم – يطلق الجغرافيون اليونانيون من أمثال "بولينوس وأسترابو" وهو ما يشير حسب علماء الآثار والمؤرخين إلى أهمية هذا الميناء بإعتباره مركزاً إدارياً في منطقة إنتاج اللبان .

وقد توجهت عدة بعثان أثرية لإكتشاف مدينة طاقة وتوابعها – حديثاً – ومن أهم هذه البعثات ، الفريق الأمريكي لدراسة الإنسان ، حيث تم العثور – في عام 1952م على بقايا من المنحوتات الحجرية وبعض التماثيل كما إعتبرت بئر القلعة الموجودة هناك – بهندستها الرائعة وأحواضها الحجرية – من المعالم الأثرية الدالة على الفن المعماري المتميز قديماً ، كما يوجد علىالقمتين الواقعتين على مدخل الميناء بقايا أسوار وجدران محصنة ، ويعتبر حصن طاقة وآثار قلعة "غصبار" التابعة لمدينة الحق من المعالم الأثرية كذلك ، كما توجد مقابر قديمة ترجع لفترات ما قبل الإسلام في شرق وغرب خور "صولي" .

وإذا كانت الآثار الضاربة في القدم لمدينة طاقة ومينائها – سمهرم – تعتبر من المعالم المهمة التي تستحق وضعها في عداد موقع متميز على الخارطة السياحية للسلطنة ، فإن الشواطئ الفضية لمدينة طاقة وعيونها المائية الثلاث في "دربات وطبرق وأثوم" وكهوفها ومغاراتها وخيرانها تتكامل جميعها لتضعها في مركز الصادرة السياحية مع غيرها من المواقع الهامة في محافظة ظفار .

وحديثاً ، حظيت "طاقة" بمكانة خاصة في نفوس العمانيين حيث ضمت ، قبل عدة أعوام – قبر السيدة الجليلة والدة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم .

وحظيت ولاية طاقة بالإهتمام والرعاية – كغيرها من الولايات العمانية – خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية فهناك شبكة حديثة لإعداد المدينة المياه . كما توجد مستشفى في نيابة مدينة الحق ومركزان صحيان أحدهما في مدينة طاقة والآخر في نيابة جبجات ، ومركزان إداريان متكاملي الخدمات في نيابتي جبجات ومدينة الحق ، وفرع لخدمات البلدية في مدينة طاقة . كما يوجد بالولاية ونياباتها 10 مدارس بمختلف مراحلها التعليمية .




وتنتشر في ولاية طاقة عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، ومن أهم الحرف الصيد ورعي وتربية الماشية ، وإستخراج العسل ومشتقات الألبان والنجارة . ومن أهم الصناعات : صناعةالجلود – السعفيات – شباك الصيد – المشغولات اليدوية – الخياطة والتطريز . ومن أهم الفنون الشعبية : الهبوت – الدان دون – الرعبوت – رقصة الزنوج – المدار الدبررات – الربوبة – البرعة – طبل النساء – الشرح . أما من أهم المنتجات الزراعية : الدجر – الذرة – الخيار – النارجيل – الموز – الفافاي

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية سدح :


تبعد عن مدينة صلالة بحوالي 135 كيلومتراً ، يتبعها إدارياً كل من نيابة حاسك والمركز الإداري في جوفا ومركز حدبين ، وعدد سكان الولاية وتوابعها – 4 الآف و370 نسمة .

تتصل من الشرق ولاية شليم وجزر الحلانيات ومن الغرب بولاية مرباط ، ومن الجنوب بحر العرب ، ومن الشمال بكل من جبل سمحان وولاية وجزر الحلانيات أيضاً .

وكانت سدح – كغيرها من مدن الشريط الساحلي في ظفار – محطة تجارية لتجميع وتصدير اللبان إلى الأسواق العالمية في العصور القديمة ، وذلك عبر مينائها – سدح وحاسك – اللذين يتميزان بموقعها الخاص الذي يشكل حماية طبيعية وملاذاً للسفن من العواصف ,

ويعد حصنها معلماً أثرياً يتمتع النمط العماني التقليدي للقلاع ذات الطابع المعماري المتميز كان قديماً يشكل درعاً لحماية المدينة الصغيرة من الأخطار الخارجية .

وإلى الشرق من سدح بحوالي 7 كيلومترات ، توجد مدينة "المحلة" الأثرية القديمة ، كما يوجد بنيابة حاسك بقايا مدينة أثرية ، بالإضافة إلى وجود ضريح النبي صالح ن هود عليه السلام بمنحدر جبل "نوس" شرق نيابة "حدبين" .

وإلى جانب تلك المواقع القديمة ، والضريح ، تتمتع ولاية سدح بشواطئ وخلجان ورؤوس بحرية ، والكثير من عيون المياه مثل عين "لجئ" والتي تعد المصدر الرئيسي للمياه العذبة للمدينة ، وأيضاً عين "ماء غيط" . بالإضافة إلى الكهوف والمغارات المنتشرة في جبالها ووديانها .

وكان لولاية سدح حصتها المناسبة من مشروعات التنمية خلال سنوات النهضة المباركة ، حيث يوجد مستشفى يتسع لعشرين سريراً ، ومزوداً بالأجهزة الطبية الحديثة ، من أشعة ومختبرات وغيرها ، بما يلبي إحتياجات المواطنين هناك ، وكذلك يوجد طاقم طوارئ وفني متخصص .

ويوجد ثلاث مراكز صحية في كل من حاسك – صوب – وحدبين ، وجميعها مزودة بالأدوية والأجهزة الطبية اللازمة والمختصين .


وفي ولاية سدح 9 مدارس لجميع المراحل التعليمية المختلفة ، وثلاث مراكز إدارية ، كما يوجد فروع للأجهزة الحكومية مثل الكهرباء والمياه والهاتف ، ومركز للشرطة ، بالإضافة إلى عيادة بيطرية وورشة بحرية ومصنع للثلج .

وتضم ولاية سدح عدداً من الحرف والصناعات والفنون التقليدية تأتي في مقدمتها إستخراج اللبان وجمعه ، والصيد البحري ، ونظراً لمردودها الإقتصادي الجيد تأتي حرفة الغوص لإستخراج الرخويات وخاصة "الصفيلح" . ومن الصناعات التي يمارسها أبناء الولاية : صناعة الأقفاص البحرية – شباك الصيد – دبغ الجلود – إستخراج الجبس – صناعة السعفيات والأواني الفخارية والحياكة والتطريز . ومن فنونها : الهبوت – البرعة – الدانادون – النانا – التغرود – النعي – الرقصات البحرية والدبرارت .

وتفتقر سدح إلى الأراضي الصالحة للزراعة ، وذلك بحكم تركيبتها الجيولوجية المائلة إلى الإنحدارات الحادة والإرتفاعات الشاهقة .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية ثمريت :

موقعها إلى الشمال منولاية صلالة ، والغرب من ولاية شليم وجزر الحلانيات ، والشرق من نيابة المزيونة وجنوب ولاية مقشن ، تتخذ مكانها عند مفترق الطرق الرئيسية التي تربط محافظة ظفار مع محافظات ومناطق السلطنة الأخرى . يتبعها كل من نيابة : الشصر – مضي – حلوف ومسحيلية – ومركز قنبيت (سحدون) ، يقطنها 7 الآف و 439 نسمة .

إشتهرت بكونها مركزاً لتجميع ونقل اللبان عن طريق القوافل البرية إلى موانئ التصدير ، وتشير الإكتشافات الأثرية في كل من "هانون والشصر ومضي" إلى وجود حضارات قديمة – ذات تاريخ عريق أدت إلى إنتعاش إقتصادي في البادية ، مما جعلها همزة وصل مهمة بين الجنوب والشمال في شبه الجزيرة العربية .


تتميز ولاية ثمريت في بادية ظفار بمواقعها الأثرية الهامة ، فهناك في نيابة الشصر – تم إكتشاف مدينة "وبار" والتي تؤكد الحفريات الأخيرة بأنها كانت مركزاً تجارياً هاماً لتجميع اللبان والتجارة في البادية ، كما أن واحة "هانون" هي إحدى مواقع تجميع اللبان في العصور القديمة ، الإضافة إلى الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة في نيابة "مضي" وكذلك عين ماء "مشديد" في نفس النيابة أيضاً والمشهورة بعمقها وإنحناءاتها المدهشة .

وكانت لولاية ثمريت حصتها الملائمة من الشروعات التنموية خلالة النهضة المباركة ، فقد تم إنشاء ثلاثة مراكز إدراية في كل من ثمريت والشصر ومضي ، ومكتب إداري في قتبيت ومركز لشرطة عمان السلطانية ، ومحطة لتوليد الطاقة الكهربائية ، بالإضافة إلى فرع لبلدية ظفار ومبنى للبريد والهاتف . كما يوجد بها ثلاثة مراكز صحية وعدد من المدارس لمختلف المراحل التعليمية .

وتتركز الزراعة بولاية ثمريت في كل من "سيح الخيرات" وهيلة الراكة وحنفيت والشصر ودوكة ، وأهم محاصيلها الخضروات والفاكهة والحشائش .

كما يوجد بالولاية عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، أهمها : الرعي وتربية الحيوانات – إستخراج اللبان وتجارة القوافل البرية ، ومن الصناعات : الغزل ونسج الصوف – الخيام – السعفيات – والصناعات الجلدية ، ومن الفنون التقليدية في ثمريت فهي : الهبوت – الزامل – التغرود – التسميع – الحورية- ولولوا ....

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية ضلكوت :

في الركن الغربي من محافظة ظفار تقع ولاية ضلكوت ، تتصل شرقاً بولاية رخيوت ، وغرباً بحدود السلطنة مع الجمهورية اليمنية ، وشمالاً بنيابة هرويب ، وجنوباً ببحر العرب ، تتبعها نيابة "خضرافي" ويبلغ عدد سكانها ألفان و 692 نسمة ، وهي تبعد عن مدينة صلالة بحوالي 198 كيلومتراً .

وبحكم موقعها الجغرافي الخاص ، كانت ضلكوت في العصور القديمة محطة للقوافل القادمة من مختلف الولايات والتي تحمل ما تنتجه ظفار من اللبان والجلود والحبوب متجهة إلى اليمن ، ثم تعود هذه القافلة مرة أخرى مروراً بضلكوت أيضاً حاملة سلع أخرى .

أما ولاية ضلكوت بشكل خاص ، فقد كان لها تجارتها البحرية مع دول الخليج واليمن والهند ، حيث يصدر سكانها قديماً إنتاجها من الجلود والعسل واللبان والسمن البلدي والصبار والزراعات الموسمية ، ويستوردون سلعاً غذائية أخرى مثل السكر والشاي والأرز والملابس والبهارات .

وفي الولاية يوجد مسجد قديم ، تم بناؤه قبل حوالي 355 عاماً ، كما يوجد بقايا جدران مقبرة مسورة في خير فوت ، وتتميز الولاية بتضاريسها التي تجمع بين مرتفعات الجبال الخضراء من جانب وقربها من الشواطئ البحرية المطلة على بحر العرب من جانب آخر ، كما يوجد بها العديد من العيون الطبيعية المنحدرة من باطن الأودية في جبل القمر ، ومن أهم هذه العيون : خرفوت – المغسيل – خضرافي – صرفيت . إضافة إلى العديد من الكهوف والمغارات الطبيعية والتي كانت قديماً ملجاً للإنسان والحيوان في مواجهة تقلبات الطقس أهمها : شيساع – مشلول – أصيرا ، ويوجد على جدرانها بعض النقوش الأثرية ، وأصبحت تلك الكهوف الآن ومعها العيون والشواطئ والجبال الخضراء من المعالم السياحية للولاية .

وقد إمتدت عطاءات النهضة المباركة في عهد جلالة السلطان قابوس المعظم لتصل إلى تلك الولاية الواقعة في أقصى الغرب من حدود السلطنة ، حيث يوجد بها مركز إداري شامل من مدارس إبتدائية وإعدادية وثانوية بالإضافة إلى مركز صحي وسكناً للمعلمين والمعلمات ومركزاً للشرطة ومحلات تجارية ، ومساكن للأطباء والممرضات ، ومحطة كهرباء يجري تشغيلها لخدمة المدينة بكاملها .

وفي ضلكوت عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية أهمها الرعي وتربية الماشية ، صيد السمك والشارخة ، وإستخراج العسل وبعض الزراعات الموسمية ، وهناك صناعة مشتقات الألبان والجلود والفخار .

وتماثل ولاية ضلكوت بقية ولايات محافظة ظفار في الفنون التقليدية ، ومنها : الهبوت – الرعبوب – النانا – والدبرارت

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::

:: نبذة مختصرة عن ولاية مرباط :

في الجانب الشرقي من محافظة ظفار تقع ولاية مرباط ، التي تبعد عن مدينة صلالة بحوالي 76 كيلومتراً . تتصل من الشرق بولاية سدح ومن الغرب بولاية طاقة ، ومن الشمال بمرتفعات جبل سمحان ونيابة جبجات التابعة لولاية طاقة ، ومن الجنوب ببحر العرب ، يبلغ عدد سكانها حوالي 12 ألف نسمة ، وتتبع لها إدارياً نيابة "طوي إعتير" .

ويعتقد أن إسم مرباط جاء نتيجة لإنتشار "مرابط الخيل" التي كانت تشتهر بتربيتها وتصديرها في العصور القديمة ، وهو ما جعلها – وفقاً لمعلومات تاريخية – تحتل مكانة تجارية بارزة في هذا الصدد ، حيث كانت مركزاً لتصدير اللبان والخيول العربية الأصيلة والمنتجات المحلية الأخرى ، كما كانت تأتي إليها السلع المستوردة من الهند وشرق إفريقيا .

وتعد قلعة مرباط من المعالم الآثرية في الولاية والمشيدة على طراز المعمار العماني كقلعة دفاعية عن المدينة ، ويضاف إلى تلك المعالم الآثرية أيضاً عدد من المباني القديمة المتسمة بالطابع المعماري العربي الإسلامي ، كما تضم الولاية عدداً آخر من الأضرحة والمقابر القديمة ، أشهرها ضريح "بن علي" شيد في القرن السادس الهجري ، وقبر العلامة "أبو عبدالله محمد العلعي" والمتوفي عام 577 هجرية ، ومن أشهر مؤلفاته " الرئاسة في تهذيب السياسة" وكتاب " تهذيب الألفاظ" ، وهذه الأضرحة من المزارات الهامة التي يقصدها أبناء الولاية وزائرها أيضاً .

وإذا كانت القلعة والمباني القديمة والأضرحة من المعالم السياحية في الولاية ، فهناك أيضاً الطبيعة النادرة لتضاريس ولاية مرباط ، مثل الشواطئ والرؤوس والخلجان ، بالإضافة إلى مرتفعات وقمم جبال سمحان التي تصل إلى 5 الآف قدم ، وعيون المياه الطبيعية والمغارات والكهوف اليت تنتشر في جبال الولاية ووديانها .

وعلى مدى سنوات النهضة المباركة ، شهدت ولاية مرباط عدداً من المشروعات التنموية التي إستهدفت خدمة مواطنيها وتوفير سبل الحياة العصرية لهم .

فهناك مركز إداري متكامل للخدمات في نيابة "طوي إعتير" ومستشفى في نفس النيابة ، فضلاً عن المركز الصحي في مدينة مرباط ، وخمس مدارس لجميع المراحل التعليمية ومركزين للشرطة ، وعيادة بيطرية وميناء للصيادين وورشة لإصلاح مكائن الصيد ، ومحطة للتزويد بالكهرباء وشبكة مياه حديثة في الولاية .

وتتميز ولاية مرباط بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، وأهم هذه الحرف الرعي وتربية الماشية ، بأنواعها والغوص لإستخراج "الصفيلح" .

كما توجد بها صناعة السفن الصغيرة ، والخناجر العمانية ، وأقفاص الصيد ، والمجامر الفخارية ، وبعض الأدوات الخشبية والإحجار المستعملة في البناء قديماً .

ومن فنونها : السيلام – القصبة – الأنزية – المدار – المشعير – الومكبور – الربوبة .

أما الزراعة ومنتجاتها فهي : الدجر أو اللوبيا - المنج – الذرة والخيار .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::

يتبع....
دريم مسقط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007, 09:16 PM   #8
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: in my heart
المشاركات: 5,697
دريم مسقط is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة مناطق ومحافظات السلطنة.....

:: نبذة مختصرة عن ولاية رخيوت :

تقع ولاية رخيوت في الجزء الغربي من محافظة ظفار ، تتصل من الشرق بولاية صلالة ، ومن الغرب بولاية ضلكوت ، ومن الشمال بنيابة هرويب ، ومن الجنوب ببحر العرب ، وتبعد عن مدينة صلالة إلى الغرب بحوالي 135 كيلومتراً ، يتبعها إدارياً نيابة واحدة هي "شهب أصعيب" وعدد سكان الولاية بنيابتها 4 الآف و110 نسمة .

وكانت مدينة رخيوت تاريخياً إحدى محطات القوافل والنقل البحري إلى مختلف البلدان المجاورة ، وخاصة فيما يتعلق بتصدير اللبان والمنتجات المحلية الأخرى إلى الأسواق الخارجية .

ويوجد بالولاية مواقع حفريات ، لما قبل التاريخ ، في منطقة ثيتينتي ،إضافة إلى عدد من المقابر القديمة والأبراج والأضرحة .

تتباين تضاريسها بين الجبلية والساحلية ، وتتميز بعدد من الخلجان البحرية ، وعيون المياه الطبيعية مثل عيون : منهال – إيرو – أنحارات . كما يوجد بها عدد كبير من الكهوف والمغارات أشهرها كهوف : شروت – أخارات – حرتوم .

وفي ولاية رخيوت عدد من مشاريع التنمية التي يتناسب وحجم سكانها وتضاريسها ، وهي مشاريع تفي بإحتياجات المواطنين هناك من خدمات ضرورية ومتنوعة .

فهناك مستشفى في مدينة رخيوت ، وخمس مدارس في جميع أنحار الولاية ، ومركز إداري متكامل الخدمات في نيابة شهب أصعي ، وشبكة إمدادات مياه ، ومجمع لتبريد وحفظ الأسماك ، كما يوجد مركز صحي في نيابة شهب أصعيب مزود بالمعدات الطبية اللازمة لخدمة الأهالي هناك ، وعدد من الفنيين .

ومن أهم الحرف والصناعات والفنون التقليدية في ولاية رخيوت : الرعي وتربية الماشية – صيد الأسماك والشارخة –إستخراج اللبان والعسل – وقليل من الزراعات مثل الدجر والذرة والخيار وهي موسمية "موسم الخريف . ومن الصناعات التقليدية : مشتقات الألبان وصناعة الجلود – الفخار – الحبال . أما الفنون فهي : الهبوت ، البرعة ، الربوبة ، التغرود ، الطبل ، النانا .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::

:: نبذة مختصرة عن ولاية مقشن :

ولاية رملية حدودية ، تتصل من جهة الشمال الغربي بالشريط الحدودي للسلطنة مع المملكة العربية السعودية ، ومن جهة الشمال الشرقي بولاية هيما ، وهي تقع في أقصى الشمال من محافظة ظفار ، وتبعد عن مدينة صلالة بحوالي 350 كيلومتراً ، تتبعها 4 نيابات وهي : رملة مقشن – مرسودد – الحفرة - والشاش ، ويبلغ عدد سكان الولاية 5 الآف و 304 نسمة .

وهي من الواحات التي تشتهر منذ القدم بكثرة نخيل التمور ووفرة المياه الجوفية ، وكانت من أهم مراكز القوافل في الربع الخالي ، وممراً للرحالة والمستكشفين لهذه الصحراء .

وقت تم إكتشاف بعض المعالم الآثرية الضاربة في القدم بولاية مقشن ، مثل مواقع أدوات ونقوش من العصر الحجري ، وتنتشر بالولاية عدد من الآبار وعين للمياه ، وتتميز بوجود الكثبان الرملية والأودية والمنحدرات ، كما تتميز بإنتاج التمور وبعض الحمضيات والحشائش .

وقد إمتدت إليها مسيرة الخير أيضاً ، حيث يوجد مركز إداري يضم عدد من الخدمات الأساسية لسكان الولاية ، مدرسة ومركز صحي بالإضافة إلى محطة لتوليد الكهرباء ، ومساكن للموظفين ، كما تم إنشاء ثلاثين مسكناً إجتماعياً لذوي الدخل المحدود ملحقاً بها مسجد وعدد من المحلات التجارية .

ويحترف سكان ولاية مقشن الرعي وخاصة الإبل وكذلك زراعة النخيل والحشائش ، كما يصنعون الجلود والسعفيات . وتتميز الفنون التقليدية في مقشن ونياباتها بالطابع البدوي ومن أهمها : الحداء ، غناء الهوبال ، الهبوت .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية شليم وجزر الحلانيات :

في أقصى الشرق من محافظة ظفار تتخذ ولاية شليم وجزر الحلانيات موقعها ، بعيداً عن مدينة صلالة بما يقارب 310 كيومترات .

يتبعها إدارياً ثلاث نيابات هي : ديميت – الشويمية وشربثات – جزر الحلانيات ، ويسكن الولاية ونياباتها حوالي 6 الآف و500 نسمة ، ولأبنائها شهرتهم التاريخية في مجال التجارة المتعلقة بتصدير الأسماك المجففة وفحم الخشب فضلاً عن اللبان الظفاري ، وذلك إلى إفريقيا ومناطق أخرى بواسطة البحر .

ويوجد بها بعض المواقع الأثرية القديمة التي ترجع إلى ما قبل الإسلام ، وتتميز بتنوع تضاريسها ما بين الصحاري والمرتفعات والجزر والعيون والخلجان والرؤوس البحرية والشواطئ ، وتشتهر جزر الحلانيات بطيورها وأغنامها البرية وكذلك السلاحف البحرية النادرة .

وفي ولاية شليم وجزر الحلانيات أقيمت عدد من المشروعات التنموية خلال سنوات النهضة المباركة والتي ساهمت في تحديث النمط المعيشي هناك ، حيث يوجد بها مركز إداري متكامل ، يشتمل على ثمان مدارس بمراحل مختلفة ، خمسة مراكز صحية ، مركز بيطري ، مركز للخدمات ، مصانع للثلج ، بالإضافة إلى مركز للشرطة .

وتنتشر في الولاية عد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية منها : رعي الأبل والأغنام ، والغوص لإستخراج محار الصفيلح ، وكذلك إستخراج وجمع اللبان وصناعة الخوص والجلود ، وكثير من المشغولات اليدوية التي تقوم بها نساء الولاية . أما الفنون التقليدية فتنحصر في ثلاثة ألوان : الرزحة – الهبوت – البرعة .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::

التعديل الأخير تم بواسطة دريم مسقط ; 05-15-2007 الساعة 09:35 PM
دريم مسقط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007, 09:21 PM   #9
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: in my heart
المشاركات: 5,697
دريم مسقط is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة مناطق ومحافظات السلطنة.....

:: نبذة مختصرة عن منطقة الداخلية :

يصب الحديث عن المنطقة الداخلية إنطلاقاً من مفهوم "المختصرالمفيد" . ليس لأنها – جغرافياً – تتخذ موقع القلب من عمان ، وإنما الأهم هو في كونها – وجدانياً – عاشت .. ولا تزال في ضمير العمانيين ونفوسهم .

فهناك كانت بؤرة الإشعاع العلمي للفقه المستنير بأصول الإسلام العظيم ، وهنا كانت مساقط الرؤوس الفكرية التي نذرت نفسها لعطاء يتجدد – لا يقبل الجمود- بإعتبار هذا العطاء المتجدد مدخلاً صحيحاً لإثراء الحضارة الإسلامية وإبراز وجهها المشرق بشمس الحقيقة ، البرئ من إتهامات التقوقع والإنغلاق داخل الذات – وضدها أحياناً – وتمزيق أواصر التواصل مع الآخرين ، ومعاداة التقدم الذي تتدفق بمستجداته روافد المسيرة الإنسانية .

ومن هنا – من سمائل – خرج الصحابي الجليل "مازن بن غضوبة" سعياً إلى هناك .. إلى "أم القرى" ليأخذ الإسلام عن حامل رسالته محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم . وفي القلب من المنطقة الداخلية مدينة نزوى موئل العلماء والفقهاء ، ومهد القادة والعظماء .

وإذا كانت تلك المدينة العريقة – ومن حولها المنطقة الداخلية – قد ظلت حيناً من الدهر وقد تعفر جبينها بالغبار – غبار النسيان – لكن سنوات عمان في ظل قائدها المفدى ردت إليها إعتبارها وحفظت لها مكانتها السامية وقدرها الجليل في نفوس العمانيين .


وإذا كانت المنطقة الداخلية وفي قلبها نزوى مرشحة لإحياء نهضة فقهية تحاكي روح العصر ، فذلك لا يتحقق من داخل الكهوف المهجورة وإنما هي الآن مؤهلة لذلك الفعل الرائد فضل ما تحقق على أرضها من منجزات عصرية فاضت بعطاءاتها سنوات مباركة تيض لمسيرتها الوجوه .

فعند أول بقعة في الأفق تعانق شعاع الشمس المتسلل إلى جبهتها في الصباح الباكر . عند "جبل شمس" تبدو بصمات الإنجاز القابوسي محفورة في جبين الزمان العماني غائرة في المكان – كما في غيره من الأمكنة العمانية – ناطقة بشهادة الحق على المسار الحضاري لملحمة العطاء المخلص للوطن الغالي ومواطنيه الأوفياء .

في كل موقع مسكون بالإنسان في المنطقة الداخلية – هنا وهناك – خدمات عصرية يجري تسخيرها في خدمة هذا الإنسان ، مستشفيات مجهزة بأحدث المعدات الطبية ، والكوادر البشرية الساهرة عملاً على توفير الرعاية الصحية لأبناء الولايات الثمان بالمنطقة . إلى جانبها – ورديفاً لها – مراكز صحية آخرى تنتشر في مختلف الأنحاء .

فهناك ، 125 مدرسة منتشرة في منطقة الداخلية ، للذكور والإناث ، جميعها تعمل من أجل سيادة التعليم العصري المطبوع بالقيم الإسلامية العمانية الأصيلة .

وهناك وسائل الإتصالات الحديثة في مختلف الولايات – بدرجات متفاوتة – فضلاً عن إنتشار الطرق المرصوفة وفق أحدث المواصفات والمقاييس العالمية .

وبمقارنة تلك المشاهد العصرية التي تعيشها المنطقة الداخلية مع مشاهد التراث والطبيعة الجبلية المتميزة – خاصة في الجبل الأخضر ومسفاة العبريين –فإن التوازن الدقيق يبدو شديد الوضوح .

المنطقة الداخلية بمزيجها الثلاثي – التراث والطبيعة والمعاصرة – هي نموذج خاص (لبانوراما عمانية) .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية نزوى :


تتخذ موقعها في قلب المنطقة الداخلية من السلطنة ، تجاورها ولايات "إزكي – أدم – الحمراء " وتتبعها نيابتان هما : الجبل الأخضر وبركة الموز ، يصل إجمالي عدد سكانها حوالي 60 ألف نسمة .

وتتصدر قلعة نزوى الشهباء أهم المعالم الأثرية الموجودة بالولاية ، إرتفاعها 24 متراً ، قطرها الخارجي 43 متراً والقطر الداخلي 39 متراً ، بها سبعة آبار وفتحات متعددة لمرابطة المقاتلين المدافعين عن القلعة والمدينة خلال حروب العصور القديمة ، وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقراً للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجة ، بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي .

ويأتي حصن نزوى ثانياً والذي تم بناؤه في عهد الإمام الصلت بن مالك ، وكان مقرأ للوالي ، ثم جامع نزوى الشهير الذي كان منارة للعلم حيث تقام فيه صلاة الجمعة زمن الأئمة وجامع "سعال" الي بني في عهد الإمام الصلت بن مالك في القرن الثاني للهجرة النبوية الشريفة .

ومسجد " الشواذنة" المنسوب إلى مؤسسه عيسى بن عبدالله بن شاذان ، ومسجد "الشرجة" الواقع في "سعال" والمني عام 727هـ ، والشريح في تنوف والذي بني زمن عمر بن نبهان في عام 337هـ .

كما توجد ثلاثة حصون ، أحدها "تنوف" في القرية المعروفة بنفس الإسم ، والثاني "بيت سليط" الذي يقع في علاية نزوى ، و"الرديدة" الذي بني في عهد اليعاربة وجدده ووسع فيه السيد محمد بن الإمام أحمد بن سعيد ، وهو في "بركة الموز " .

وتنتشر الأفلاج والعيون في كانفة أنحاء الولاية ، حيث يزيد عددها عن 89 عيناً وفلجاً ، أهمها وأشهرها فلج " دارس " الذي يتميز بإتساعه وإمتداده الشاسع ومياهه الجارية العذبة .

وإلى جانب السوق الأثري لولاية نزوى ، والذي تم تجديده مؤخراً مع الإحتفاظ بطابعه التاريخي المميز – وإلى جانب قلعة نزوى والحصون والمواقع الأثرية الأخرى ، والجبل الأخضر بمدرجاته الزراعية المتنوعة ، فإن الأفلاج والعيون تمثل معالم سياحية رائعة .

وفي سياق الحديث عن الأفلاج والعيون التي تعتمد عليها ولاية نزوى في ري مزروعاتها تجدر الإشارة إلى السد الواقع على مجرى واي تنوف بولاية نزوى ، أنشئ سنة 1989م بتكلفة بلغت حوالي مليون و300 ألف ريال عماني أي ما يعادل (ثلاثة ملايين و400 ألف دولار إمريكي) .

وسد وادي تنوف من المنجزات المهمة لمسيرة التنمية المباركة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم في ولاية نزوى – فهو يهدف إلى تحسين وضع المياه الجوفية التي تغذي فلج تنوف بوادي تنوف ، وكذلك فلج "دارس" في وادي الأبيض ، وأيضاً الآبار الزراعية القائمة ما بين تنوف ونزوى ، وبالتالي فإن السد يضمن الإحتياجات المائية للمزارع الحالية وزيادة الخزون الجوفي بين تنوف ونزوى بقصد زيادة الرقعة الزراعية بالمنطقة .

وتقدر سعة تخزين بحيرة مياه السد بحوالي (0,70) مليون متر مكعب ، ويتم تفريغها بواسطة فتحتين رئيسيتين خلال أربعة أيام على الأكثر .

ويقع السد الذي يبلغ طوله الكلي حوالي 135 متراً على مجرى وادي تنوف بولاية نزوى على مسافة حوالي 2 كيلومتر شمال شرق بلدة "تنوف" التي تكتسب شهرتها من إنتاجها للمياه المعدنية العمانية المعروفة بنفس الإسم .

وتتعدد الحرف والفنون التقليدية في ولاية نزوى ، فمن الحرف : صناعة البسر ، السكر الأحمر ، الحلوى العمانية ، النسيج ، دباغة الجلود ، إستخلاص ماء الورد ، صياغة الذهب والفضة ، ومن الفنون التقليدية : الرزحة – العازي للرجال – الويلية للنساء .


وكانت للنهضة الحديثة بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية أياديها الحضارية البيضاء في ولاية العلم والتاريخ ، ففي مجال التعليم الحديث ، فهناك الآن ما يزيد على العشرين من المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية ، كما يوجد كلية المعلمين – كليه فنية صناعية – معهد إسلامي – معهد زراعي ومدرسة تجارية .

وفي مجال الخدمات الصحية المتطورة ، هناك مستشفى نزوى والذي يضم معظم التخصصات العلاجية وكذلك وحدة للصحة العامة ومستشفى آخر في نيابة الجبل الأخضر ومركز صحي في نيابة "بركة الموز" كما يوجد معهد للتمريض .

وتنتشر المكاتب والدوائر الحكومية في كافة أنحاء ولاية نزوى ، عاملة على توفير الخدمات الضرورية والتسهيلات اللازمة للمواطنين . ومن المؤسسات الأمنية الهامة التي تتخذ من ولاية نزوى مقراأ لها ، تأتي أكادمية الشرطة التي إفتتحت في الخامس من يناير عام 1980م وهو اليوم الذي يصادف الإحتفال السنوي بيوم الشرطة في السلطنة وكان إفتتاحها تحت رعاية صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ، القائد الأعلى للشرطة .

ويعتبر المجمع الشبابي بولاية نزوى من بين المشروعات الهامة التي حظيت بها الولاية خلال مسيرة العطاء المتدفق التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم ، حيث شهد المجمع إحتفالات البلاد بالعيد الوطني الرابع والعشرين المجيد (عام التراث) وقد ألقى فيه جلالة القائد المفدى واحداً من أهم خطاباته التاريخية التي كان من شأنها تحديد مسارات العمل الوطني في مرحلة دقيقة من مراحل البناء والتحديث والتجديد .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية سمائل :


تحيطها سلسلة من الجبال الشاهقة ، ويلعب واديها المعروف دوراً كبيراً في إنقسام جبال الحجر إلى سلسلتين أولهما : سلسلة جبل الحجر الغربي وعند قمتها الجبل الأخضر ، وثانيهما : سلسلة جبال الحجر الشرقي وفي قمتها جبل سمان .

عدد سكانها حوالي 40 ألف نسمة ، ينتشروف في 55 قرية وبلدة ، وتشتهر ولاية سمائل تاريخياً بانها أول البلدان العربية التي يدخلها الإسلام الحنيف ، على يد حامل مشعله الصحابي الجليل مازن بن غضوبة ، وتقول رواية تاريخية إن مسجداً في سمائل "معروف بإجابة الدعاء فيه " وهو مسجد مازن بن غضوبة الذي يعرف بإسم " مسجد المضمار " وقد أسسه الصحابي الجليل في السنة التاسعة للهجرة النبوية الشريفة .

وتعتبر ولاية سمائل موطناً لعدد كبير من الأئمة والعلماء والفقهاء الذين لعبوا دوراً بارزاً في بناء الحضارة الإسلامية وخدمة العقيدة السمحاء على مر العصور .

وتتمير الولاية بحصنها الضارب في القدم حتى أن أحداً لا يعرف من بناه إلا أن آخر من جدد بناءه كان الإمام ناصر بن مرشد اليعربي .

وإذا كانت الولاية تضم حوالي 115 قلعة وحصن وبرجاً ، إلا أن أهمها جميعاً هو حصن سمائل ، الكائن في إحدى المرتفعات الجبلية بوسط المدينة وقلعته الشهباء وبرجها المسمى " برج الدواء " .

كما تضم الولاية أيضاً – من المعالم الأثرية – حوالي 300 مسجد أهمها مسجد الصحابي الجليل مازن بن غضوبة ومسجد "القبلتين" ومسجد "الفج" .

وتعد الأفلاج والعيون والواحات الخضراء من المعالم السياحية البارزة في الولاية التي يصل عدد أفلاجها إلى حوالي 194 فلج ، أشهرها فلج "السمدي" ، وتشتهر ولاية سمائل بـ "سمائل الفيحاء " لكثرة واحاتها الخضراءوبساتينها والأشجار المتاخمة لها ، كما تكثر بها أشجار النخيل وخاصة نخلة الفرض التي هي شعار الولاية ويصل عد اليوم إلى 15 عيناً .

وتتعدد الحرف والصناعات والفنون التقليدية في ولاية سمائل ، ثمن الحرف : النسيج – الغزل – الرعي . ومن الصناعات : الجلديات السعفيات – صياغة الذهب والفضة وصناعة الحلوى .

ومن أهم الفنون التقليدية : الرزحة – العازي – القصافية – الندابي – المسينية – المرادفة – البوشري – الدانة – الرابة والمزمار .

ومن منتجاتها الزراعية : اعلاف الحيوانات – الفاكهة – الخضروات – الحمضيات – والتمور التي تشتهر بها الولاية ومن أهم أنواعها : الخلاص – الفرض – الحنظل – الخنيزي – المبسلي – الخصاب – النغال .

وتتعدد مظاهر ومعالم النهضة الحديثة التي إكتسبتها ولاية سمائل في عهد جلالة السلطان قابوس المعظم ، ففي مجال التعليم هناك عشرون مدرسة حديثة للبنين والبنات ، تغطي إحتياجات المراحل الثلاث ، وفي مجال الرعاية الصحية ، يوجد مستشفى سمائل التخصصي الذي يضم عدة وحدات ومراكز صحية توفرالخدمات الطيبة المتطورة للمواطنين في كافة أنحاء الولاية ، كما يوجد مصنع النسيج الذي جاء تطويراً وتحديثاً لحرفة تقليدية إشتهرت بها الولاية ، وهو يمزج بين الأصالة والمعاصرة .

وإلى ذلك تنتشر المكاتب والإدارات والمنشآت الحكومية المختلفة للعمل على تقديم العون والتسهيلات للمواطنين هناك .

يتبع....
دريم مسقط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2007, 09:23 PM   #10
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: in my heart
المشاركات: 5,697
دريم مسقط is on a distinguished road
افتراضي رد: موسوعة مناطق ومحافظات السلطنة.....

:: نبذة مختصرة عن ولاية بهلاء :


تجاورها ولاية عبري – التابعة لمنطقة الظاهرة – وولايات نزوى والحمراء ومنح التابعة لمنطقة الداخلية وتتخللها مجموعة من الأودية أهمها : غول – النخر – الأعلى – سيضم – وادي قريات . أما عدد سكانها فيصل حوالي 47 ألف نسمة .

وتعد ولاية بهلا من أهم المواطن الأثرية في سلطنة عمان ، حيث تضم الكثير من القلاع والحصون ، في مقدمتها قلعة بهلا ولاتي يرجع تاريخ بنائها إلى العصر الجاهلي ، ونظراً لأهميتها التاريخية الدولية ، فقد أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي .

وتتميز الولاية بالسور الذي يحيطها ، والذي يصل طوله إلى حوالي سبعة أميال ، لحمايتها من الإعتداءات الخارجية في الأزمنة القديمة وهذا السور له سبعة أبواب .

كما تتميز الولاية بإحتضانها لحصن "جبرين" الذي بناه الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي ، والذي كان قصراً للإمام وعائلته ، وحصناً دفاعياً وقت الحروب ، بالإضافة إلى ما يضمه من قاعات دراسية لتعليم الفقه الإسلامي .

وفي بهلا حصون أخرى ، أحدها في منطقة "بسياء" وهو الحصن المتعدد الأبراج ، والثاني بمنطقة "العقير" التي يوجد بها أيضاص قلعة وبرجان ، فضلاً عن وجود "السوق القديم " إلى جانب الحصن في بلدة بهلا .

كما تضم الولاية عدداً من المساجد القديمة والحديثة والتي يقدر مجموعها بحوالي 24 مسجداً ، وتنشر في أنحائها العيون والأفلاج المقدرة بحوالي 32 فلجاً وعيناً .

وتختص ولاية بهلا بعدد من الصناعات والحرف والفنون التقليدية ، وكذلك بعض الألعاب الشعبية ، فمن الصناعات : صياغة الذهب والفضيات – صناعة السيوف والخناجر والمصل والمكاحل والسلاسل - الصناعات النحاسية – الخوصيات – الصوفيات – صناعة الحلوى والنشا – كما يوجد بالولاية مصنع للفخار .

ومن فنونها التقليدية : الرزحة – العازي – التعويطة – المبارزة بالسيف ونفخ البرغام . ومن الألعاب الشعبية : الرم – الصولة – المزرة – الحوطة – الشبح – لعبة القضيمة .

وقد إمتدت أيادي الخير في مسيرة العطاء المتواصل على مدى السنوات المباركة تحت ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ، لتبعث فيها روحاً جديدة تتجسد في معالم حضارية حديثة تساهل بالفعل في نقل مواطنيها إلى دنيا عصرهم الذي يعيشونه متوثبين بالأمل نحو مستقبل مزدهر في عهد زاهر يزخر بالعطاء والإنجاز .


::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية أدم :


تجاورها شمالاً ولايتا منح وبهلا ، ومن جهة الجنوب ولايتا محوت وهيما التابعتين للمنطقة الوسطى ، ومن الجنوب الغربي ولاية عبري التابعة لمنطقة الظاهرة ومن الشرق ولاية المضيبي ، التابعة للمنطقة الشرقية .

تبعد عن مسقط بحوالي 295 كيلومتراً ، وتعد البوابة الرئيسية للمنطقة الداخلية من جهة الجنوب . يصل عدد سكانها حوالي 14 ألف و817 نسمة ، يعيشون في أكثر من 60 قرية .

يقولون بأن إسمها جاء منسوباً إلى "أديم الأرض" إلا أن تفسيراً آخر يقول بأن إسمها يعني " الأرض الخصبة التي تقع في وسط الصحراء" .

المصادر التاريخية تشير إلى آن حارة بني شيبان – في هذه الولاية – كانت ملتقى القوافل في زمن الجاهلية ، وهو ما تؤكده الأدوات المكتشفه بباطن الأرض كالسيوف والقطع النقدية . لكن "حارة الجامع" – في نفس الولاية – يرحع تاريخها إلى ما بعد الإسلام إلى العام 717هـ .

إضافة إلى ذلك، فهناك عدد من المعالم الأثرية الأخرى أهمها : الجامع – المهلبية بن المهلب بن أبي صفرة – الرحبة – الغريفة – الهواشم – الشيابنة – الروغة . أما القلاع فأبرزها : قلعتا فلج العين ، وقلعتا قلج المالح ، وحصن أدم . كما يقدر عدد الأبراج في الولاية بحوالي ثلاثين برجاً .

وإضافة إلى المعالم الأثرية من قلاع وحصون وأبراج ، ومساجد قديمة هناك أيضاً مواقع متعددة في ولاية أدم ، يمكن وضعها في عداد المعالم الأثرية ، من بينها أحد المساجد التي ينسجون حولها رواية تاريخية هي أقرب إلى الأسطورة حيث يقولون أن أهالي المنطقة إختلفوا فيما بينهم أثناء إنشاء هذا المسجد وتعميره ، وباتوا عند هذا الخلاف . وما أن حل الصباح حتى فوجئ الجميع بأن هذا المسجد قد إكتمل بناؤه "دون وجود أي آثار لمواد البناء على سقفه ".

وإن كانت تلك الرواية الأسطورية قديمة إلا أن الإسم الحالي للمسجد يجعلها متداعية في الذهن بإستمرار ، حيث يسمونه مسجد "باني روحه " أي المسجد الذي بنى نفسه .

وفي ولاية أدم أيضاً "حارات قديمة" أنجبت رجالاً تمددت شهرتهم وذاع صيتهم ، وساهموا بفاعلية في صياغة وصناعة التاريخ العماني ، أبرزها حارة " جامع البوسعيد " التي تتخذ شكلاً يضاوياً وفيها كان مولد مؤسس الأسرة المالكة الكريمة الإمام أحمد بن سعيد ، الذي لا يزال منزله قائماً حتى الآن .

وحارة "العين " التي شهدت مولد العالم الجليل درويش بن جمعة المحروقي ، مؤلف كتاب الدلائل في اللوازم والوسائل .

ومن العلماء البارزين الذين أنجبتهم ولاية أدم أيضاً المهلب بن أبي صفرة ، ومحمد بن سيف الشيباني ، وحاسن بن حرمل المحروقي .

وإلى تلك الحواري التاريخية والشخصيات السياسية والعلمية ، ينضم إلى قافلة المعالم السياحية أيضاً ثلاث عيون للمياه الجارية هي : عينا الرخيم والجندلي ، وهما تقعان على سفح جبل "طخ" – وعين "نامة " وقع على ضفاف وادي حلفين .

أما الأفلاج ، فقد كانت 24 فلجاً ، إلا أن عشرين من بينها تعرضت للجفاف والإندثار بمرور الزمن ولم يبقى سوى أربعة أفلاج فقط .

ومن الحرف والصناعات التقليدية بالولاية : صياغة الذهب والفضة – الخوصيات – النسيج – الحدادة – الحلوى العمانية .

أما أبرز الفنون التقليدية هي : الرزحة –العازي – الونه .

وكغيرها من الولايات المختلفة – بطول السلطنة وعرضها – التي تظللها قيادة جلالة السلطان قابوس المعظم ، حيث رعاية مصالح المواطنين وتلبية إحتياجاتهم .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::
:: نبذة مختصرة عن ولاية الحمراء :


تقع في الجزء الشمالي الغربي من الجبل الأخضر ، تجاورها ولاية عبري من جهة الغرب ونزوى شرقاً والرستاق شمالاً وولاية بهلا إلى الجنوب . عدد سكانها حوالي 15 ألف و390 نسمة ، يعيشون في 25 قرية أشهرها مسفاة العبريين – القلعة – العارض .

وفي ولاية الحمراء تشتهر مسفاة العبريين بجمالها الطبيعي الرائع ، حيث المدرجات الجبلية الزراعية وجبل شمس بإرتفاعه الشاهق الذي يصل إلى حوالي 12 ألف قدم ، حتى قيل بأن تسميته ترجع إلى كونه أول بقعه مرتفعه تستقبل أشعة الشمس الصباحية وآخر ما تغيب عنها في المساء .

وتضم ولاية الحمراء عدداً من المعالم الأثرية الهامة التي تؤكد عراقتها التاريخية ، أهمها : حصاة بن صلط ، تلك الصخرة المحفور عليها كتابات ونقوش قديمة تشير إلى عصور غابرة .

وقلعة "روغان" في بلدة المسفاة والتي يرجع تاريخ إنشائها إلى ما قبل الإسلام ، وهي القلعة التي تتميز بموقعها الإستراتيجي من الناحية العسكرية

وفي بلدة غول الواقعه غرب ولاية الحمراء هناك "حصن الفرس" حيث بناه هؤلاء بعدما حاصرهم "مالك بن فهم " ولم يتمكنوا من الصمود طويلاً لهذا الحصار ففروا هاربين إلى الجبل .

ويشير الطريق الجبلي الممهد بالحصى والصاروج والتوصيلات الخشبية الصلبة بين فتحتي الأودية والشعاب ، يشير إلى إعتماد الإنسان القديم في التعايش مع البيئة الوعرة على عضلاته القوية ، وهذا الطريق يسمونه "ضبك الفرس" .

ومنذ دخول الإسلام إلى عمان عرفت تلك المنطقة كغيرها من المناطق بكثرة المساجد والجوامع ، وكان أبرزها "جامع العارض" الذي يتسع لحوالي ألف مصلي ويتكون من 26 عمود ، وهو ما يشير إلى حجم الكثافة البشرية في تلك البقعة آنذاك ، ويرجع تاريخه إلى القرن الرابع الهجري، ويعد من الآثار التراثية الهامة .

وإلى جانب المواقع التاريخية الضاربة في أعماق الزمن ، بهذه الولاية والتي تعتبر جانباً سياحياً مهماً ، فهناك معالم سياحية أخرى أهمها : "بيت النعمة" الذي يعد تحفة معمارية بمقاييس عصره ، وقرية "النخر" التي إشتهرت أجوائها المعتدلة طوال أشهر الصيف وكذلك العديد من المغارات والكهوف والأفلاج .

وتعد الأفلاج من اهم المصادر المائية التي تعتمد عليها الزراعة في ولاية الحمراء ، لكن مساحة واسعة من الأراضي الزراعية تعتمد على الآبار خاصة في منطقة وادي "الخور" .

أما عن أهم المنتجات الزراعية فهي : النخيل والليمون ، والبرتقال والخضروات والبرسيم والأعلاف . كما إن هناك ثروة حيوانية جيدة تتمثل في عدد من الأغنام والأبقار والماعز .

وفي ولاية الحمراء تنشر بعض الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، فمن الحرف : الزراعة وتريبة الماشية ، العلاج الشعبي ، إستخراج السكر الأحمر ، وماء الورد وعصير الليمون والمبسل والنشا ، كما يقوم الأهالي بعمل الصيعان – الحبال – النسيج . أما الفنون التقليدية فهي : الرزحة ، الزفن ، العازي ، تغرود الجمال ونشيد المقاطع .

وحتى تلك الولاية الجبلية التي تتميز بطبيعة تضاريسية بالغة الوعورة لم تغفلها عناية المسيرة التنموية وعطاءاتها المتدفقة بالخير على هذه الأرض الطيبة دون النظر إلى الكلفة المضاعفة التي تفرضها تلك العناية أو ذلك العطاء ، فعند النقطة البعيدة في عنان السماء ، والتي هي أول بقعة تلفها خيوط الأشعة الشمسية ، عند "جبل شمس" تبدو بصمات الإنجاز القابوسي محفورة في جبين الزمان العماني غائرة في المكان ، ناطقة بالشهادة الأمنية على المسار الحضاري لملحمة التحدي من أجل العطاء المخلص للوطن الغالي ومواطنيه الإوفياء .


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::

:: نبذة مختصرة عن ولاية منح :

تجاورها غرباً وشمالاً ولايتا نزوى وبهلا ، وشرقاً ولاية إزكي وجنوباً ولاية أدم . يسكنها حوالي 11 ألف نسمه يتوزعون في10 قرى .

وتشير الدلائل إلى إنها أول بقعة في المنطقة إستراح فيها مالك بن فهم الأزدي ، قبيل دخول العرب إلى عمان بعد إنهيار سد مأرب في اليمن ، حيث أسس فيها فلجاً لا يزال معروفاً بأسم "مالك بن فهم " .

ومن المعالم الأثرية المهمة في الولاية : قلعة "الفيقين" وقلعة "البلاد" وقلعة أخرى في بلدة "معمد" وحصن قديم في بلدة "المعدي" . إضافة إلىالجامع القديم الذي تم بناؤه في زمن الإمام عمر بن الخطاب الخروصي ، وكذلك مسجد الشراة وجميعها جرى ترميمها خلال سنوات النهضة المباركة الحديثة التي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم .

وتتعدد المعالم السياحية في ولاية منح ، حيث يوجد كهف متسع في حارة البلاد القديمة التي يحيط بها السور القديم ، ويقال بأن هذا الكهف كان مستخدماً في زمن الحورف كملجأ يختبئ داخله النساء والأطفال ، كما إن هناك سرداباً في أحد البيوت القديمة ببلدة الفيقين وآثار قديمة في جبل "بوصروج" عبارة عن منازل لحلل تجارية مبنية بالحجارة ، وعلى مقرة منها إلى جهة الجنوب صخرة مكتوب عليها – من إبراهم (خليل الله) ما نصه : "إلتقينا في هذا المكان سبعون فارساً لا هم من منح ولا من نزوى " .

وفي مسجد "عز القديم " توجد صخرة أخرى بها أثر لقد إنسان ولذلك قصة ، حيث يقال بأن أحدهم أخذها من مكانها على راحلته حتى إنتهى إلى مكان في الجنوب ، إذ نزل ليستريح وكان ذلك في الليل وحين أصبح لم يجد الصخرة ، وعندما بحث عنها وجدها في مكانها الذي أخذها منه ، ويقدر وزن تلك الصخرة بخمسين رطلاً ولا تزال موجودة في موقعها حتى الآن .

وفي ولاية منح أيضاً عينان للمياه ، إحداهما عين البلاد والأخرى عين المائية كما يقدر عدد الأفلاج بأكثر من 13 فلجاً .

ومن الحرف التقليدية في الولاية : الرعي – الزراعة – الحدادة – الصياغة – النجارة – الغزل والنسيج – الخزفيات .

ومن أهم المنتجات الزراعية : التمور – قصب السكر – البقول – الأعلاف الحيوانية – الفواكه – الحمضيات – الحنطة بأنواعها .

ومن الفنون الشعبية التي يمارسها أهالي ولاية منح : الرزحة – العازي – التزميل – القصافيات – التغرود – التهلولة ، كما إن هناك فنون تمارسها النساء في مناسات الأعراس وهي : الويلية - التعويب - الحمبورة – المساحلية .

وتتعدد منجزات النهضة في الولاية ، وتتمثل أبرز معطياتها في "حصن الشموخ" الذي بني في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ، والذي جاء ببناء شامخ بنفس معنى إسم الحصن ، كما إنه له تصميم هندسي يحمل المقاييس والمعايير التي بني بها أشهر الحصون في السلطنة . وإن دل ذلك فإنه يدل على إستمرار الحضارة العمانية بنمطها المميز عن باقي الدول المجاورة .

كذلك هناك سيح البركات ، فهو موقعاً متميزاً لكونه قبلة لأنظار المواطنين من أبناء هذه المنطقة ومكاناً تحن إليه القلوب ، فهو يمثل واحداً من المحطات البارزة التي يتوقف عندها موكب جلالة السلطان المعظم خلال جولاته السنوية التفقدية ، ليقيم مخيمه العامر ، حيث يجد فيه المواطنون فرصتهم المواتية للتعبير المباشر عن وفائهم وولائهم لجلالته ، مترقبين الجلسة المفتوحة التي يعقدها جلالة القائد مع شيوخ ووجهاء وأعيان المنطقة ليسمع منهم ويصغون إليه ، يستمع جلالته إلى هموم مواطنيه ومشاكلهم موجهاً مرافقيه من الوزراء والمستشارين بالعمل لحلها على الفور في ضوء ما هو ممكن ومتاح ، ومن جانبهم ، يصغي شيوخ وأعيان المنطقة إلى توجيهات جلالة القائد التي تحدد مسارات الحركة الوطنية وتوجهاتها المستقبلية بما يراه في خدمة الأهداف الرامية لخير عمان والعمانيين .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
دريم مسقط غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة منتديات مسقط العامرة غير مسؤولة عن المواضيع المطروحه فالمواضيع تعبر عن رأي العضو لذاته وكل عضو يتحمل مسؤولية مواضيعه