قديم منذ /04-23-2010, 10:31 PM   #1


 

 عُضويتيّ : 6109
 تسجيليّ : Dec 2008
 مُشآركاتيّ : 280

 

 


ابن الحارثي غير متصل

افتراضي فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

فتاوى الزينة و الأعراس

لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي





الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

أما بعد ،،
فإن الله تعالى فطر النفوس السليمة على حب الجمال والزينة ، وقد راعى دين الله الخالد – الإسلام – هذه الفطرة ؛ فأباح للإنسان ألواناً من الزينة وصوراً من الجمال ، كما حرّم عليه ألواناً أخرى لا تتلاءم مع فطرته ، ومن ناحية أخرى راعت أحكام الله تعالى طبيعة الجنس البشري فأباحت أنواعاً من الزينة للنساء وحرّمتها على الرجال لأنها تتوافق مع أنوثتها وتغنجها .

ومن هنا وحتى يقف المسلم والمسلمة على الجائز والمحرّم من الزينة والجمال ، فيأخذ بالجائز الحلال ويتجنب الممنوع الحرام وهذه المادة عبارة عن شريط سمعي(1) فيها فتاوى لسماحة الشيخ العلامة / أحمد بن حمد الخليلي لعلها تكون نبراساً يستنير به كل سائر في طريق الجمال الحقيقي . ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل وأن يجزي شيخنا خير الجزاء .

والحمد لله رب العالمين .



1ـ هذه الفتاوى أصلها وكما قلت سابقاً تسجيل سمعي بصوت الشيخ، وقد نشرَت هذه الفتاوى تسجيلات " مشارق الأنوار " بعُمان، تحت عنوان: " إلى مَن تبحث عن سرّ جمالها .. فتاوى في زينة المرأة "، أُلقيت هذه الفتاوى بالجامع الأكبر بعُمان، في يوم الإربعاء 22 مِن ربيع الثاني 1423هـ




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-23-2010, 10:32 PM   #2


 

 عُضويتيّ : 6109
 تسجيليّ : Dec 2008
 مُشآركاتيّ : 280

 

 


ابن الحارثي غير متصل

افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال:
سماحة الشيخ: نتوجه إليكم بداية بالسؤال عما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في معرض الحديث عن أهل النار ذكر << نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة >> فما شرحكم لمفردات هذا الحديث الشريف؟


الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فُأحي أخواتنا وبناتنا بتحية الإسلام . فالسلام عليكن ورحمة الله وبركاته . هذا وإني أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا في هذه الجلسة لصادق القول وأن يمن علينا بالإخلاص وأن يسددنا في ما نقوله لأن لا نشد عن الحق ونبعد عن الصواب فالله تبارك وتعالى وحده هو ولي التوفيق.
هذا ولا ريب أن الحديث الشريف إنما يدل على وضعية تصل إليها المرأة في هذه الأمة هذه الوضعية لم يشهدها الني صلى الله عليه وسلم وإنما قالها لما عرفه من نبأ الغيب بما أوحاه الله تبارك وتعالى إليه، فالحديث في صحيح مسلم من رواية أبي هريرة جاء فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: << صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما بعد، رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة >> الحديث الشريف يدل على أن هذه الأمة ترزى بالانحراف كما رزئت الأمم الأخرى، بعض الانحراف يكون بدافع من حب السلطة وخدمة المتسلطين وذلك ما أشار إليه الحديث في قوله: << رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس >> معنى ذلك أولئك الجلادون الذين لا يبالون بما ينزلونه على ظهور الناس من العذاب، هؤلاء هم من أهل النار ( والعياذ بالله) وكذلك: << نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة >> وجاء في الحديث: << لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا >>.
الحديث الشريف يدل على ما وصلت إليه المرأة من التفنن في محاولة إغراء الرجل بالوقوع في معصية الله، و الخروج عن حدود الله، بحيث يلبسن من الكسوة ما يجعلهن في حكم العاريات إما لأن الكسوة شفافة لا تستر محاسنهن ولا تواري ما تجب مواراته، وإما لأن الكسوة ضيقه بحيث يتجسد الجسد بمفاتنه تجسداً تاماً، فهن على كلا الأمرين مغريات، وهن مائلات بتغلجهن وتكسرهن ومميلات لأنهن يملن قلوب الرجال الضعاف إليهن: << رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة >> وذلك بما اخترعنه من أنواع تصفيف الشعر الذي ظهر حقا في هذه الأمة كما ظهر في الأمم الأخرى ، فكثير من النساء اللواتي خرجن عن حدود الله، وتبرجن تبرج الجاهلية، ونبذن الحجاب الشرعي وقعن في ذلك بحيث يصففن شعور رؤوسهن فيكون الشعر كأنه برج على الرأس هذه الطريقة هي التي يشير إليها الحديث الشريف والمرأة التي تفعل ذلك كما جاء الحديث الشريف: << لا تدخل الجنة ولا تجد ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا >> وذلك وعيد لهن بسبب وقوعهن في هذا الأمر الخطير نسأل الله العافية لنا جميعا منه والله تعالى ولي التوفيق.


السؤال:
سماحة الشيخ إنتشر وباء الموضة في كثير من أنماط الحياة ومن ذلك مايعرف عند النساء بتسريحة الشعر ويقتضي ذلك أن يجعد الشعر الناعم أو ينعم الشعر المجعد وأحيانا تقتضي الموضة قص الشعر وأحيانا يلف على هيئات مختلفة تلفت الأنظار. فما قول سماحتكم في اتباع مثل هذه الموضة وما حكم قص الشعر ؟


الجواب:
أولا قبل كل شيء قضية اتباع الموضة كما يقال إنما هي إن دلت على شيء فإنما تدل على ما وصلت إليه الأمة من الضعف والهزيمة في مواجهة التيارات المختلفة، التيارات الوافدة من هنا وهناك التي طمت على ساحة هذه الأمة الإسلامية. الأمة الإسلامية مطلوب من رجالها ونسائها أن يكونوا جميعا أقوياء موصولين بالله سبحانه لا ينبهرون بما يأتيهم من هنا وهناك وإنما يرتكزون على مؤسسات إيمانية قائمة.
تلكم المؤسسات هي العقيدة الصحيحة والأخلاق المرضية والفضائل التي يجب على كل من المرأة والرجل أن يتحلى بها. وعلى أية حال متابعة هذه التسريحة التي تأتي من هنا و تلك التي تأتي من هناك وتغيير خلق الله تبارك وتعالى بتغيير الشعر عن طبيعته، كل من ذلك إنما هو مخالفة صريحة لأمر الله ووقوع في شباك الشيطان عندما قال فيما توعد به الجنس البشري {وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ } (النساء : 119) فالتي خلق شعرها مجعدا أو خلق شعرها ناعما عليها أن ترضى بقسمة الله لها.
ومن غريب ما وقع للناس في هذا العصر أن النساء أصبحن كثيرا ما يلهثن وراء ما عليه الآخرون حتى فيما يخالف الجمال الطبيعي للمرأة.
الجمال الطبيعي مثلا في شعر المرأة أن يكون شعرا فاحما ونحن نجد الشعراء كثيرا ما تغزلوا في الشعر الأسود وعبروا عن سواد الشعر بالليل وعن جمال المرأة ما بين هذا السواد بأنه كالقمر في وسط ليل داج ولكن صار الأمر بالعكس.
نجد من الشعراء من يقول أيضا في التعبير عن حسن سواد الشعر:
وما خضب الناس البياض لأنه *** قبيح ولكن أحسن الشعر فاحمه
الآن المرأة التي شعرها أسود تحاول أن تشقر الشعر، أن تخرج عن الطبيعة. هذا أمر عجيب دليل التأثر والانهزام أمام الآخرين.
فمثل هذه الأشياء جميعا يجب على المرأة أن تتفطن لها. على أن تقليد القوم الكافرين أيا كانوا يهودا أو نصارى أو ملاحدة إنما هو ناشئ عن ضعف القلوب وعن أمراض نفسية وعن اهتزاز العقيدة ولذلك جاء التحذير البالغ من موالاتهم لأن هذه التبعية العمياء ما هي إلا من دلائل هذه الموالاة. التبعية العمياء تجسد الموالاة لأن الإنسان من شأنه أن يحب دائما تقليد من يعظمه في نفسه ويجله في قلبه ويكبر أفعاله هذه طبيعة البشر والله تبارك وتعالى حذر من موالاة أولئك بل حذر في معرض هذا التحذير من الوقوع في الارتداد لأن هذه الموالاة تجر شيئا فشيئا صاحبها إلى أن يتفصى من الإسلام كله ويقع في الارتداد.
نرى أن الله تبارك وتعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (المائدة : 51) ثم أتبع ذلك قوله: { فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ * وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ } (المائدة : 52 ـ 53 ) ثم بعد ذلك جاء التحذير من الارتداد في قوله: { فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم} (المائدة : 52) دليل على أن الموالاة ناشئة عن مرض نفساني. ثم حذر بعد ذلك من الارتداد عندما قال : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (المائدة : 54) . فهذه التبعية التي تقع إنما هي تجسيد لهذه الموالاة المحرمة وهي التي لا تقف بصاحبها عند حد عندما يسترسل فيها حتى يقع في المحذور الأكبر وهو التفصي من الإسلام نهائيا والوقوع في الارتداد والعياذ بالله.


السؤال:
سماحة الشيخ إذا ابتليت المرأة بالصرع فهل يجوز لها أن تستخدم شعرا صناعيا والذي يعرف بالباروكة ؟


الجواب:
لإن كان حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول <<لعن الله الواصلة والمستوصلة >> فكيف بالباروكة. هي أشد فتنة وأشد تغريرا. ونحن نرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم – جاءته امرأة تستأذن في ابنتها أصيبت بالحصبة وتمزق بسبب ذلك شعرها في أن تصل هذا الشعر بشيء فمنعها النبي – صلى الله عليه وسلم – من ذلك فكيف بما زاد عليه.


السؤال:
سماحة الشيخ ما حكم صبغ الشعر بصبغات كيماوية بعضها يزول بالغسل وبعضها يبقى ثابتا لمدد طويلة علما بأن هناك طريقة تعرف بالميش وهي أن تصبغ خصلات الشعر بألوان مختلفة وأحيانا يصبغ الشعر كاملا بلون واحد ؟


الجواب:
كما قلنا الصبغ ولا سيما الصبغ بهذه الطريقة هو من جملة الأشياء التي فيها تغيير لخلق الله. صبغ الشعر بألوان مختلفه خروج عن الطبيعة، معاكسة للفطرة. أي فطرة هذه، الله تبارك وتعالى خلق الشعر - شعر المرأة - على لون واحد - سواء كان أسود أو فيه شيء من الحمرة - على لون واحد. ماخلقه هكذا متغير بعضه أسود، بعضه أزرق، بعضه كأنه - يعني- تشكيله من الألوان. ما موجود هذا، هذا غير جائز. على أن هذه الأصباغ التي تبقى في الشعر قد تكون حائلا في الغسل الواجب بين الماء ووصوله إلى هذا الشعر وذلك غير جائز.


السؤال:
لا يكاد يمر يوم إلا ويفتح فيه محل للتجميل وتصفيف الشعر المعروف بالكوافير وأصبحت كثير من النساء ترتاد هذه المحلات علما بأن كثيرا من هذه المحلات تقوم بنمص الحواجب وتسريح الشعر كما ذكرنا في السؤال السابق. وتخرج منها المرأة بكامل زينتها وهنا تساؤلات عدة:-
ما حكم دخول هذه المحلات؟وما خكم الإنفاق فيها؟ وما حكم الكسب منها؟ علما بأن القائمات على أمر التزيين وعلى أمر هذه المحلات قد يكن غير مسلمات؟


الجواب:
الجواب على هذا السؤال جواب متعدد المناحي. من ناحيه ننظر إلى كثير من المخالفات الشرعية كالنمص - نمص الحواجب - فإنه من الكبائر لأن كل ما جاء الوعيد عليه أو ترتب عليه لعن أو نحوه فهو من الكبائر وقد ثبت في الحديث الصحيح عن الرسول -صلى الله عليه وسلم - أنه قال: << لعن الله النامصة والمتنمصة >> فالنمص هو من الكبائر وكذلك كما قلنا تصفيف الشعر بطريقة تلفت الأنظار وتشد الانتباه أيضا ذلك من المعاصي الكبيرة -ذلك ما جاء - بل الوعيد الصريح في ذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: << رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة >> فكان وعيدا شديدا على ذلك قال: << صنفان من أهل النار >> وقال أيضا: << لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا >> ومن ناحية أخرى إبراز المرأة لزينتها أمام المرأة غير المسلمة أو المرأة الفاجره - وإن كانت تنتمي إلى الإسلام - ذلك غير جائز فإن الله تعالى قال: { وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ} (النور: 31) من هن نسائهن؟ أي النساء المؤمنات لأن الله تعالى قال في الآيه من قبل: { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ } (النور: 31) فالنساء المذكورات هن اللاتي يجوز للمرأة المسلمة أن تبدي زينتها عندهن، هن النساء المؤمنات دون غيرهن والنساء الكافرات المشركات لسن بمؤمنات، كذلك المرأة الفاجرة قد تفصت من الإيمان بفجورها فلا يجوز إبراز هذه الزينة عندها. فكل من ذلك يجب أن يحذر منه.


السؤال:
فيما يتعلق سماحة الشيخ بالإنفاق والكسب منها ؟


الجواب:
نعم.. الإنسان مسؤول عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وفي الحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – << لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يِِسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما علم >> يسأل عن المال من أين اكتسبه لأنه ليس له أن يكتسبه من أي وجه وإنما يكتسبه من الوجوه النظيفة المحللة وليس له أيضا أن ينفقه في أي سبيل وإنما ينفقه في سبيل مباح ومثل هذا الإنفاق ليس انفاقا في سبيل مباح وهذا الكسب أيضا هو كسب خبيث لأنه يأتي من طريق محرم.


السؤال:
يصل الأمر في بعض صالونات التجميل إلى حد إزالة الشعر من العورة ووضع الحناء في مواضع حساسة من الجسد كالفخذ بحجة التزيين للزوج و يقتضي ذلك أن تتكشف المرأة و تستسلم لمن يقوم بذلك وجاءت الآن صرعة ما يسمى بالحمام المغربي الذي تقوم فيه العاملة لصالة التجميل بتقشير الجسم و يتم ذلك بالليزر أو بالبخار أو بالكريمات الخاصة بدعوى إزالة الخلايا الميتة فما قول سماحتكم في الأفعال التي تقوم بها مجموعة من النساء؟


الجواب:
هذا كله من المحرمات ،
أولا ً : المرأة المسلمة عند النساء المؤمنات الصالحات لا يجوز لها أن تكشف ما بين سرتها و ركبتها إلا في حالة الضرورة القصوى ذلك كحالة العلاج الذي لابد فيه من كشف هذا الذي يجب في الأصل ستره ،أما لأجل التزيين أن تكشف المرأة هذه السوأة الكبرى فذلك من المحارم ذلك غير جائز ،ولا يجوز للمرأة أن تطلع على عورة المرأة كما لا يجوز للرجل أن يطلع على عورة الرجل و لا يجوز للمرأة أن تطلع المرأة على عورتها و بالنسبة إلى النساء اللواتي يقمن بهذه العملية هن غير مؤمنات حتى ولو ادعين الإسلام هن غير مؤمنات فلا يجوز للمرأة أن تظهر معهن زينتها فكيف بإظهار هذا و الله المستعان .


السؤال:
تحتج كثير من النساء بعدم وجود أضرار ظاهرة من النمص فما الحكمة من تحريمه؟


الجواب:
الله تبارك و تعالى بين وجوب الاستسلام لأمره و لأمر رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم يدع مجال للتردد في قبول أمرا جاء من قِبَله أو جاء من قبل رسوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ ، فإن الله عز و جل كرر في كتابه في أكثر من موضع { أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ } (النساء : 59 ، النور : 54 ، محمد : 33) و بين أن إتباع الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ تصديق لحب الإنسان لربه سبحانه و تعالى و سبب لنيله لحب ربه فإن الله تبارك و تعالى قال : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } (آل عمران : 31 ) و بين أن المؤمن و المؤمنة لا يترددان قط في قبول ما جاء عن الله أو جاء عن رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ تحت شعار أي تعلة من التعلات بل لا بد من أن يسلم الإنسان تسليما فقد قال لله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } (الأحزاب: 36) { وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً } (الأحزاب: 36) بل بين الحق تبارك و تعالى أن المسلم لا يمكن أن يصل إلى درجة الإيمان قط حتى يسلم لما جاء قبل الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ محكما إياه في كل شيء من غير أن يجد في نفسه حرجا مما قضاء به الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ فقد قال { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً } (النساء: 65) و أمر مع التنازع و الاختلاف في أي شيء كان أن يكون الاحتكام إلى الله و أن يكون الاحتكام إلى رسوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ حيث قال { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } (النساء : 59 ) كل ذلك يتأكد وجوب الإتباع ، والإنسان لا يدري بضرره من نفعه ،الإنسان لا يستطيع أن يحيط بكل شيء ، والناس يكتشفون يوما بعد يوم الكثير الكثير من المضار التي لم يكونوا يتصورونها من قبل ، و كثير من أسرار التشريع ُيكتشف يوما بعد يوم ، وما على الإنسان إلا أن يسلم تسليما لأمر الله سواء أكتشف ذلك أو لم يكتشف .


السؤال:
هل تصح إزالة شعر الوجه من غير الحاجبين و إزالة شعر القدمين و الساعدين ؟


الجواب:
نعم ، لا مانع من ذلك.


السؤال:
سماحة الشيخ أصبح الليزر مجال واسع في ما يعرف بصناعة التجميل و من ذلك إزالة الشعر في المواضع المعتادة وغيرها كأوجه الذراع و الساقين بحيث لا ينبت بعد ذلك أو تعاد العملية بعد بضعة أشهر فما قول سماحتكم بذلك؟


الجواب:
حقيقة الأمر أنا لا أستطيع أن أقول في شيء لم أكن به خبيرا ، فإن الإقدام على القول بغير علم إنما هو تجني كبير على شرع الله ، و اعتداء على حرمات الله ، والله تعالى قرن ذلك بالإشراك عندما قال {وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ } (الأعراف: 33) فطبيعة الليزر و أثر هذا الليزر على الجسم هل يترك أثارا سلبية؟ هل يؤدي إلى الإضرار؟ هلي يسبب مثلا أمراضاً (والعياذ بالله ) من أمثال السرطان أو غيره ؟ أنا لا أعرف ذلك فلذلك لا أستطيع أن أقول يجب قبل الإقدام على ذلك أن يعاد إلى الأطباء المتخصصين الذين يعرفون أسباب المضار التي تلحق الجلد مثلا أو تلحق الخلايا و الجسم فهل الليزر له أثر سلبي على الجلد أو على خلايا الجسم ، على الإنسان قبل الإقدام على أي شيء من ذلك أن يرجع إلى الأطباء المتخصصين .


السؤال:
ما حكم ما ُيعرف بالرموش الصناعية و ذلك بأن تدهن الرموش بمواد دهنية لإظهارها بغير صورتها الطبيعية علما بأن هذه المواد تسبب التهابات في الجفون و تساقط في الرموش؟


الجواب:
يعني أولاً فضلاً عن ما عمّ في ذلك من تبديل خلق الله و في ذلك ضرر ، والإنسان أمين على نفسه ليس له أن يضر بنفسه أبداً، يجب على الإنسان أن يتقي كل المضار و بما أن هذه الرموش تسبب الصناعية شيء من الحساسية أو التهابات و يؤدي ذلك إلى سقوط الرموش ، فاتقى ذلك أمر واجب .


السؤال:
كذا سماحة الشيخ أيضاً يذكر عن بعض المساحيق ضمن المراجع أنها تسبب أضرارا عدة قد يكون من بعضها السرطان أو أمراض الكبد أو الكلى أو القلب .


الجواب:
كل ما يضر بالإنسان على الإنسان أن يتقيه ، فالضرر قد يصل أحياناً إلى أن يكون سببا لوفاة الإنسان ، هذه الأمراض العظيمة ، أمراض السرطان و الكبد و الرئة و الكلى و غيرها ، وهذه قد تصل إلى أن يكون الإنسان متسبب لقتله ، تؤدي إلى موته ، والله تبارك و تعالى قال : { وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً* وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ) (النساء: 29 ـ 30) .


السؤال:
سماحة الشيخ تستخدم بعض النساء كريمات لتبييض الوجه وقد عرفت بعض هذه الكريمات بأضرارها بينما لم يثبت أي ضرر لبعضها الآخر فهل يدخل استخدام هذه الكريمات تحت مفهوم تغيير خلق الله ؟


الجواب:
إن كان تؤدي إلى تغيير اللون نعم وهذا غير جائز ، و كذلك إن كانت تؤدي إلى ضرر ، أو كان الضرر منها غير مأمون لا سيما إن كان مرجحاً ، فالضرر يجب أن يتقي .


السؤال:
سماحة الشيخ تستخدم بعض النساء ما يعرف بالأقنعة الطبيعية وذلك بوضع طبقة من اللبن أو الروب أو العسل أو البيض أو خضروات مهروسة توضع على الوجه من أجل تطريته وتفتيح البشرة ، هل يصح استخدام المواد الغذائية لهذا الغرض ؟


الجواب:
أولاً قبل كل شيء تطرية الوجه ينبغي أن تكون بالمحافظة على أسباب الصحة يعني كثير من أسباب الصحة. الآن أهملت و ليت الناس يحافظون على أسباب الصحة ، من جملة المحافظة على أسباب الصحة أن يكون نوم الإنسان مبكراً، و أن تكون يقضته مبكرة ، هذا الأمر أصبح الآن عديم مع الأسف الشديد ، ومن ذلك ألا ينام و قد ملئى أوعية بطنه من الطعام ،هذا أيضاً الناس يأكلون في وقت متأخر ، ومن ذلك أن يأكل الإنسان بقدر بحيث يتبع ما دل عليه قول الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (الأعراف: 31) ، و ما دل عليه حديث الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ عندما قال :<< نحن لا نأكل حتى نجوع و إذا أكلنا لم نشبع >> أي لا نأكل إلى حد الشبع ، هذا كله فيه محافظة على الصحة إلى غير ذلك ، وبجانب ذلك ممارسة العبادات و الإكثار من ذكر الله تعالى ،كل ذلك ما يؤدي إلى إنارة الوجه ، هذا مع أن هذه الحياة كيف ما كانت حياة محدودة ،شبابها شباب محدود ،هذا إن أنسئ للإنسان في أجله ،و صحتها صحة محدودة تتهدد هذه الصحة الأمراض و الأسقام ،كذلك الحياة في أولها و أخرها في كل لحظة يترقب الإنسان ريب المنون لا يدري متى يفجعه ،فإذا كانت الحياة بهذه الحالة هل هذه الحياة تستحق من الإنسان أن يعتني به هذه العناية الكبيرة على حساب الحياة الآخرة ، المرأة التي تريد الجمال الدائم ، ونضرة الوجه ، و اعتدال الجسم ، وكل معاني الجمال ، فالحفاظ على تقوى الله ، فهناك حياة بعد هذه الحياة ، حياة أبدية ، حياة الراحة و النعيم ، حياة وعد الله سبحانه و تعالى فيها بما لا يخطر ببال أي أحد {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ( السجدة : 17) شبابها لا ينصرف، و حياتها لا تنتهي ، وصحتها لا تقف عند حد ، كل ما فيها نعيم مقيم ، فما بال الإنسان يستعمل نعم الله تعالى في غير ما خلقت لأجله ، يستعمل العسل و البيض و الألبان و غيرها ،هذا للإسراف الذي هو غير جائز ، ومن الترف ، والترف منشئ كل شر من شرور الدنيا و الآخرة ، هو مرتبط بالتلف ، و ما بينهما من التقارب اللفظي مؤذن بما بينهما من الترابط السببي و التآخي المعنوي ، فإن الحق سبحانه تعالى ما ذكر الترف إلا وهو مقرون بالشر ، ذكره مقرون بعذاب النار يوم القيامة (والعياذ بالله ) فعندما ذكر أصحاب الشمال ، أول ما وصفهم به قال: { إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ } (الواقعة : 45) و ذكر ما يصيب الأمم من عذاب الدنيا فبين أن منشئ ذلك الترف يقول الله سبحانه و تعالى {حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ} (المؤمنون: 64) و قال: { وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ * لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ } (الأنبياء : 11 ـ 13) وذكر ما يصيب الأمم عموما من العذاب فبين أن منشئ ذلك فساد المترفين قال : {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً } (الإسراء : 16) وذكر تكذيب المرسلين فبين أن منشئ أيضاً الترف {وَقَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ } (المؤمنون : 33) وهكذا كل من سبب للشر يكون غالبا منشئه الترف ، فمثل هذه الأشياء مثل الترف التي لا تقف بصاحبه عند حد والله المستعان .


السؤال:
ظهرت دهانات بيضاء واقية من الشمس تشكل عند استخدامها طبقة على الوجه تمنع وصول الماء إلى بشرة الوجه أثناء الوضوء ،فما حكم وضوء من توضئ مع وجود هذه الطبقة على وجه ؟


الجواب:
إن كان لا يمكن إيصال الماء بأي طريقة فذلك غير جائز .



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-23-2010, 10:34 PM   #3


 

 عُضويتيّ : 6109
 تسجيليّ : Dec 2008
 مُشآركاتيّ : 280

 

 


ابن الحارثي غير متصل

افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي


السؤال:
سماحة الشيخ ما حكم إجراء العمليات الجراحية التجميلية كتقويم الأنف أو تقويم الأسنان لإضفاء مظهرا جميلا على صاحبه ؟


الجواب:
يراعى أولا ما كان تغيرا لخلق الله فهو غير جائز أما إن كان الإنسان أصيب بآفة أدت به هذه الآفة إلى شئ من التغير في طبيعة أنفه وطبيعة أسنانه أو بسبب حادث أدى به إلى ذلك فلا مانع من ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أباح ( لأرخيه ) أن يصنع أنفا من الفضة فلما نتنت أباح له أن يصنع أنفا من الذهب عندما قطعت أنفه.


السؤال:
سماحة الشيخ انتشرت في الآونة الأخيرة عادةٌ جديدة لدى إقامة المهرجانات والحفلات سواء العامة أو العائلية وهذه العادة هي الرسم على وجوه الأطفال بحيث تستخدم أصباغٌ لرسم حيوانات مثل القرود ونحوها أو قلوب فما حكم من يقوم بذلك وما حكم من يسمح بأن يعمل ذلك لولده؟


الجواب:
إذا هما شريكان في استحقاق سخط الله تبارك وتعالى ، الله سبحانه وتعالى أولا حّرم على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم تصوير ذوات الأرواح ، النبي صلى الله عليه وسلم قال : << إن أصحاب هذه الصور ليُعذبون بها يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم >> فكأنما هم خلقوا خلقا حاولوا أن ُيضاهؤا خلق الله فسبحان الله و هذا من الأمور الخطيرة التي يترتب عليها الوعيد الشديد فيجب اتقاء ذلك .


السؤال:
سماحة الشيخ هناك نوعا من العدسات تُعرف بالعدسات التجميلية الملونة تستخدمها المرأة من أجل تغير ألوان عينيها كيفما شاءت علما بأن هذه العدسات تسبب أضرارا في شبكية العين كما أن سعرها مرتفع فما حكم استخدامها ؟


الجواب:
هي محرمةٌ لكلا السببين لأن فيها تغيرا لخلق الله ولأنها أيضا تؤدي إلى الإضرار وكل ما أضر بالإنسان عليه أن يتقيه .


السؤال:
سماحة الشيخ ما قولكم في لبس ما يعرف بالكعب العالي والأحذية التي تصدر أصواتا أثناء المشي ؟


الجواب:
يكفينا قول الله تعالى {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} (النور: 31) فكل من ذلك مما يلفت الانتباه وهو حرام .


السؤال:
سماحة الشيخ توجد عباءات وأغطية للرأس مزخرفة بفصوص لامعة من الكريستال فهل يصح لبسها ؟


الجواب:
هذا من الزينة ، والزينة يجب أن تُخفى وألا تظهر.


السؤال:
سماحة الشيخ ترتدي بعض النساء أغطية داخلية للصدور محشّوة بالإسفنج مما يؤدي إلى تضخيم الصدر ليبدو أكبر من حجمه الحقيقي وكذلك توضع قطع من الإسفنج على الأكتاف داخل الملابس لتظهر أكبر من حجمها فما حكم ذلك ؟


الجواب:
كل من ذلك من الاغراءات المحرّمة


السؤال:
ما حكم لبس الملابس الضيقة التي تحدد الجسم كالبنطلون والقميص وغيرها من أصناف الملابس الضيقة وهل تصح الصلاة بالملابس الضيقة التي تصف الجسم ؟


الجواب:
اللباس يجب أن يكون لا يصف ولا يشف هذا هو اللباس الشرعي وما على ذلك فهو لباس غير شرعي عندما أبصرت أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها امرأة عليها ثياب رقاق أعرضت عنها بوجهها وقالت ما أمنت بسورة النور امرأة تلبس هذه الثياب .


السؤال :
ما حكم قص الشعر أو كيه إذا كانت المرأة ستحضر مناسبات غير أن هذه المناسبات هي وسط نسائي فقط؟


الجواب :
مهما كانت هي مأمورة أن لا تبرز شعرها ما معنى قص الشعر من أجل حضورها المناسبات هي مأمورة أن تغطي شعرها حتى عند المسلمات لعدم أمنها أن توجد بينهن فاسقات .


السؤال:
سماحة الشيخ من أخر اختراعات الموضة ما يسمى بالبيلي المحجب وهو الثوب الأبيض الذي ترتديه العروس وهو غالي الثمن ويكون ضيقا بحيث يصف أجزاء الجسم ويبرز مفاتنه غير أنه في الآونة الأخيرة أضيف له حجاب في الرأس من نفس نوع القماش وأطلق عليه اسم المحجب فما قول سماحتكم في لبسه ؟


الجواب:
عل أي حال سواء كان محجبا أو غير محجب هو بأنه يصف مفاتن الجسم فهو غير جائز والإسراف غير جائز الخروج عن حدود الاعتدال في الإنفاق غير جائز .


السؤال :
ما قولكم سماحة الشيخ في ما ظهر أخيرا وهي عملية شفط الدهون من أجزاء مختلفة من الجسم بقصد التزين للزوج والمحافظة على الشباب بواسطة عملية جراحية وفي أحيان تعود هذه الدهون فتعاد هذه العملية مرة أخرى مع العلم أن هذه العملية للجمال فقط وليس لها أي علاقة بالصحة فما حكم هذه العملية ؟


الجواب :
الدهون ينبغي أن تكافح بطريقة أخرى ما بالعملية العملية نفسها خطيرة وقد تسبب مضاعفات في الجسم مكافحة الدهون بالحركة بالعمل المرأة عندما كانت غير متوالية عن العمل مهتمة بالعمل كانت صحيحة الجسم كانت تحافظ على الرشاقة وكانت تحافظ على كل ما فيه خيرها ومصلحتها وأما الترف هو الذي أدى إلى كل هذا المشكلات كلها.


السؤال:
ما حكم من تلبس اللباس الذي يزيد قيمته عن 400 ريال وهل يختلف بين امرأة تعتبر هذا المبلغ باهض وامرأة أخرى لا يكاد يساوي هذا المبلغ لا يساوي شيئا من الغلاء بالنسبة لها ؟


الجواب :
على المرأة إن كانت تعيش في نعمة أن تتذكر أصحاب الأكباد الجائعة بل تتذكر أهل المسغبة الذين لا يجدون القوت الذي يسدون حاجتهم من الطعام فعليها أن تتذكر أولئك وأن تنعمم على أولئك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : <<ليس بمؤمن من بات شبعان وجاره طاوي أو جاره جائع>> ليس من الإيمان أن يرضى الإنسان لنفسه أن يشبع وجاره جائع فكيف إذا كان الإنسان ينفق هذه النفقات الكثيرة مع وجود الكثير الكثير من الجياع وما أكثر هؤلاء الجياع وما أحوجهم إلى الطعام وما أكثر العاطلين عن العمل على الإنسان أن يشفق على نفسه من أن يتقلب هو في أعطاف النعيم ولا يتذكر هؤلاء البؤساء المحرومين .


السؤال :
سماحة الشيخ حفظكم الله ورعاكم نرجو التكرم بالإجابة على ما يأتي :
إذا ما كانت صبغة الشعر المستخدمة في الحناء هل هو جائز أم لا خاصة في من كانت تعاني من وجود شعيرات بيضاء مع العلم بان ما تقوم به من صبغ إنما هو حصر لزوجها فقط ؟


الجواب :
الحناء لا يمنع وهو جائز لأنه لا ضرر فيه ولأنه يشد الشعر .


السؤال :
سماحة الشيخ إذا كان اللون أسود هل يجوز تغييره إلى غيره أو أبيض إلى أسود .


الجواب :
ما شاء الله الأسود يغير إلى أبيض أو إلى غير ذلك قلنا إلى خلاف الفطرة جمال المرأة في الشعر الأسود وإما بالنسبة إلى شعر المرأة إذا كان أبيض وهي تريد أن تتجمل إلى زوجها أبيح لها أن تخضب حتى بالسواد ولكن أفضل لها أن تخضب بالحناء وأن تبعد في هذا الخضاب حتى يسود الشعر .


السؤال :
وإذا كان الحناء للشعر الأسود ؟


الجواب :
إذا كان لأجل شده نعم أما لأجل تغييره لان تغيير الجمال جمال المرأة في سواد شعرها .


السؤال:
سماحة الشيخ إذا كانت امرأة يتساقط شعرها فهل يصح أخذ الأدوية لعلاج الشعر ؟


الجواب :
نعم العلاج كله جائز ما لم يكن بحرام


السؤال :
هل يجوز للمرأة أن تكشف عن عورتها في حالة العلاج إذا كانت الطبيبة غير مسلمة ولم يكن هناك طبيبة مسلمة متخصصة في هذا المجال ؟


الجواب :
إن كان العلاج ضرورياً فلا مانع لأنه يجوز في حال الاضطرار ما لا يجوز في حال الاختيار .


السؤال :
ما حكم المرأة ما لم تغطي قدميها أثناء الصلاة ؟


الجواب :
هذه المسألة أجبنا عليها كثيرا يعني تغطية القدمين أمام الرجال الأجانب وفي الصلاة أمر واجب على القول الراجح بدليل حديث أم سلمه رضي الله عنها عندما قالت للنبي صلى الله عليه وسلم سألته عن حكم إسبال المرأة ثوبها فقال : << ترخي شبرا >> فقالت له : "يا رسول الله إذا ينكشف عن قدميها " فقال : << ترخي ذراعا >> هو ذا دليل على وجوب ستر القدمين .


السؤال :
ما قول سماحتكم في الأعراس المعاصرة فهناك اختلاف كثير فبداية يكون العرس في الفندق ويكون بملابس ضيقه ومفتوحة بحجة أنه مغلق وأمام النساء حيث يتم عمل التسريحة والمكياج للعروس بحيث تجمع الصلاتين جمعا صوريةً فيما يسمى ؟


الجواب :
لا يؤمن أن تكون هنالك امرأة على غير دين وعلى غير استقامة وأن تنشر ما تراه أمام الرجال الأجانب أي تتحدث عن هذه المرأة وما رأته من جمالها أمام الرجال الأجانب فلذلك يجب أن يتقى هذا الأمر وجمع الصلاتين لا ينبغي أن يكون إلا لعذر .


السؤال :
سماحة الشيخ إذا كانت الأم مسيحية والبنت مسلمة فهل يجوز للبنت أن تكشف شعرها أمام أمها ؟


الجواب :
الأصل أنها لا تكشف أمام إلا مع مسلمة إلا في حالة الضرورة والحاجة .


السؤال :
امرأة استمرت مدة الحمل لديها أكثر من عشرة أشهر وعندما وضعت الحمل كان عبارة عن قطعة لحم غير متخلقة مع النزيف فتركت الصلاة لمدة أربعين يوما مع عدم رؤية علامة الطهر في هذه المدة فما حكم تركها للصلاة وهل عليها إعادتها أو قضاء أيام رمضان ؟


الجواب :
هذه القضية اختلف فيها بما أنها فعلت ذلك هي أخذت برأي من آراء أهل العلم ولا نقول عليها الإعادة لأن ما في المسألة إنما هو اجتهادات لأهل العلم وهذه الاجتهادات لم نرى دليلا بنيت عليه إلا الاستحسان وحده .


السؤال :
سماحة الشيخ إذا كان القميص أو البنطلون واسعا هل يصح لبسه ؟


الجواب :
الأصل جواز ذلك إذا كان ذلك تشبه بالكافرات أو كان أي شيء مما يمنع شرعا فذلك غير سائر .


السؤال :
هل يجوز حضور الأعراس التي يوجد بها الصخب والأغاني وذلك من أجل مشاركة الناس في أفراحهم ؟


الجواب :
يجب اتقاء الأغاني المحرّمة أما إذا كان نشيد تنشده النساء فيما بينهن أو نشيد من شريط ليس فيه شيئا مما يستراب فلا مانع من ذلك.


السؤال:
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن لبس الشُهرة فما معنى لباس الشُهرة الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه ؟


الجواب :
لباس الشُهرة هو لباس الذي يشد الانتباه لباس الذي يجعل صاحبة في وضع متميز عن سائر الناس يُشار إليه بالبنان وتمتد إليه أبصار الناس مثل هذا مما ينهى عنه .


السؤال:
يقول الله سبحانه وتعالى : { يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ } (الأحزاب: 59) ما معنى الجلباب في الآية وهل تعني الآية تغطية الوجه أم ماذا أرجو التوضيح والتفصيل ؟


الجواب:
على أي حال اختلف هل هذا يعني تغطية الوجه أو أنها تضرب بجلبابها على صدرها لئلا تنكشف النتؤات التي في الصدر هذا الذي اُختلف فيه وقد قلنا أكثر من مرة بأن وجه المرأة على القول الراجح ليس بعوره ولكن يجب عليها ستره خشية الفتنه وخوف الفتنه يجعل ستره واجبا عليها.


السؤال:
منذ ما يقارب من أربعا وعشرين عاما كنت مرضعا لطفلة وكنت في رمضان شعرت بعطش شديد نتيجة الإجهاد والتعب نتيجة لأعمال شاقة قمت بها فشربت كوب ماء فما حكم ذلك علما أني سألت كثيرا عن هذا الموضوع ولم أجد جوابا شافيا ؟


الجواب:
إن كان الشرب لضرورة بحيث أحسست بتعب شديدا وإرهاقا بالغ لا تتحملنه لو لم تشربي فلا مانع من شربك والله تبارك وتعالى أحق أن يعفو ولا سيما أنك مرضعة .


السؤال:
سماحة الشيخ ما حكم الرجل الذي يخرج مع أهله إلى الأسواق وهن يرتدين ملابس ضيقة مع إبراز شيئا من الشعر والعباءة الشفافة ووضع مساحيق التجميل ؟


الجواب:
هذا من الدياثة المحرمة هذا لا يصدر إلا ممن سلب من الغيرة وصار ميت الضمير ومتبلد الإحساس وعلى أي حال إقراره ذلك إنما هو إقرار للمنكر و هذه هي الدياثه بعينها وفي الحديث << لا يدخل الجنة ديوث >> .

السؤال:
ما حكم لبس البنطلون على أن يغطى بعباءة فهل حكمه في هذا الحال حكم المتشبهات بالرجال ؟


الجواب:
أما إذا كان البنطلون هو كبنطلونات الرجال نعم .


السؤال:
إنني امرأة التزمت بالحجاب الشرعي فهل الحجاب الشرعي هو ما يغطى به الوجه وهذا ما ألتزم به ؟


الجواب:
مع خوف الفتنه ستر الوجه واجب ومن التي لا تخشى الفتنه ألان في خضم فساد الرجال وعدم استقامتهم وعدم تنزههم عن مد أبصارهم إلى النساء .


السؤال:
وهل تغطية الوجه هي المقصود بالحجاب ؟


الجواب:
الحجاب هو كل ما ستر ما يجب ستره .


السؤال:
إنني أعاني من المصافحة ولا أريدها ولكنني غير قادرة على مقاومة التيار الذي يتجه نحوي فكيف أصنع ؟


الجواب:
عليك أن تتقي الله قدر استطاعتك وأن تكافحي ذلك قدر استطاعتك وان شق عليك ذلك فابدأي أولا تدريجيا أولا المصافحة من وراء حجاب من وراء حائل ثم بعد ذلك إقناع الناس بمنع هذه المصافحة


السؤال:
سماحة الشيخ بعد الاغتسال من العادة الشهرية وانقطاع الدم والبدء في الصلاة تظهر أحيانا علامات جديدة فهل هذه استحاضة أم ماذا حكمها ؟


الجواب :
الاستحاضة إنما هي دم يخرج من غير الرحم وإنما من عروق على أبوابه و على أي حال إن كان خارج دما فهذه إستحاضه وإلا فذلك ممكن أن يكون بسبب أو بآخر وليس هو بالحيض بعد الاغتسال .


السؤال :
هل يجوز تشقير شعر الحواجب دون إزالته ؟


الجواب :
قلنا بأن التشقير هذه آفة جاءت بسبب حب إتباع الغرب والانبهار بحالة المرأة الغربية .


السؤال :
الشعر الذي تقصه المرأة هل يعتبر عورة بعد قصه ؟


الجواب :
نعم عليها ستره كما أن أي شعر عوره يجب ستره على الإبداء سواء كان شعر رجل أو امرأة ؟


السؤال :
هل يجوز للمرأة أن تبدي زينتها في الأعراس أمام النساء مع تغطيتها لشعرها ؟


الجواب :
كما ذكرنا إن كانت النساء نساء مؤمنات فلا مانع من أن تبدي زينتها عندهن أما غير نساء مؤمنات فلا


السؤال :
ما هي وسائل الثبات على الهداية ؟


الجواب :
وسائل الثبات على الهداية أولا قبل كل شيء الإكثار بذكر الله والإكثار من ذكر الموت وغصته والقبر ووحشته والحساب وهوله ، والجنة ونعيمها والنار وجحيمها يتضاءل بسبب ذلك حب الدنيا في نفس الإنسان وحب الدنيا رأس كل خطيئة فإن الله تبارك وتعالى ذكر أن مصدر كل خطر وخطأ إنما هو إيثار الدنيا على الآخرة ولذلك وعد الذين يؤثرون الآخرة على الدنيا وتوعد الذين يؤثرون الدنيا على الآخرة والله تبارك وتعالى قال :{ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً } (الإسراء : 18 ـ 19 ) ويقول : {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (هود : 15 ـ 16) ويقول سبحانه وتعالى: { فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} (النازعات : 37 ـ 41) فالمهم أن يحرص الإنسان على أن يجعل الدنيا والآخرة في كفتين في ميزان قلبه وأن يؤثر كفّة الدار الآخرة على كّفة هذه الحياة الدنيا .


السؤال :
سماحة الشيخ لقد تكرمتم رعاكم الله بتبيين الحق لنا حول ما تفشى في مجتمعاتنا من أنواع الزينة التي لا تتفق مقتضيات الدين الحنيف ومن المعروف أن الزينة من مظاهر الإسلام التي يحرص عليها فنود من سماحتكم لملمة أطراف الحديث بتبيين حدود وضوابط الزينة الشرعية للمرأة ؟


الجواب :
الزينة لم تحرم على الإطلاق الله تبارك وتعالى علم ما في نفوس عباده مما فطرهم عليه وقد فطر الناس على حب الزينة والنساء بطريقة خاضه فطرنا على حب الزينة فالمرأة لم تمنع من الزينة وإنما منعت من الإغراء بها فهي لها أن تبدي مطلق زينتها لشخص واحد هذا الشخص هو الذي تحرص المرأة على أن تأسر قلبه وأن تستبد بهواه وهو الزوج ومع ذلك أيضا يباح لها أن تبدي من الزينة ما لم يكن خارجا عن حدود الاعتدال لذوي المحارم منها لأن مما فطر عليه الناس ألا يتأثر الرجل بذات محرمه فلذلك أبيح للمرأة أن تبدي مع محارمها من الزينة ما لم تكن خارجا عن حدود الاعتدال فلابد من أن يكون ذلك في حدود الاعتدال هذا هو الذي ينبغي أن يكون في قرارة كل نفس ومع هذا أيضا في هذا التزين تتجنب المرأة ما يؤدي إلى التشبه بالنساء الكافرات ففي هذا التشبه اهتزاز للإيمان وتقويظ لصرحه وقد يؤدي ذلك إلى التفصي منه نهائيا وهذا عين محذور ونسأل الله تبارك وتعالى السلامة .


جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ ونستلهم منكم الدعاء لختام هذا المجلس:

اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيك كما تحب وترضى اللهم لك الحمد كما أنت له أهل سبحانك ربنا لا نحصي ثناها عليك أنت كما أثنيت على نفسك نستغفرك ربنا ونتوب إليك ونعّول في الإجابة دعائنا عليك ونشهد ألا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبدك ورسولك اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى تابعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أنى نسألك بأنا نشهد بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد ، نسألك ربنا ألا تدع في مقامناً هذا ذنباً إلا غفرته ، و لا عيباً إلا أصلحته ، و لا غماً إلا فرجته ، و كرباً إلا نفسته ، و لا ديناً إلا قضيته ، و لا مريضاً إلا عافيته ، و غائباً إلا حفظته و رددته ، و لا ضالاً إلا هديته ، و لا عدوناً إلا كفيته ، و لا دعاءاً إلا استجبته ، و لا رجاً إلا حققته ، و لا بلاء إلا كشفته ، و لا سائلاً إلا أعطيته ، و لا محروما إلا رزقته ، و لا جاهلاً إلا علمته ،و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة هي لك رضاً و لنا صلاحاً و منفعة إلا قضيتها و يسرتها بيسر من و عافية ، اللهم اجعل الموت خير غائباً ننتظره و القبر خير بيت نعمره ، وأجعل ما بعده خيراً لنا منه ، اللهم نسألك أن تهب كل منا لسانا صادقا ذاكرا، و قلباً خاشعاً منيبا ، و عملاً صالحاً زاكيا ، و إيماناً خالصاً ثابتا ، و يقيناً صادقاً راسخا ، و علمناً نافعاً رافعا ، ورزقاً حلالاً واسعا ، و نسألك أن تهب لنا إنابة المخلصين ، و خشوع المخبتين ، ويقين الصديقين ، و سعادة المتقين ، و درجة الفائزين ، يا أفضل من قصد وأكرم من ُسئل و أحلم من عصي ، اللهم ربنا بلغنا درجات الخير في الدنيا و الآخرة ، و اكفنا شرهما و شر ما فيهما ، إنك ربنا على كل شيء قدير وإنك بالإجابة جدير نعم المولى و نعم النصير، اللهم اجعل هذا الجمع جمعناً مرحوما، وأجعل تفرقنا من بعده تفرقناً معصوما ، و لا تجعل فينا ولا منا و لامعنا شقيا و محروما ، وصلى اللهم و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين ،سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين.

المصدر :
http://www.waleman.com/modules.php?n...E1%E3%D1%C3%C9

ـ أنظر أيضاً : http://www.ftawaa.net/%D9%83%D8%AA%D...AD%D8%AA%D9%87




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-23-2010, 10:39 PM   #4


 

 عُضويتيّ : 6109
 تسجيليّ : Dec 2008
 مُشآركاتيّ : 280

 

 


ابن الحارثي غير متصل

افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

فتاوى الزينة و الأعراس

لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي


إصدار مكتبة الجيل الواعد ..


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

أما بعد ،،

فإن الله تعالى فطر النفوس السليمة على حب الجمال والزينة ، وقد راعى دين الله الخالد – الإسلام – هذه الفطرة ؛ فأباح للإنسان ألواناً من الزينة وصوراً من الجمال ، كما حرّم عليه ألواناً أخرى لا تتلاءم مع فطرته ، ومن ناحية أخرى راعت أحكام الله تعالى طبيعة الجنس البشري فأباحت أنواعاً من الزينة للنساء وحرّمتها على الرجال لأنها تتوافق مع أنوثتها وتغنجها .

ومن هنا وحتى يقف المسلم والمسلمة على الجائز والمحرّم من الزينة والجمال ، فيأخذ بالجائز الحلال ويتجنب الممنوع الحرام جاء هذا الكتاب الذي يضم بين جنبيه فتاوى لسماحة الشيخ العلامة / أحمد بن حمد الخليلي نبراساً يستنير به كل سائر في طريق الجمال الحقيقي . ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل وأن يجزي شيخنا خير الجزاء .

والحمد لله رب العالمين .

،،، الناشر

2 شعبان 1424هــ




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-23-2010, 10:41 PM   #5


 

 عُضويتيّ : 6109
 تسجيليّ : Dec 2008
 مُشآركاتيّ : 280

 

 


ابن الحارثي غير متصل

افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

الأعراس :


ما قبل الزفاف :


سؤال:
يقول السائل : مسألتي في الذي جعله الناس ديدنا لهم لا ينحرفون عنه لأجل ما ألفوه من العادات والتقاليد ، وذلك في مسائل النكاح فلقد أصبح منتشراً عندهم أنه من العار أن يرى الرجل زوجته بعد العقد وقبل الدخول بل يجعلون دون ذلك حصنا منيعا من العزلة التي يفرضونها ، فلا يسمحون لهما بالحديث معا أو الجلوس منفردين دون غيرهما ، فنرجو من شيخنا العلامة أن يبين لنا ما ينبغي ويجب أن يعمله الولي في مثل هذه الحالة ، وهل للزوج أن يخرج بزوجته في أعمال الطاعة كحضوره المحاضرات والدروس الخاصة والعامة على أن هذه الدروس والمحاضرات تلتزم بالآداب الشريعة من عدم الخلطة وغيرها ، وهل هناك ضوابط وقيود يجب مراعاتها من قبل الزوج الذي لم يدخل بزوجته بعد إذا أراد فعل ذلك ؟


الجواب:
إذا عقد الرجل عقد الزواج على امرأة فهي حليلته ، يباح له منها كل ما يباح للرجل من أهله ، فلا مانع من أن يخلو بها ويحملها معه، ولا ينبغي للولي أن يعترض على ذلك إن لم يكن يخشى محذوراً من وراء ذلك ، خصوصاً عندما يكون ذلك داعياً لاستفادتها وإفادتها والله أعلم .


سؤال:
ماذا يحل للرجل من زوجته بعد عقد قرانه بها ؟


الجواب:
عقد القران هو الذي يحلها له ، فبمجرد عقد قرانه عليها حلَّ له منها كل ما يحل للرجل من امرأته ، لأنها أصبحت امرأته ، وإنما ينبغي مراعاة الظروف الاجتماعية والعادات التي لا تخالف الشرع ، لئلا تحمل منه وهي في بيت أهلها فتساء بها الظنون والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز تقبيل الرجل لزوجته ومباشرتها بعد العقد وقبل الزفاف ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك والله أعلم .


السؤال:
هل يمنع الزوج من مقابلة زوجته بعد عقد قرانه بها ، وما حكم أهل المرأة إن فعلوا ذلك ؟


الجواب:
بعد أن عقد قرانه عليها فهي زوجته ، لا يمنع شرعاً من أن يكون بينها وبينه ما يكون بين الزوجين ، ولكن للناس أعراف ويؤخذ بها ما لم تخالف الشريعة والله أعلم.



لبس الدبلة :


السؤال:
ما حكم الإسلام في تختم الرجل بالذهب ولباس الدبلة ؟


الجواب:
الإسلام دين الفطرة أنزله الله ليوجهها في طريقها الصحيح ، ولذلك جاءت أحكامه متفقة مع مقتضياتها ملبية لحاجاتها ، ومن الأمور الواضحة بدهيا أن لكل من الرجل والمرأة خصائص فطرية تستلزم اختلاف أحوالهما نفسيا وجسميا واجتماعيا ، ولذلك حرم الإسلام على كل منهما أن يتلبس بخصائص الجنس الآخر ، كما نجده في قوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : << لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال >>، لأن في ذلك خروجاً عن الفطرة واصطداماً بنواميس الحياة واعتداءً على خصائص الغير ، ولا ريب أن الرجل الباقي على سلامة الفطرة تأبى عليه شهامة الرجولة أن يتحلى بالذهب ، لمخالفة ذلك سمات الرجولة وخشونة الذكورة ، وملاءمته لليونة الأنوثة وغنجها ، ومن ثم نجد في صحائف السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام من قوارع الإنكار وروادع الوعيد على لباس الذهب للرجل ما لا يدع لأحد مجالا للتردد في قبول هذا الحكم ، وكثيرا منها جاء نصاً في الخاتم .. وإليك نماذج من ذلك تستبصر بنورها في سبيل المعرفة .


1) روى الإمام الربيع – رحمه الله – عن الإمام علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه – قال : << نهاني الرسول صلى الله عليه وسلم عن لبس القسي ، وعن لبس المعصفر ، وعن خاتم الذهب ، وعن قراءة القرآن في الركوع والسجود ..>> وأخرجه النسائي وكذلك الترمذي ما عدا ذكر القراءة في الركوع والسجود وقال : حديث حسن صحيح.

2) أخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة : << أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن خاتم الذهب >> وفي رواية للنسائي : << أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاني عن تختم الذهب >> .

3) روى الترمذي عن عمران بن حصين – رضي الله عنه – قال : << نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب >>.

4) روى مسلم عن ابن عباس – رضي الله عنهما - : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه" وقال : << يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيطرحها في يده >> فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ خاتمك انتفع به فقال : لا والله لا آخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

5) روى النسائي عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه - : أن رجلا كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من ذهب ، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم مخصرة فضرب بها أصبع الرجل ، فقال : مالي يا رسول الله ؟ قال : << ألا تطح هذا الذي في أصبعك >> فأخذه الرجل فرمى به ، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فقال : <<ما فعلت بالخاتم >> قال : رميت به ، قال : << ما بهذا أمرتك إنما أمرتك أن تبيعه فتستعين بثمنه >> .. ومهما قيل في الحديث فإنه يعتضد بغيره من الصحاح .

6) روى النسائي عن أبي ثعلبة الخشني – رضي الله عنه - : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر في يده خاتما من ذهب فجعل يقرعه بقضيب معه ، فلما غفل النبي صلى الله عليه وسلم ألقاه قال : <<وما أرانا إلا قد أوجعناك وأغرمناك >> .


إن هذه الروايات كافية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد في ردعه عن التختم بالذهب واستعماله {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً} (الأحزاب:36) وإذا ثبت أن خاتم الذهب حرام على الرجل بهذه النصوص القاطعة ، فإن الدبلة تتضاعف حرمتها لما فيها من تقليد المشركين والتأسي بهم ، وذلك ما لا يصدر إلا من مرضى القلوب الذين تزلزلت نفوسهم وتقلص إيمانهم ، فإن التشبه بهم ترجمة عملية عما وقر في قلوب هؤلاء المتشبهين من إكبارهم والإعجاب بعاداتهم وحب الانخراط في سلكهم ، وذلك عين موالاة الكفار التي حذر الله منها عباده المؤمنين .

وهل أدلكم على أصل الدبلة ؟


إن اصلها خرافة رومانية ساذجة ، فقد كان الرومان يعتقدون أن إلباس الرجل المرأة والعكس إبان الخطبة خاتم حديد في البنصر اليسرى له أثر في حفظ المودة بينهما لما يعتقدون من الصلة بين البنصر اليسرى والقلب ، فكأنهما بذلك يأسر كل منهما قلب صاحبه ، ثم تطورت هذه العادة في أوروبا فأصبح الذهب بدلا من الحديد ، وقد فتن بها كثير من مرضى القلوب في بلاد الإسلام ، ( وتعظم في عين الصغير صغارها ) .. وأصبحت من عناوين التقدم وشارات الرقي ، وما هي لعمري إلا من دلائل التأخر وشواهد الانحطاط .
ما بال المسلمين والأوهام التي أفرزتها الجاهلية الرومانية القديمة وورثتها الجاهلية الأوروبية الحديثة ؟ وقد أثبت الواقع بطلانها ، فكم من زواج كان معه تبادل الدبلة بين الزوجين حال الخطبة ، وانقلب إلى مصدر شقاء لهما ، وظلا يصطليان حر مشاكل لا تنتهي وشقاق لا يطاق ؟ وما أكثر السعادة التي صاحبت حياة كثير من الأزواج مع عدم اتباع هذه العادة الجاهلية !!.
ليت شعري إلى متى يظل المحسوبون على الإسلام أذنابا للآخرين يقلدونهم في جميع توافه العادات وسفاسف الأمور ؟
هذا وطريقة أكثر الناس اليوم في التختم مخالفة لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم يتختمون في البنصر اتباعا لعادات الآخرين ، وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف ذلك ، فالروايات تدل على أنه كان يتختم في الخنصر ، وروى مسلم عن علي – كرَّم الله وجهه – قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل خاتمي في هذه أو التي تليها ، و أشار إلى الوسطى والتي تليها ، ونحوه عند أبي داود والنسائي والترمذي .. فليتنبه المسلم لهذه الدقائق ، وليحذر مزالق الأقدام ومزلات الأفهام .. والله ولي التوفيق.. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...


السؤال:
ما قول سماحتكم فيما يعرف بــ" الدبلة " عند الزواج ؟ وما قولكم في المال الذي يدفع عند الدخلة ، وما هي الأدلة على المنع أو الجواز ؟


الجواب:
الدبلة فيها تشبه بالكفرة فيجب تركها ، أما ما يقدم في ليلة الدخلة إلى العروس من زوجها فهو مكروه ، لما في ذلك من التشبه بالزناة وما يعطيه الزاني لمزنيته ، وحسبها الصداق المفروض لها والنفقة الواجبة لها والله أعلم .


آداب الزفاف :

السؤال:
ماذا ينبغي أن يفعل الزوجان في ليلة العرس وقبل البناء ، وما دليل ذلك من السنة ؟


الجواب:
ينبغي لهما أن يصليا ركعتين ، ثم يأخذ ناصيتها ويدعو الله لنفسه ولها بأن ينيله الله خيرها ويكفيه شرها .
فقد أخرج البخاري وأبو داود وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : << إذا تزوج أحدكم المرأة فليأخذ بناصيتها وليسم الله عز وجل وليدع بالبركة ، وليقل اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه >>.
وأن يقدم لها شيئاً تأكله أو تشربه كقطعة من الحلوى أو ما تيسر من الأطعمة و الأشربه الطيبة الخفيفة .
فعن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت : قينت ( زينب ) عائشة – رضي الله عنها – لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئته فدعوته لجلوتها فجاء إلى جنبها فأتى بعسس ( قدح ) لبن فشرب ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم فخفضت رأسها واستحيت " رواه أحمد .


السؤال:
ما حكم ملاطفة الزوجة عند البناء بها وهل في ذلك أثر من السنة ؟


الجواب:
نعم جاء في السنة ما يدعو إلى الملاطفة والملاعبة قبل الوقاع ، من ذلك حديث أسماء بنت يزيد السابق .
وروى البخاري ومسلم والنسائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجابر بن عبدالله حينما أخبره أنه تزوج ثيباً : << فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك وتضاحكك وتضاحكها >> .
وفي رواية مسلم أنه قال له :<< فأين أنت من العذراء ولعابها >>.


السؤال:
ماذا يقول الرجل إذا أراد الدخول على زوجته ؟


الجواب:
يقول : بسم الله اللهم جنّبنا الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتنا . والله أعلم .


السؤال:
ما هو وقت صلاة العريسين ليلة زفافهما ؟


الجواب:
هما عروسان وليسا عريسين ، فكل منهما عروس ، لأن فعولا يستوي فيه المذكر والمؤنث . كعجوز وصبور وشكور ، وينبغي لهما أن يصليا قبل أن يباشرها . والله أعلم .


السؤال:
ينتشر في بعض المناطق ظاهرة طلب المرأة من زوجها في ليلة العرس مبلغا من المال يفوق بعض الأحيان ما دفعه لها من مهر ، وسبب هذه الظاهرة تحريض أمهات هؤلاء العرائس ، وكما تعلمون سماحتكم تكاليف الزواج وما يتبعه من مصاريف باهظة فتزيد هذه على ذلك . فنرجو أن تبيّنوا لنا إن كانت هذه الظاهرة موافقة للتعاليم الإسلامية أم لا ؟


الجواب:
هذه بدعة مخالفة لهدي الإسلام الذي يحض على تيسير تكاليف الزواج ، ويحصر الحق المادي الذي يجب على الزوج أثناء الزواج في الصداق ، فإذا آتاه زوجته لم يجز لها أن تمنع نفسها منه ، ولم يجز لأحد أن يحضها على الامتناع ، وما تأخذه من بعد لأجل تمكينه من نفسها سحت إن كان لا يدفعه إليها إلا اضطراراً ، فإن الذي يحلها له الصداق الشرعي لا ما تأخذه بالتحايل والامتناع من تمكينه من حقه ، فلتتق الله العرائس في ذلك ، ولتتق الله أمهاتهن اللواتي يحملنهن على هذه العادات السيئة والله أعلم .


السؤال:
رجل تزوج امرأة وما زال أهلها يطالبونه بما اعتاده أهل مجتمعه من إظهار الخرقة التي بها أثر دم البكارة ، والرجل يرفض ذلك فمن المحق منهما ؟


الجواب:
هذا أمر لا ينبغي أن يخرج عن اطلاع الزوجين وحدهما ، ولا يجوز إظهاره لأهله ولا لأهلها ، لأنه من الأسرار الزوجية ، فهو المحق وهم المخطئون والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تبدي زينتها في الأعراس أمام النساء مع تغطيتها لشعرها ؟


الجواب:
إن كن نساء مؤمنات فلا مانع من أن تبدي زينتها عندهن ، أما غير النساء المؤمنات كالمشركات أو الفاسقات فلا والله أعلم .


السؤال:
اعتاد بعض الناس أثناء احتفالهم بالأعراس إحضار مصور الفيديو وجهاز التسجيل السمعي لتشغيل الأغاني الراقصة ، وتكون العروس بملابس تظهر مفاتنها وتبرز أجزاء من جسدها ، ويكون الحضور مختلطا بين الرجال والنساء ، فما رأيكم في ذلك ، وإن كان الحضور قاصرا على النساء فقط فما قولكم في ذلك ؟


الجواب:
ذلك من المنكرات حتى مع النساء وحدهن ، فإن الأغاني المائعة والموسيقى مما لا يجوز بحضور الرجال ولا النساء ، وكذلك إظهار المرأة لمفاتن جسمها لا يجوز مع النساء غير العفيفات ، خشية أن يصفنها للرجال ، والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز حضور الأعراس التي يوجد بها الصخب والأغاني وذلك من أجل مشاركة الناس في أفراحهم ؟


الجواب:
يجب اتقاء الأغاني المحرمة ، أما إذا كانت أناشيد تنشدها النساء فيما بينهن ، أو نشيد من شريط ليس فيه شيء مما يستراب فلا مانع من ذلك والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز عقد حفل للزواج في أحد الفنادق ، علما بأن ظاهرة عقد حفلات الزواج هذه متفشية في المجتمعات غير الإسلامية ؟


الجواب:
من دواعي الأسف أن يتخلى المسلمون شيئا فشيئا عن عاداتهم وآدابهم ، بل وعن عبادتهم وعقائدهم ، ويسيروا على نهج غيرهم ، ظانين أن ذلك من عناوين الرقي وإشارات التقدم ، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على ضلال الرأي وانطماس البصيرة وانحراف النظرة ، وهو ناشئ عن الإعجاب بما عند غيرهم من قشور الحضارة الزائفة ، وطلاء التقدم المزعوم ، وليتهم إذ فتنوا بغيرهم ، فتنوا بما عندهم من أسباب القوة ومقومات الحياة ، كالتفنن في الصناعات والإبداع في الأنظمة الإدارية ، ولم يفتنوا بأسباب الانحلال والزوال من خمر وميسر وابتذال واختلاط بين الجنسين من رقص وغناء .
وإذا عدنا إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وجدنا فيها ما يكفينا رادعا ومنفرا مما وقعت فيه الأمة من الانسياق وراء الآخرين ، فالله تعالى يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ، فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} (المائدة:51- 52)
ومثل ذلك في القرآن كثير ، وفي الآية الثانية من هاتين الآيتين دليل واضح على أن هذه الموالاة لا تكون إلا من مرضى القلوب ، وليست هذه المتابعة العمياء إلا نوعا من الموالاة المحذر منها ، ومن ذلك التأسي بهم في إقامة الحفلات في الأعراس بالفنادق وما يتبع ذلك من اختلاط الجنسين وشرب الخمور والرقص والفساد ، ليت شعري هل ضاقت بيوت المسلمين حتى اضطروا في حفلاتهم إلى هذه المجامع العامة التي تجمع فنونا من المنكرات وأنواع من الضلالات ... اللهم إن ذلك إغراء من الشيطان ، فليحذر كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، والله أعلم .


السؤال:
ما قول سماحتكم في الأعراس المعاصرة ، فهناك اختلاف كثير ، فبداية يكون العرس في الفندق ويكون بملابس ضيقة ومفتوحة بحجة إنه مغلق وأمام النساء ، حيث يتم عمل التسريحة والمكياج للعروس ، بحيث تجمع الصلاتين جمعاً صورياً فيما يسمى ؟


الجواب:
لا يؤمن أن تكون هناك امرأة على غير دين وعلى غير استقامة ، وأن تنشر ما تراه أمام الرجال الأجانب ، فتتحدث عن هذه المرأة وما رأته من جمالها أمام الرجال ، فلذلك يجب أن يتقى هذا الأمر ، وجمع الصلاتين لا ينبغي أن يكون إلا لعذر والله أعلم .




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-23-2010, 10:43 PM   #6


 

 عُضويتيّ : 6109
 تسجيليّ : Dec 2008
 مُشآركاتيّ : 280

 

 


ابن الحارثي غير متصل

افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

الرقص والغناء والضرب بالدف :

السؤال:
في كثير من الأعراس اليوم ينتهجون برامج عدة في أفراحهم ، ومن البرامج تدريب الفتيات الصغيرات على الرقص المصحوب بالأناشيد ، مع تنوع الرقصات والملابس خلال الحفل ، وبرنامج آخر هو التصفيق للعروس عند رقص الفتيات وعند دخول الزوج لأخذ عروسه . ما حكم الرقص الموضح سالفا ؟ وما حكم التصفيق ؟


الجواب:
التدريب على الرقص هو تدريب على الفساد ، لاسيما الرقصات المثيرة ، إذ لا يؤمن أن يكون الرقص فيما بعد هواية لهؤلاء الفتيات المدربات ، لذلك كان منع ذلك حتى على الفتيات الصغار من باب سد ذرائع الفساد فيجب المنع ، وأما التصفيق فهو من عمل الشيطان ، فإن الله أنكره مع الصفير على المشركين بقوله : {وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً}(الأنفال: من الآية35) فالمكاء الصفير والتصدية التصفيق ، على أنه روي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه من عمل قوم لوط وكفى به زاجرا والله أعلم .


السؤال:
ما حكم الدين في اشتراك المرأة المسلمة في الرقصات الشعبية بالغناء والرقص في الأماكن العامة مع الاختلاط بالرجال ، وذلك بدعوى المشاركة في المساواة بين الرجل والمرأة ؟


الجواب:
ذلك من المنكرات الباطلة والضلالات الفاسدة ، فإن المرأة مأمورة بأن تصون نفسها وتحفظ كرامتها ، ولا تتردى في هذه المهاوي المردية ولا تنغمس في هذه الأوحال القذرة، ولئن كانت المرأة منهية حتى عن الأذان لأنها مأمورة بخفض الصوت ، فكيف بالغناء والرقص وهذه المثيرات التي لا تشعل إلا نار الفتنة ولا تثير إلا أعاصير الفساد ، لا سيما وأن ذلك في ساحات الاختلاط بين الذكور والإناث ، فيجد الشيطان بينهم لبانته ، ويضرب فيهم بجرانه ويستهويهم بضلالته ، وهنا تتلاشى الفضيلة ويتوارى الحياء وتطوى الكرامة وتنتشر الفحشاء ويعم الخنا ولله الأمر ، وأين ذلك كله من الآداب الاجتماعية التي يؤدب الله بها عباده المؤمنين وإماءه المؤمنات في قوله تعالى : {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ، وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ }(النور: الآية 30، 31) فأين يكون غض البصر من كلا الصنفين في مثل هذه المواقف ؟ وأين ضرب الأرجل من فتنة الغناء والرقص ؟ فلله الأمر ، فعلى النساء المسلمات أن يربأن بأنفسهن عن هذه الأحوال ، وعلى الرجال المسلمين أن يربأوا بأنفسهم وأهليهم عن الهبوط إلى الدرك والله ولي التوفيق .


السؤال:
ما حكم الدين في رقص المرأة المتزوجة في الحفلات والأعراس بحضور نساء من جنسها فقط وبكامل لبسها وحشمتها ، وما الواجب عليها إن هي رقصت ، ولمن ترقص ومتى ؟


الجواب:
رقص المرأة من الأمور المثيرة للفتنة الداعية إلى الفساد ، فهو غير جائز ، اللهم إلا أن يكون مع زوجها خاصة ، لجواز الملاعبة بين الزوجين بحسب رغبتهما والله اعلم .


السؤال:
ما قولكم في الفرق التي تستجلب لعزف أغاني ماجنة في مناسبات الأعراس ، حيث إن هذه الظاهرة تفشت بشكل كبير في وقتنا الحاضر ، فما حكم ذلك شرعا ، ومن يستجلب هذه الفرق ؟


الجواب:
الغناء رقية الزنا ومزمار الشيطان ومصدر الفساد بين الرجال والنساء ، وقد جاءت آيات من الكتاب العزيز تومي إلى التحذير منه والتنفير عنه منها قوله تعالى :{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ}(لقمان: من الآية6) فقد فسر إمام المفسرين وترجمان القرآن ابن عباس – رضي الله عنهما – لهو الحديث فيها بالغناء ، وتابعه عليه علماء التفسير ، ومنها قوله تعالى : { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ، وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ، وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} (لنجم: 59 ـ 61) فقد فسر السامد بالمغنى على لغة حمير ، كما جاءت أحاديث من طرق شتى تصل إلى اثني عشر طريقا أو تزيد ناصة على حرمة الغناء والاستماع إليه ، وهي كافية في الزجر عما يفعله الناس في الأعراس من اجتلاب فرق الأغاني الماجنة ، وما يصحب ذلك من منكرات ويشايعه من فحشاء تطوى بها الفضيلة وتشاع الذيلة ويتوارى الحياء وتنحسر الغيرة ، ولا ريب أن من جاء بهذه الفرق هو سبب ذلك كله ، فهو ينوء بأوزاره وأوزار من كان لهم سببا في الانحراف والفساد ، من غير أن ينقص ذلك من أوزارهم شيئا والله المستعان .


السؤال:
ما قولك في الذين يقيمون حفلات الزفاف ويحضرون فيها المغنين والمغنيات في بلد مليئة بالمسلمين ، ويبثون هذا الغناء عبر مكبرات الصوت ، فيؤذون بذلك المسلمين في سائر البلاد ؟


الجواب:
ذلك من فعل أهل الفسوق الذين أغواهم الشيطان وأضلهم عن ذكر الله وصدهم عن الحق ، وإلى مثل ذلك يشير قول الله عز وجل :{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ } (لقمان: من الآية6) كما فسره ترجمان القرآن وإمام المفسرين ابن عباس – رضي الله عنهما – والله أعلم.


السؤال:
هل يعد الغناء كبيرة من كبائر الإثم بحيث يكون مرتكبها كافرا كفر نعمة ؟


الجواب:
إن أصر على ذلك فاعله فإصراره كبيرة والله أعلم .


السؤال:
تقوم بعض النساء بالغناء في الأعراس فما حكم ذلك ؟


الجواب:
إن كان يخشى ظهور هذه الأصوات بحيث تسمعها الرجال فلا يجوز ذلك ، وإلا فلا حرج والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تحضر أفراح أحد أقاربها أو صديقاتها إذا كان هذا الفرح فيه منكرات ، مثل بعض الفرق المخصصة لهذه الأفراح والتي يختلط فيها الرجال و النساء ؟


الجواب:
إن كان في هذا الحضور شيء من المنكرات كالاختلاط بين الجنسين فلا يجوز لها والله أعلم .



السؤال:
ما قولك في إقامة بعض حلقات ( العزوة ) أو ( الرزحة ) – رقصات شعبية – في الأعراس وتكون للرجال فقط ، ويكون فيها شعر الافتخار والوعظ ؟


الجواب:
إن كانت غير ملهية عن ذكر الله وعن الصلاة فلا بأس بها ، شريطة أن لا تكون مصحوبة بمنكر والله أعلم .


السؤال:
وإن صحب هذه العزاوي أو الرزحات ضرب الطبل فهل في ذلك حظر ؟


الجواب:
نعم يحجر ذلك ، إلا ضرب الدف في الأعراس وفيما يستوجب الإشهار والله أعلم .


السؤال:
ما قولكم في المزافنة أو المجاولة بالسيوف في الأعياد والأعراس ؟


الجواب:
إن كان ذلك لقصد التمرس على استعمال السيف في القتال فذلك خير ، وهو من القوة التي أمرنا بإعدادها في قوله تعالى : {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ }(الأنفال: من الآية60) والله اعلم .


السؤال:
ما حكم الغناء والضرب بالدف في العرس وما هي شروطه ؟


الجواب:
ذلك جائز بالسنة ، على أن لا يكون مثيراً ، وأن لا يكون هنالك اختلاط بين الجنسين ، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : << أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه الدفوف >>. رواه أحمد والترمذي .
وقال صلى الله عليه وسلم : << فصل ما بين الحلال والحرام ضرب الدف والصوت في النكاح >> . رواه النسائي والترمذي وأحمد وغيرهم.
والصوت في النكاح يقصد به الغناء المهذب الأصيل الخالي من الإثارة ، فيحرم بذلك الغناء الماجن أو ما صاحبته أدوات الموسيقى والمزامير ، لقوله صلى الله عليه وسلم : << صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة ، صوت مزمار عند نغمة وصوت مرنة عند مصيبة >>.


السؤال:
ما حكم سماع الأناشيد الحماسية المصحوبة بضرب الدف ؟


الجواب:
إن كانت الأناشيد غير مشوبة بريبة ولم يكن الدف مطرباً فلا حرج في سماعها والله أعلم .


السؤال:
ما ضابط استعمال الدف في الأعراس ؟


الجواب:
أن يكون ذلك بين النساء من غير أن يخرج شيء من أصواتهن إلى الرجال ، وان لا يكون إنشادهن مثيراً للفساد ، وإنما باعث على المعروف والخير ، ويحبب النساء في البر والإحسان ، ويجب أن يكون من غير اختلاط بين النساء والرجال ، و أما إن كان في ذلك الإنشاد شيء من مزامير الشيطان فهو ولا ريب حرام كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أعلم .


السؤال:
متى يباح ضرب الدف في الأعراس للرجال والنساء ؟


الجواب:
أما للرجال ففي العقد للإشهار ، وللنساء بينهن عند الزفاف . والله أعلم .


السؤال:
ما حكم سماع الأناشيد المصحوبة بالدف لكثرة الاختلاف في ذلك ؟


الجواب:
الدف أجيز من أجل الإشهار لا من أجل إمتاع الأسماع ، ومن أجل ذلك سن في إشهار الزواج ، وأجيز في الحرب من أجل إثارة الحماس ، وعليه فينبغي النظر في دواعي استماع هذه الأناشيد ، فإن كان ذلك من أجل التحمس للجهاد ، فأرجو أن لا يضيق ، وإن كان من أجل الطرب فأولى به المنع ، والله أعلم .





 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-23-2010, 10:44 PM   #7


 

 عُضويتيّ : 6109
 تسجيليّ : Dec 2008
 مُشآركاتيّ : 280

 

 


ابن الحارثي غير متصل

افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

الجماع وما يتعلق به:

السؤال:
هل يجوز للزوجين أن يناما عاريين في حجرة شبه مظلمة ؟


الجواب:
يكره ذلك ، حياء من الله وملائكته والله أعلم .


السؤال:
هل يجب أن يتغطى الزوجان أثناء الجماع ؟


الجواب:
يندب لهما ذلك ، حياء من الله وملائكته والله أعلم .


السؤال:
تقول السائلة : إن الله لا يستحي من الحق . لذا فإني أتقدم إليكم بالاستفتاء عن هذا الأمر المهم الذي غم على وجه الصواب فيه وهو " التستر عند الجماع " ففي كتاب " فقه السنة " لسيد سابق أقرأ ما يلي : وفي الحديث جواز كشف العورة عند الجماع – الحديث قد أورده أعلى ص 165 ج2 – ولكن مع ذلك لا ينبغي أن يتجرد الزوجان تجردا كاملا . فعن عتبة بن عبد السليمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : << إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ، ولا يتجردا تجرد العَيَرين >> أي الحمارين . رواه ابن ماجه ، وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : << إياكم والتعري ، فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوهم وأكرموهم >> رواه الترمذي وقال : حديث غريب . وقالت عائشة : " لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولم أر منه " . انتهى .
ولقد كنت قرأت في كتاب عن النكاح فقدته بعد ذلك ، ويذهب مؤلفه نفس مذهب السيد سابق ، وأورد الحديث أعلاه : " إذا أتى أحدكم أهله ... إلخ " بيد أنه في الصفحة التي قبلها يذهب إلى أنه يجوز للزوج رؤية فرج زوجه ولا حرج . وأرى في ذلك تناقضا كبيرا ، فإن مشاهدة الفرج أكبر ـ في نظري ـ من مشاهدة باقي أجزاء الجسم ما لو كانا متجردين أو غير متجردين .
ومن قبل كنت قرأت ربما في " تحفة العروس " أو في " تربية الأبناء في الإسلام " ما يفيد إلى أنه لا حرج من التجرد من الملابس عند المعاشرة ، وأن ذلك ييسر الأمر ، خاصة بالنسبة لما يسمى بالمداعبة . وذكر أيضا أنه لا بأس من عدم التجرد كلية .
والذي أعلمه مما أسمع عنه في المجتمع الأمر الأول عند فئة من الناس وهم " المتمدنين " والثاني عند فئة " التقليديين " . والتعليل عند الفئة الأولى في التجرد هو يسر الأمر وزيادة في المتعة والله أعلم ما تعليل الفئة الثانية .

والذي أود معرفته الآن وقبل الوقوع في الهلاك هو ما يلي :
• ما وجه السنة في ذلك ؟ وكيف كان صلى الله عليه وسلم يتصرف مع أهله ؟
• هل الاستتار المذكور في الحديث – إن صح – المقصود به الاستتار عن أعين الناس بحائط أو غيره ؟ أم الاستتار بين الزوجين بغطاء يجمعهما متجردين ؟ أم غير ذلك ؟
• أرجو أن تكون الفتوى مفصلة . ثم أرجو ذكر المراجع والكتب التي يمكن الرجوع إليها في هذه المسألة بالتفصيل اللازم . ثم سمعت أن الإمام جابر – رحمه الله – قد سأل السيدة عائشة أم المؤمنين عن مقدمات المعاشرة وغيرها ففي أي الكتب دون ذلك ؟


الجواب:
يباح للرجل أن يطلع على أي عضو من أعضاء امرأته سواء عند الجماع أو في الحالات الأخرى ، كما يباح للمرأة أن تطلع على أي عضو من أعضاء زوجها ، وما ذكرته أم المؤمنين – رضي الله عنها – من شأنها مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصله شدة حيائه عليه أفضل الصلاة والسلام ، ولا غرو فإنه صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياء وأعلاهم قدرا وأنزلهم سريرة وعلانية ، ولا يمنع الزوجان في حال الجماع أن يتجردا تحت لحاف واحد يواريهما معا ، وربما استحسن تجردهما لأنه يتيسر فيه ما لا يتيسر في غيره ، وإنما يكره أن يكونا متجردين من غير لحاف يواريهما وهو المقصود بتجرد العَيَرين في الحديث ، ولعلك تجدين بغيتك في معرفة آداب الجماع في " الذهب الخالص " و " القواعد " و " مدونة أبي غانم " . والله أعلم .


السؤال:
ما حكم نظر كل من الزوجين إلى عورة الآخر ولمسها ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك ، وإنما كرهوا كراهة تنزيه أن ينظر إلى فرجها بغير داع ، فقد جاء عن معاوية بن صيده أنه قال : قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال صلى الله عليه وسلم : << احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك >> .


السؤال:
من السنة أن يقول الزوجان قبل الجماع ( بسم الله اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ) ، ولكن إذا نسيا ذلك أو نسي أحدهما وتذكر خلال الجماع ، فهل الأفضل ذكر ذلك في تلك الحالة أم أنه من سوء الأدب وما الحل ؟


الجواب:
في هذه الحالة يذكران بالقلب دون اللسان ، والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز أن تتعرى المرأة أمام زوجها إن طلب منها ذلك ؟


الجواب:
لا يمنع أن يتعرى أي واحد من الزوجين أمام الآخر ، وإنما يكره ذلك تنزيها لغير حاجة ، ولا ينبغي للزوج أن يكره زوجته عليه لغير حاجة ، وإن كان في ذلك إشباعه رغبته منها فلا ينبغي لها أن تخالفه والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز النوم بعد الجماع مباشرة دون غسل أو وضوء ؟


الجواب:
يكره ذلك ، وإنما يؤمر بالاستنجاء والوضوء واكتفى بعضهم بالمضمضة والاستنشاق بعد الاستنجاء والله أعلم .


السؤال:
هل يجب غسل الذكر والفرج لإعادة الجماع ؟


الجواب:
يندب ذلك وهو أطيب لهما والله أعلم .


السؤال:
هل يصح مص كل من الزوجين لسان بعضهما ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك ، والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز إتيان المرأة من ظهرها في قبلها ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك وهو المراد بقوله تعالى :{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ }(البقرة: من الآية223) والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز أن يمص الرجل من ثدي زوجته لبنا ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك والله أعلم .


السؤال:
عن رجل عندما يجامع زوجته ويقضي حاجته منها تبقى هي لوقت طويل دون أن تقضي حاجتها منه وتحاول في هذه الحالة من إشباع رغبتها في أن تجعله يحتك بها بواسطة ركبته أو الضغط عليها بيده ، فهل يجوز له في هذه الحالة اتباع ما تطلبه منه لإشباع رغبتها ؟


الجواب:
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : << إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضي شهوتها >> ، وهو يعني أنه مأمور أن يواصل معها حركة الجماع بعد إنزاله حتى تنزل هي وتنتهي شهوتها ، وفي اتباع هذا الإرشاد النبوي ما يغني عن أي وسيلة أخرى .. والله أعلم .


السؤال:
يجب على المرأة أن تستجيب لزوجها إذا دعاها للفراش ، لكن قد يكون لدى المرأة ثورة جنسية كما يعبر عنها ، فتحاول أن ترغب زوجها في المجيء إليها ، فما الحل لهذه القضية ؟


الجواب:
الحل في هذا ما ذكره الفقهاء أنا الرجل مطالب عندما يشعر بالضعف الجنسي أن يتناول العقاقير التي تقويه من أجل إشباع رغبة زوجته ، حتى لا يعرضها للفساد ، بل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : << وفي بضع أحدكم صدقة >> ، وسئل عليه أفضل الصلاة والسلام : أيصيب أحدنا شهوته ويؤجر ؟ قال : << أرأيتم أن لو وضعها في حرام ألم يكن يوزر >> ، هكذا بين صلى الله عليه وسلم أن من لبى هذا الداعي وأشبع رغبة زوجته كان ذلك بمثابة المتصدق ، كل ذلك من أجل الترغيب في قضاء الرجال الوطر لنسائهم ، حتى لا يعرضونهن للفساد أو المشكلات النفسية والعصبية ، ثم إنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا نهي الرجل أن يعجل امرأته عندما يواقعها ، وذلك يعني أنه إن قضي وطره منها بحيث صب المني ، فيؤمر أن لا ينزع عنها حتى تستكمل هي رغبتها ، لأن لك مما يؤذيها ، وكذلك دلَّت الروايات على النهي عن العزل عن المرأة ، اللهم إلا أن يكون ذلك عن تراض بين الزوجين ، وهذا يدل أيضا على أن للمرأة الحق في المواقعة : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف}(البقرة: من الآية228) والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز تقبيل الرجل لزوجته في كامل جسدها ؟


الجواب:
نعم ، إلا الموضع الذي هو مظنة النجاسة والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز أن يداعب الرجل فرج زوجته بيده ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك والله أعلم .


السؤال:
ما قولكم في مداعبة الرجل لدبر زوجته بدون إدخال في الدبر ؟


الجواب:
إن لم يولجه فلا حرج والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز أن يقبل الرجل فرج زوجته ؟


الجواب:
يمنع من مص موضع النجاسة ، ويباح ماعداه والله أعلم .


السؤال:
ما قول الشرع في مص الزوجة ذكر زوجها أثناء الجماع ؟


الجواب:
مص الذكر مظنة امتصاص النجاسة ، وذلك لأن التفكير في الجماع مدعاة إلى الإمذاء ، فضلا عن الملاعبة والتهيؤ للمواقعة ، والمذي نجس ، والفم موضع لذكر الله ، ولتناول فضله من الطعام والشراب ، فلا يجوز للمرأة امتصاصه ، كما لا يجوز للرجل أن يلحس فجها ، كل ذلك من أجل الحرص على الطهارة ،{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}(البقرة: من الآية222) والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز أن تقبل الزوجة ذكر زوجها ؟ وهل يصح أن تمصه دون أن يقذف ؟


الجواب:
لا يجوز لها مص مخرج النجاسة ويجوز ما عداه والله أعلم .


السؤال:
ما حكم إيلاج الذكر في فم الزوجة ، وماذا على من فعل ذلك وما حكم زوجته بالنسبة له ؟


الجواب:
لا يجوز ذلك لما يؤدي إليه من سيلان النجاسة في الفم ، وهو مكان طاهر يجب أن يصان عن النجاسة ، لأنه مكان الذكر وطريق الطعام والشراب والله أعلم .


السؤال:
ما دليل جواز أن تداعب المرأة ذكر زوجها وأن تمصه ، وذلك لما أراه من مهانة لهذه المرأة ، ونزولها منزلة البهائم ؟


الجواب:
أما المداعبة بغير المص فهي جائزة لها ، لأنه حليلها ولها أن تستمتع منه بكل ما لم يرد الدليل بمنعه ، وأما المص فلا ، لأنه مظنة امتصاصها النجاسة وهو محرم والله أعلم .


السؤال:
نسبت لكم فتوى في إحدى المجلات بأنه يجوز للمرأة أن تمص ذكر زوجها فهل هذه الفتوى صادرة عنكم ؟


الجواب:
لم أقل ذلك ، بل قلت إن مص النجاسة بالفم حرام ، وتلك الحالة هي مظنة خروج النجاسة من الذكر ، ولكن لا أقول بأن المرأة تحرم على زوجها بذلك كما ذهب إليه البعض والله أعلم .


السؤال:
ما رأيك في كتاب وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي – كرَّم الله وجهه – مع مسألة التوكل عن طريقة الجماع : ليلة السابع والعشرين وأول الشهر وآخره ، ويوم النصف فيه وليلة الأربعاء وليلة الأحد ، ولا يجوز ليلة الخميس والجمعة والسبت والاثنين ؟


الجواب:
ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وصاياه لعلي في الجماع وغيره لم يثبت منه شيء عند أئمة الحديث ، ولا مانع من الجماع في أي وقت إلا في الحيض والنفاس ونهار رمضان وحالة الإحرام بالحج أو العمرة وحال الاعتكاف وقبل التكفير للمظاهر والله أعلم .



الاغتسال :

السؤال:
ما حكم اغتسال الزوجين معاً؟ وهل في ذلك أثر من السنة ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – أنهما اغتسلا من إناء واحد ، فعن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة – رضي الله عنهم – أنها قالت : " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد ".


السؤال:
رجل أراد الاغتسال بعد إتيان أهله مباشرة ، إلا أنه لم يستطع التبول لتطهير مجراه من بقايا المني ، بسبب مبالغته في التبول قبل العملية ، فهل يجزيه الاغتسال بدون تبول ؟


الجواب:
يغتسل ويصلي بغسله ، فإن سال منه سائل من بعد ففي إعادته للغسل خلاف ، ولا إعادة عليه للصلاة التي صلاها بذلك الغسل ، وإعادته للغسل أحوط ، وإن كان عدم وجوبه أرجح والله أعلم .


ما يحل للرجل من زوجته الحائض :

السؤال:
هل يجوز للزوجة إذا كانت حائضا أن تداعب ذكر زوجها بيدها حتى يقذف ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك إن أراد الترويح عن نفسه والله أعلم.


السؤال:
هل يجوز أن يحك الزوج ذكره في جسد زوجته حتى يقذف ؟


الجواب:
يباح ذلك حال حيضها من أجل الترويح عنه والله اعلم .


السؤال:
هل يصح أن يداعب زوجته أثناء حيضها حتى ينزل ؟


الجواب:
الممنوع في الحائض هو المجامعة دون غيرها ، وتجوز مداعبتها بما دون الجماع ، ولو أدت إلى قذف المني والله أعلم .


السؤال:
ما الذي يباح للرجل من امرأته حال صومها أو حال حيضها ؟


الجواب:
يباح للرجل ما عدا ما يدعوه إلى الجماع أو الإنزال من امرأته في حال صومه ، ومع ذلك فإن عليه أن يحتاط ، فإن الملاعبة المفضية إلى الإنزال غير ممنوعة حال الحيض وهي ممنوعة في حال الصوم والله أعلم .


السؤال:
ماذا يحل للزوج من زوجته الحائض والنفساء ؟


الجواب:
يباح له منها ما كان يباح له في غير الحيض إلا الجماع ، فإنه حرام عليه لقوله تعالى : { فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ }(البقرة: من الآية222) .


السؤال:
أنا امرأة متزوجة من رجل من أربع سنوات ولي منه بنت وابن ، ونعيش في أحسن حال من التفاهم والترابط إلا أن هذه السعادة هددتها بعض المشاكل وهي أني امرأة أحيض عشرة أيام وأعاني شدة المرض ومسؤوليات الأبناء والبيت ومسؤوليات الوظيفة ومطالبات زوجي المستمرة بالجماع حيث لا أمكنه من نفسي في الشهر إلا ثلاث إلى خمس مرات ، وزوجي لا يكفيه ذلك وفي كل مرة يعاتبني ويحسسني بالخطأ وعدم إعطائه حقوقه الشرعية وأكثر من مرة ينام بمفرده عني ويقول إنه يخشى على نفسه المعصية لو لم أمكنه من نفسي حتى أيام الحيض وذلك من وراء حائل .
سؤالي سماحة الشيخ / هل أنا آثمة في هذا التصرف وحالتي المرضية والنفسية بهذا الشكل ؟
وما هو حكم هذا الحيض حيث عملت برواية الإمام الربيع رحمه الله لأنها أنسب بحالتي ؟ ما هي نصيحتكم لي بخصوص حقوق زوجي ، أرشدني والدي العزيز ولكم من الله الأجر والثواب .


الجواب:
أما تمكينه من المجامعة في الفرج إبان الحيض فلا يسوغ ولو كان ذلك من وراء حائل ، وإنما يسوغ أن تمكنيه من التنفيس عن نفسه إلى أن يفرغ شهوته وذلك بالاحتكاك بسائر الجسم ما عدا القبل والدبر وذلك كالبطن والإبطين والظهر والصدر وكذلك ما بين الإليتين من غير إيلاج ، أو تساعديه بيديك على إفراز شهوته من خلال الضغط على العضو ، هذا وإن كنت مستحاضة بحث لا ينقطع عنك الدم فإن كانت لك عادة من قبل فارجعي إلى عادتك وإلا فخذي برأي الربيع رحمه الله كما ذكرت والله أعلم .


السؤال:
ما الذي يجوز للرجل من زوجته أثناء حيضها أو نفاسها وما الذي لا يجوز ؟


الجواب:
لا يجوز له الوطء ، وبعض العلماء شدد حتى في الاستمتاع ما بين السرة إلى الركبة ، وقالوا له أن يأتي منها ما يشاء إن كان ذلك أعلى سرتها ، أما ما دون السرة فلا إلى ركبتها حذرا من الوقوع في الانزلاق ، وبدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر إحدى زوجاته إن كانت حائضا أن تتزر فإذا اتزرت باشرها ، وهكذا يؤمر الرجل إذا أراد أن يلاعب امرأته في حالة الحيض ، أن يأمرها بأن تتزر بجيث تستر ما بين سرتها وركبتها .



السؤال:
متى يحل إتيان الزوجة .. بعد انقطاع الحيض والنفاس أم بعد الاغتسال منه ؟


الجواب:
تحل له مباشرتها بعد التطهر أي الاغتسال لقوله تعالى : { فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّه}(البقرة: من الآية222) والله أعلم .


الجماع في الحيض :

السؤال:
ماذا تقول في رجل جامع زوجته وهي حائض ، هل تطلق منه زوجته ؟ وماذا عليه بالشرع ؟ أفدني بالجواب وأنت من المأجورين .


الجواب:
من جامع زوجته وهي حائض فبئس ما صنع لمخالفته أمر الله سبحانه وتعالى فإنه يقول : { فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}(البقرة: من الآية222) .
وقد اختلف علماؤنا – رحمهم الله – في حكم الزوجة إن جامعها في الحيض عمداً .. فذهب الجمهور إلى حرمتها عليه ، وهذا منهم من باب النظر في المصالح المرسلة ، لأن عوام الناس قد يردعهم تحريم المرأة أكثر مما يردعهم الخوف من عقاب الله ، ومنهم من ذهب إلى عدم تحريمها وهو رأي أبي نوح صالح الدهان وموسى بن ابي جابر – رحمهم الله تعالى - ، وعليه أكثر أصحابنا من أهل المغرب وتوقف الإمام أبو الشعثاء – رضوان الله تعالى عليه – وروي نحوه عن أبي عبيدة والربيع – رضي الله عنهما - ، وقد وردت أحاديث ضعيفة الإسناد في إيجاب كفارة على من ارتكب هذا الإثم الشنيع وهي تفريق دينار أو نصف دينار ، وللعلماء في المسألة بحث نفيس ، ومن أكثرهم بحثاً فيها العلامة السدويكشي – رحمه الله – في حواشيه على الإيضاح ، هذا والذي يعجبني لمن يحتاط لدينه أن يطلق امرأته إن صد منه مثل هذا الجرم الكبير ، وذلك من باب الاحتياط لا غير والله أعلم .


((يتبع.....))




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-23-2010, 10:47 PM   #8


 

 عُضويتيّ : 6109
 تسجيليّ : Dec 2008
 مُشآركاتيّ : 280

 

 


ابن الحارثي غير متصل

افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

إتيان الزوجة في دبرها :

السؤال:
من المعلوم أن ناكح امرأته في دبرها تحرم عليه حرمة أبدية ، لكن من فعل هذه الفعلة الشنعاء وهو جاهل بهذا ثم علم بحرمة هذا الفعل ، ما الحكم في ذلك ؟


الجواب:
تحريم المأتية في الدبر حرمة أبدية غير مبني على دليل فقهي غير الإيالة التي اعتمدها بعض الفقهاء ، وهي سد ذرائع الفساد وقطع طرقه على المفسدين ، وهو أمر حسن لو لم يترتب عليه من الإشكال ما لا نجد له حلاً ، وذلك أن تحريمها على زوجها يؤدي إلى تحليلها لغيره ، وما دامت عقدة الزواج ثبتت بنص فإن التفريق الذي يحلها لغيره لابد من أن يكون ثابتا بنص أيضا ، وإلا فما يحلها لغيره ؟
لذلك أرى أن التوبة تجزيه في ذلك ، فإن المسألة خطيرة .. والله المستعان وهو أعلم بالصواب .


السؤال:
ما حكم إتيان الزوجة في الفم والدبر والحيض ؟ وما يلزم من يفعل ذلك ؟


الجواب:
أما الوقاع في الفم فهو بطبيعة الحال مناف للطبيعة ، ولكن مع هذا لم يأت نص عن الشارع فيه بشيء ، إلا أنه لا ريب بأن الفم موضع يجب أن ينزه ، فهو من ناحية مولج الطعام والشراب ، ومن ناحية أخرى موضع لذكر الله ، فيجب أن لا يدنس بأي دنس ، ومن المعلوم أن إدخال الذكر في الفم في ذلك الوقت لو لم يمن قد يؤدي إلى أن تخرج إلى الفم إفرازات منه ، وهذه الإفرازات لا شك في نجاستها ، فلذلك نقول بحرمة هذا الصنيع ، ولكن لا نقول بترتب شيء عليه ، وأما الوطء في الحيض فقد جاء في روايات يشد بعضها بعضا أنه يترتب عليه مع التوبة إلى الله تبارك وتعالى وجوب الكفارة وهي ما يسمى بدينار الفراش ، أي أن يوزع الرجل قيمة دينار على الفقراء والمساكين ، وقيس على ذلك الوطء في الدبر بجامع الحرمة في كل واحد من الأمرين والله تعالى أعلم .








الوليمة :

السؤال:
ما حكم وليمة العرس ؟


الجواب:
هي من السنة ، فعن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك – رضي الله عنهم – قال : " جاء عبد الرحمن بن عوف إلى سول الله صلى الله عليه وسلم وبه أثر صفرة فقال له سول الله صلى الله عليه وسلم <<ما بك ؟>> فقال يا رسول الله تزوجت امرأة من الأنصار ، فقال كم سقت إليها ؟ قال : نواة من ذهب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : << أولم ولو بشاة >>. رواه الإمام الربيع .
كما يجب على من دعي أن يجيب الدعوة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : << إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها >>رواه البخاري، إلا إذا كان في الدعوة ما يخالف الشرع ويناقضه.
ويستحب للأهل والأحباب أن يسهموا في الوليمة والعرس ويشاركوا بأموالهم و أنفسهم لقوله تعالى : {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}(المائدة: من الآية2) ولما ود أن الصحابة ساعدوا عليا وشاركوه فرحته ، فأهدى إليه سعد بن عبادة كبشا ، وجمع له رهط من الأنصار أصوعا من ذرة ، وهذا من عظمة تربية الإسلام وهذه هي الاخوة الحقة ، والوليمة تكون بعد الدخول حسب ما يظهر من الحديث السابق والله أعلم.


السؤال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<< من دعي إلى وليمة فليأتها >> وفي رواية : << ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله >> ، سؤالي بالنسبة لوليمة العرس إذا كان الشخص مدعو إليها ولكنه لم يستطع أن يذهب لمرض أصابه في ذلك اليوم ، أو لسبب أنه يجد المهانة في البيت الذي دعي فيه فما حكمه ؟


الجواب:
ذلكما عذران يسوغان له عدم إجابة الداعي والله أعلم .


السؤال:
ما حكم الذهاب إلى وليمة العرس التي يسبقها المنكر في ليلة الزفاف ؟


الجواب:
إن كانت الوليمة خالية من المنكر فلا مانع من حضورها والله أعلم .


السؤال:
نحن فتيات مستقيمات أتتنا دعوة من إحدى القريبات لحضور حفل زفافها المقام في أحد الفنادق علما بأنها أخبرتنا بإن الحفل سيكون خاصاً بالنساء وبدون غناء أو موسيقى ، فما حكم إقامة حفلات الأعراس في صالات الفنادق علماً بأن هذه الفنادق تحتوي على مخامر ومراقص وبمدخل أخر وما حكم المشاركة في هذه الأعراس على النحو المذكور .. أفتونا ولكم الأجر والثواب ؟


الجواب:
يكفي احتواء القاعة على المخامر والمراقص لجعلها بقعة مريبة يحرم دخولها إلا لضرورة لا محيص عنها أما إن لم تكن القاعة مئنة للحرام والرقص فلا مانع من حضور النساء فيها والله أعلم .





التهنئة :

السؤال:
ما رأيكم بتهنئة العروس بالرفاء والبنين ؟


الجواب:
رأينا أن السلف كانوا يكرهون ذلك ، وستحبون أن يقال : ( بارك الله لك فيها وبارك لها فيك وجمعكما على خير ) ، وذلك لاتباع السنة والله أعلم .






العزل :

السؤال:
ما حكم العزل إن كان برضى الزوجة ، وما حكمه إن كان استجابة للدعوات التي تنذر بانفجار سكاني و شحة مصادر الرزق ؟


الجواب:
العزل هو الوأد الخفي ، كما في الحديث عند مسلم ، والله تعالى يقول : {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} (التكوير: 8- 9) ، لذلك لا ينبغي القول بجوازه إلا في حالات الضرورة والله أعلم .


السؤال:
ما حكم العزل في الإسلام ؟


الجواب:
يباح في الاضطرار دون الاختيار والله أعلم .


السؤال:
إذا كان العزل جائزا فأيهما أحسن وأسلم للدين أن ستخدم العزل وهو طبيعي أم الطرق الأخرى كالإبر أو الحبوب أو اللولب في حالة توفر الأسباب المبيحة لهذه الأشياء ؟


الجواب:
العزل أسلم مما عداه ، إذ لا تؤمن المضرة من تلك الوسائل والله أعلم .


السؤال:
أثناء الجماع هل يجوز للرجل أن يقذف المني خارج المهبل ، وذلك كمانع للحمل بدلا من استخدام الأدوية ، وهل يجوز الواقي البلاستيكي سواء للرجل أو المرأة ؟


الجواب:
يجوز ذلك كله في حالات الضرورة دون غيرها ، وباتفاق الزوجين عليه والله أعلم.






تحديد النسل :

السؤال:
هل يعتبر تحديد النسل حرام خاصة إذا لم يشك الزوجان من أي مرض ؟


الجواب:
تحديد النسل والترويج له في أواسط المسلمين من مخططات أعداء هذه الأمة الذين يكيدون لها كيدا ليوهنوا قواها ويقللوا عددها ، ولذلك ينفقون النفقات الباهضة في الترويج لذلك بوسائل الإعلام المختلفة ، وقد انخدع المسلمون مع الأسف ، فاندفعوا إلى هذا الفخ غير مبالين بما يترتب على ذلك من مخاطر اجتماعية تهدد أمتهم في قوتها وأمنها ، على أن في الإقدام على هذا العمل :
* مصادمة لحكمة الله القاضية بسنة التوالد لاستمرارها عبر الأجيال المتلاحقة .
* وإعراضها عن السنة النبوية الحاضة على النكاح من أجل التناسل .
* وتحديا لحكم الله عز وجل القاضي بتحريم قتل الأولاد لأجل فقر واقع أو متوقع ، قال تعالى : {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ..}(الأنعام: من الآية151) وقال أيضا : {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ}(الاسراء: من الآية31) أما إذا كان الحمل يهدد حياة الحامل فلا مانع في هذه الحالة منه حتى يرتفع المحذور .. والله أعلم .






حبوب منع الحمل :

السؤال:
ما هو حكم شرب المرأة لحبوب منع الحمل ؟ وهل يمكن قياسها على العزل ؟


الجواب:
لا يجوز ذلك إلا في حالات الضرورة ، ولابد من استشارة الطبيب المسلم ، والحبوب أضر من العزل ، لأنها مركبات كيميائية ، والله أعلم .






الزواج بين العيدين :

السؤال:
ما رأي فضيلتكم في الزواج بين العيدين ، حيث ظهرت هذه الظاهرة في المجتمع كعادة ، وهي أنه لا يجوز الزواج ولا الملكة بين العيدين و إلا كان زواجا مشئوما ، فأفتونا مع التوضيح جزاكم الله خيرا ؟


الجواب:
الامتناع عن عقد الزواج والبناء بالمرأة فيما بين عيدي الفطر والأضحى والتشاؤم من ذلك من عادات الجاهلية ومعتقداتها ، وقد هدم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ، فقد تزوج أحب نسائه إليه في شهر شوال وبنى بها في شهر شوال وهي عائشة الصديقة بنت الصديق – رضي الله عنهما - ، وقد كانت تقول كما جاء في صحيح مسلم وغيره : " تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم في شهر شوال، وبني بي في شهر شوال وأي نسائه كانت أحظى عنده مني " رواه مسلم.
وفي هذا ما يكفي المؤمن أسوة حسنة وزجرا عن التلوث بشيء من عادات أهل الجاهلية ومعتقداتها ، عملا بقوله تعالى : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} (الأحزاب:21) والله أعلم .


السؤال:
ما قولكم في الذين يقولون بالتشاؤم من الزواج في شهر صفر وبين العيدين ؟


الجواب:
بئس ما يقول هؤلاء الذين يقولون على الله ما لا يعلمون ، فيصادمون أحكامه ويناقضون شرعه ، ويفترون على الله الكذب ، أما صفر فالتشاؤم به من عادات المشركين أهل الجاهلية ، وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم بنسف عاداتهم وعقائدهم ، فقد قال : " لا هامة ولا عدوى ولا صفر "رواه الإمام الربيع، وكذلك الزواج بين الفطر والأضحى ، فإن أهل الجاهلية كانوا يتشاءمون من الزواج في شهر شوال وقد خالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوج أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في شهر شوال وبنى بها في شوال وكانت أحظى نسائه عنده ، فمن تشاءم من الزواج بين العيدين فقد اقتدى بأهل الجاهلية وترك الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكفى بذلك إثما مبينا فإن كل أحد يحشر مع إمامه والله المستعان .






خدمة المرأة لزوجها :

السؤال:
ما حكم خدمة المرأة لزوجها ؟ وما هو حد هذه الخدمة ؟


الجواب:
ينبغي للمرأة أن تقوم بخدمة زوجها البيتية كالطبخ والتنظيف ، أما ما كان خارج البيت فهو الذي يقوم به .. والله أعلم .


السؤال:
الزوجة مأمورة أن تظل في بيت زوجها ، وأن يخدمها زوجها ويوفر لها الخادمة وهي لا يلزمها أن تعمل في البيت ، وإنما يوفر لها الزوج كل ما تحتاجه هذا ما تحكيه بعض الكتب ؟


الجواب:
قال كثير من الفقهاء بأن المرأة لا يلزمها غزل ولا طبخ ولا تغسيل الملابس ولا تنظيف الأواني ، ولا أي شيء من هذا القبيل ، وإنما على الزوج أن يوفر لها الخادم التي تقوم بهذه المسؤوليات ، أي عليه أن يخدمها بنفسه أو بمن يفوض إليه خدمتها ، من غير أن تعنى هي بشيء من هذه الأمور ، هذا ما قاله الكثير من الفقهاء ، ولكن للعلماء المحققين نظر في ذلك ، ومن الذين أجادوا القول في هذا العلامة ابن القيم في كتابه " زاد المعاد في هدي خير العباد " ، وكذلك الإمام نور الدين السالمي – رحمه الله – فكلا الشيخين كان رأيهما واحداً ، وهو أن المرأة والرجل كل منهما يعمل بحسب طبعه ، فالمرأة لها طبيعة والرجل له طبيعة ، والمرأة لا يمكن أن تعمل الأعمال الشاقة ، بحيث تقوم مثلاً بالأعمال الخارجية التي فيها مشقة ، والتي هيئ الرجل بأن يقوم بها ، كما أن الرجل أيضا ليس من مسؤوليته تربية الأولاد وطبخ الطعام وتغسيل الملابس وتنظيف البيت ، لأن ذلك لا يرجع إلى طبعه ، فإذن لتكن المرأة مسؤولة عن الأعمال الداخلية ، وليكن الرجل مسؤولا عن الأعمال الخارجية ، واستدل على ذلك بما كان عليه السلف الصالح ، فإن السلف الصالح كان بينهم التعاون بين رجالهم ونسائهم ، ولم تكن النساء عندهم يبقين طول الوقت يقضين سحابة نهارهن وهن في فراغ أو في عزوف عن العمل المنزلي ، بل كن يبادرن إلى الأعمال ، ولم يكن من أحد نكير على ذلك ، ولم يتهمهم أحد بأنهم ظالمون لنسائهم ، وفي مقدمة ذلك بنات الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بينهن السيدة فاطمة التي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها بضعة منه يؤذيه ما يؤذيها ، ومع ذلك تأثرت يداها من ثر الحبل بسبب حمل قربة الماء ، وطلبت من أبيها خادما يخدمها ، والنبي صلى الله عليه وسلم أحالها إلى الذكر ليكون ذلك خبرا لها وأبقى ، ففي هذا ما يدل على أن المرأة في جهاد ما دامت تخدم زوجها وتقوم بشؤون بيتها وتراعي أولادها وتربيتهم والله أعلم .





المنزلة والنظر في البروج :

السؤال:
أنا شاب أريد أن أعقد قراني يوم الجمعة القادمة بإذن الله تعالى ، ولكن هناك بعض الكلام عن ما يسمى بالمنزلة ، وأنه لابد من إجرائها قبل الزواج ، وأن الذي لا يقوم بها لا يوفق في حياته الزوجية ، وسوف تؤدي إلى موت الزوج أحيانا ، أو أنه سوف ينجب أطفالا مشوهين ، وهذه عادة في محيط الأسرة .
ملاحظة : المنزلة عند الأهل هي بأن يذهب والد الزوج إلى أحد العرافين لكي ينجم له ، هل هذا اليوم يوم سعد أم يوم نحس ، أرجو الإفادة أدامك الله تعالى للرد ومحاربة هذه الخرافات ؟


الجواب:
أعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى ، ومن العمى بعد البصيرة ، وما أعظم هذه الفرية وأبعدها عن الحق وأوغلها في الضلال {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً}(الكهف: من الآية5) من أين جاءوا بهذا القول ، هل اقتبسوه من آية محكمة أو تلقوه من سنة ثابتة ، أو أنهم استوحوه من تضليل الشيطان ومكائده !
لقد مضى السلف الصالح وقائدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما كان أحد منهم ينظر إلى منزلة ولا يعتني بحساب ، وإنما أبتلي المسلمون بهذه الضلالات عندما دخل الإسلام قوم يحملون مواريثهم الفكرية ، وما النظر في المنازل إلا من مخلفات المجوس الذين يقدسون النجوم ، وكفى به كفرا وضلالة ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار والعياذ باله .
وليس بعد منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين لهم بإحسان طريق إلى الحق ولا سبيل إل الرشد ، فعليكم بطريقهم تظفروا بسلامة الدنيا وسعادة العقبى والله أعلم .


السؤال:
كثيراً ما يسمع الشخص بأن فلانا أجل موعد الزواج بسبب أن هذا الوقت غير محبب وليس كذا وكذا ، فهل هناك وقت يفضل فيه الزواج ووقت لا يحبب فيه ؟


الجواب:
جميع الأوقات متساوية ، ولا يجوز التشاؤم بشيء منها والله أعلم .





بدعة لا أساس لها :

السؤال:
عادة الذبح للرجل الذي تزوج بعد وفاة زوجته ، فعند قدوم الزوجة ليلة الزفاف تذبح شاة فوق رجل الزوج والزوجة بقصد إصابتهم بشيء من الدم المتطاير ؟


الجواب:
هذه بدعة لا أساس لها في الدين ولا يقرها الإسلام ، ففي الحديث : << كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار >> رواه أبو داود والترمذي وغيرهما .ولا ريب أن فاعلها لم يفعلها إلا بدافع من عقيدة فاسدة تقوم على التشاؤم المنافي لهدي النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم .




زيارة الأهل :

السؤال:
هل يجوز للزوج أن يمنع زوجته من زيارة أهلها ؟


الجواب:
ليس له منعها من زيارة أهلها إن كانت هذه الزيارة حسب المعتاد ، ولا يترتب عليها مفسدة .. والله أعلم
.




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-23-2010, 10:48 PM   #9


 

 عُضويتيّ : 6109
 تسجيليّ : Dec 2008
 مُشآركاتيّ : 280

 

 


ابن الحارثي غير متصل

افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

الزينة :
استعمال الأصباغ والمساحيق :


السؤال:
سماحة الشيخ : ما حكم صبغ الشعر بصبغات كيماوية بعضها يزول بالغسل ، وبعضها يبقى ثابتاً لمدد طويلة ، علماً بأن هناك طرقة تعرف بالميش وهي أن تصبغ خصلات الشعر بألوان مختلفة وأحياناً يصبغ الشعر كاملاً بلون واحد ؟


الجواب:
الصبغ بهذه الطرقة هو من جملة الأشياء التي فيها تغيير لخلق الله ، إذ صبغ الشعر بألوان مختلفة خروج عن الطبيعة ومعاكسة للفطرة ، لأن الله تبارك وتعالى خلق شعر المرأة على لون واحد سواء كان أسود أو كان فيه شيء من الحمرة ، ولم يخلقه متغيراً بعضه أسود ، وبعضه أزرق كأنه تشكيلة من الألوان فهذا غير جائز ، على أن لهذه الأصباغ التي تبقى في الشعر قد تكون حائلاً في الغسل الواجب بين الماء ووصوله إلى هذا الشعر وذلك غير جائز أيضاً والله أعلم .


السؤال:
ما حكم ما يعف بالرموش الصناعية ، وذلك بأن تدهن الرموش بمواد دهنية لإظهارها بغير صورتها الطبيعية ، علماً بأن هذه المواد تسبب التهابات وتساقطاً في الرموش ؟


الجواب:
فضلاً عن ما في ذلك من تبديل خلق الله ففي ذلك ضرر بالجسم ، والإنسان أمين على نفسه ليس له أن يضر بها أبداً ، فيجب على الإنسان أن يتقي كل المضار ، وبما أن هذه الرموش الصناعية تسبب شيئاً من الحساسية والالتهابات ويؤدي ذلك إلى تساقط الرموش فاتقاء ذلك أمر واجب والله أعلم .


السؤال:
يذكر عن بعض المساحيق ضمن المراجع أنها تسبب أضراراً عدة قد يكون من بعضها السرطان أو أمراض الكبد أو الكلى أو القلب ؟


الجواب:
ما يضر بالإنسان على الإنسان أن يتقيه، فالضرر قد يصل أحياناً إلى أن يكون سبباً لوفاة الإنسان ، وهذه الأمراض العظيمة كالسرطان وأمراض الكبد والرئة والكلى قد تصل – إن تسبب لها الإنسان – إلى أن يكون متسبباً لقتله ، لأنها تؤدي إلى موته أحياناً ، والله تبارك وتعالى قال : {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً} (النساء: 29- 30) والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ تستخدم بعض النساء كريمات لتبييض الوجه ، وقد عرفت بعض هذه الكريمات بأضراها بينما لم يثبت أي ضرر ببعضها الآخر ، فهل يدخل استخدام هذه الكريمات تحت مفهوم تغيير خلق الله ؟


الجواب:
إن كانت تؤدي إلى تغيير اللون فنعم ، وهذا غير جائز ، وكذلك إن كانت تؤدي إلى ضرر ، أو كان الضرر منها غير مأمون ، لا سيما إن كان مرجحاً ، فالضرر يجب أن يتقى والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ بالنسبة للون الشعر إذا كان اللون أسوداً هل يجوز تغييره إلى غيره أو أبيض إلى أسود ؟


الجواب:
تغيير الأسود إلى الأبيض أو غير ذلك خلاف للفطرة ، لأن جمال المرأة في الشعر الأسود ، و أما بالنسبة إلى شعر المرأة الأبيض وهي تريد أن تتجمل لزوجها فأبيح لها أن تخضبه حتى بالسواد ، ولكن الأفضل لها أنة تخضب بالحناء وأن تمعن في هذا الخضاب حتى يسود الشعر والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة صبغ شعرها ، وإن كان هناك لون معين فما هو ؟


الجواب:
يجوز للمرأة أن تخضب شعرها الأبيض بالحناء ونحوه ، وبعض أهل العلم أجازه بالسواد إن كان من أجل التزين لزوجها ، والله أعلم .


السؤال:
ما حكم صبغ الشعر للرجل والمرأة ؟


الجواب:
أما الرجل فله أن يخضب بغير السواد ، و أما السواد فلا ، و أما المرأة فرخص لها إن كان من أجل زوجها ، والله أعلم .


السؤال:
هل يصح صبغ شعر المرأة بالحناء وغيره من الأصباغ الحديثة ؟


الجواب:
إن كان الخضاب من البياض إلى الصفرة ونحوها فلا مانع منه ، وإن كان من السواد فلا يجوز ، لأنه خلاف الفطرة والله أعلم .


السؤال:
ما رأيكم في مستحضرات التجميل التي تستعملها المرأة بكافة أنواعها ، مثل مساحيق زينة الوجه وحمرة الشفاه ، وصبغ العينين والرموش بالإضافة إلى صبغ الأظافر ، وما هو الواجب عليها بأن تعمله داخل البيت بين الأهل ، وأيضا خارج البيت أثناء زيارة الأقارب والجيران وهي مستعملة هذه الأصباغ ؟


الجواب:
الأصل في الزينة الإباحة ، إلا عندما يطرأ على هذا الأصل طارئ يقتضي التحريم ، والأصل في ذلك قول الله تعالى : {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ}(الأعراف: من الآية32) على أن الحكم على الأشياء كما جاء في الحديث : << الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعرفهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه>> رواه البخاري ومسلم .وعليه فقبل كل شيء يجب التأكد من خلو تلك المساحيق من المواد المحرمة ، على أنه قد قيل بأن أحمر الشفاه من ضمن مكوناته شحوم الخنزير ، وهو مما يورث الشبهة في سائرها ، ثم يشترط في كل زينة أن لا تكون مانعة من وصول الماء إلى شيء من أعضاء الوضوء ، ولو كان جزءاً يسيرا ، وكالوضوء الغسل الواجب ، وبناء على ذلك يمنع طلاء الأظافر بمادة عازلة تمنع الماء من الوصول إلى الأظافر في الوضوء والاغتسال ، ثم لا بد من مراعاة أن لا يكون في استعمال شيء من ذلك تشبها بالمشركات الفاسقات لحرمة التشبه بهن << فمن تشبه بقوم فهو منهم >> رواه أحمد وأبو داود والطبراني ، وعلى المرأة أن تستر جميع زينتها في البيت أو خارجه عن الرجال الأجانب ولو كانوا من أقاربها ، والمراد بالأجنبي كل من يجوز له أن يتزوجها في أي حال ولو بعد حين ، وإن كان ابن عمها أو ابن خالتها والله أعلم .


السؤال:
ما حكم المساحيق والأصباغ والحمرة التي تضعها بعض النساء للزينة ؟


الجواب:
إذا كانت في الفراش مع الزوج فلها أن تفعل ما تشاء من الزينة ، ولكن مع مراعاة الزينة التي لا تحول بينها وبين طاعة الله ، حتى لا تمنعها منها ، أما أن تتزين للمكتب والطريق ونحوهما فلا .


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تعمل أحمر الشفاه أو الوجه وصبغ الأظافر ، سواء أكانت في البيت أو خارجه وهل تجوز الصلاة به ؟


الجواب:
أمّا صبغ الأظافر فلا يجوز لأنه يحول بنها وبين وصول الماء إليها في الوضوء والغسل ، وأمّا أحمر الشفاه فقد ذكر بعض الناس أن مادته فيها شيء من شحوم الخنزير ، ولئن كان كما قيل فلا يجوز استعماله بحال ، وإن كان بخلاف ذلك ولم يكن فيه شيء مما يحرم فإنه يباح أن تتزين به المرأة لزوجها ، لا أن تخرج به أمام الرجال والله أعلم .


السؤال:
ما حكم استخدام المرأة لأحمر الشفاه الذي قيل أنه يصنع من الأجنة وأحيانا من شحوم الخنزير ، وهل يحرم على المرأة استخدامه للتزين أمام زوجها ؟


الجواب:
بما أن فيه مادة نجسة فلا يجوز استخدامه ، وفي الحلال الطاهر غنى والله أعلم .


السؤال:
مستحضر سائل تستعمله بعض النساء وذلك لتغيير لون الحاجب من الأسود إلى البني ، ويستمر فترة تصل إلى ستة أشهر تقريباً، فهل يجوز ذلك ؟


الجواب:
هذا من تبديل خلق الله وهو غير جائز والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تقوم بتشقير شعر وجهها تزيناً للزوج ؟


الجواب:
ذلك تبديل لخلق الله والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ تستخدم بعض النساء ما يعرف بالأقنعة الطبيعية ، وذلك بوضع طبقة من اللبن أو الروب أو العسل أو البيض أو خضراوات مهروسة توضع على الوجه من أجل تطريته وتنقيح البشرة ، هل يصح استخدام المواد الغذائية لهذا الغرض ؟


الجواب:
تطرية الوجه ينبغي أن تكون بالمحافظة على أسباب الصحة ، ولكن – وللأسف – كثيرا من أسباب الصحة الآن أهملت ، وليت الناس يحافظون عليها ، ومن جملة المحافظة على أسباب الصحة أن يكون نوم الإنسان مبكراً ، وأن تكون يقظته مبكرة ، وهذا الأمر أصبح الآن عديماً مع الأسف الشديد ، ومن ذلك أن لا ينام وقد ملأ أوعية بطنه من الطعام ، والناس الآن يأكلون في وقت متأخر ، ومن ذلك أن يأكل الإنسان بقدر بحيث يتبع ما دل عليه قول الله تعالى : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}(لأعراف: من الآية31)، وما دل عليه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال : << نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لم نشبع >>، أي لا نأكل إلى حد الشبع ، وقوله صلى الله عليه وسلم << حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه >> رواه النسائي والترمذي وأحمد وغيرهم . فهذا كله فيه محافظة على الصحة ، وبجانب ذلك فممارسة العبادات والإكثار من ذكر الله تعالى ، كل ذلك مما يؤدي إلى إنارة الوجه ، هذا مع أن هذه الحياة كيف ما كانت هي حياة محدودة ، وشبابها شباب محدود هذا إن أنسئ للإنسان في أجله ، وصحتها صحة محدودة ، إذ تتهدد هذه الصحة الأمراض والأسقام، بل الحياة من أولها إلى آخرها محدودة ، ففي كل لحظة يترقب الإنسان ريب المنون ، ولا يدي متى يفجؤه ، فإذا كانت الحياة بهذه الحالة فهل هي تستحق من الإنسان أن يعتني بها هذه العناية الكبيرة على حساب الحياة الآخرة ؟ ، إن المرأة التي تريد الجمال الدائم ونضرة الوجه واعتدال الجسم وكل معاني الجمال فلتحافظ على تقوى الله ، فهناك حياة وعد الله سبحانه وتعالى بها المتقين فيها ما لا يخطر على بال أي أحد ، {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (السجدة:17) ، شبابها لا ينصرم وحياتها لا تنتهي وصحتها لا تقف عند حد ، وكل ما فيها نعيم مقيم ، فما بال الإنسان يستعمل العسل والبيض والألبان وغيرها لتطرية الجلد ، هذا من الإسراف غير الجائز ، ومن الترف ، والترف منشأ كل شر من شرور الدنيا والآخرة ، وهو مرتبط بالتلف ، وما بينهما من التقارب اللفظي مؤذن بما بينهما من الترابط السببي والتآخي المعنوي ، فإن الحق سبحانه وتعالى ما ذكر الترف إلا وهو مقرون بالشر فذكره مقروناً بعذاب النار يوم القيامة – والعياذ بالله - ، فعندما ذكر أصحاب الشمال أول ما وصفهم به قال : {إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ} (الواقعة:45)، وذكر ما يصيب الأمم من عذاب الدنيا فبين أن منشأ ذلك الترف ، يقول سبحانه : {حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَاب}(المؤمنون: من الآية64) ، وقال : {وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِين َ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ ، لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} (الأنبياء:11 -13)، وذكر ما يصيب الأمم عموماً من العذاب فبين أن منشأ ذلك فساد المترفين ، قال : {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً} (الإسراء:16)، وذكر تكذيب المرسلين فبين أن منشأه أيضاً الترف فقال : {وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ} (المؤمنون:33) ، وهكذا كل سبب للشر يكون غالباً منشؤه الترف ، فمثل هذه الأشياء التي لا تقف بصاحبها عند حد معدودة في الترف والله المستعان .


السؤال:
سماحة الشيخ : أفتيتم بعدم جواز استخدام المواد الغذائية كالروب والعسل ونحوهما لترطيب الوجه وتجميله ، لما في ذلك من الإسراف ، واستخدام النعمة في غير ما خلقت له ، ولكن إن كان استخدامها لنحو العلاج كالليمون لتشقق الشفتين ، واستخدام قطع الخيار لإزالة السواد الذي يتكون تحت العينين ، واستخدام الكركديه المخلوط بالعسل والبيض لإزالة قشرة الشعر ومنع تساقطه ، وذلك فراراً من الأدوية المصنعة ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك والله أعلم .


السؤال:
ظهرت دهانات بيضاء واقية من الشمس تشكل عند استخدامها طبقة على الوجه تمنع وصول الماء إلى بشرة الوجه أثناء الوضوء ، فما حكم وضوء من توضأ مع وجود هذه الطبقة على وجهه ؟


الجواب:
إن كان لا يمكن إيصال الماء بأي طريقة فذلك غير جائز والله أعلم .


السؤال:
قرأنا في بعض الكتب أنه لا يجوز للمرأة أن تكتحل وتمتشط أو تضع الزينة وهي حائض ، فهل ينطبق ذلك على الفتاة غير المتزوجة ؟


الجواب:
إنما قيل ذلك خشية أن يطمع فيها الزوج فيطأها ، ومع الأمن لا يؤدي ذلك إلى المعصية والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للفتاة أن تضع الكحل في عينها حين ذهابها إلى المدرسة بحيث تضمن أن لن يراها رجل ؟


الجواب:
إن سترت وجهها فلا مانع من الكحل والله أعلم .


السؤال:
انتشرت في الآونة الأخيرة عادة جديدة لدى إقامة المهرجانات والحفلات سواءً العامة أو العائلية ، وهذه العادة هي الرسم على وجوه الأطفال بحيث تستخدم أصباغ لرسم حيوانات مثل القرود ونحوها أو قلوب ، فما حكم من يقوم بذلك ؟ وما حكم من يسمح بأن يعمل ذلك بولده ؟


الجواب:
كلاهما شريكان في استحقاق سخط الله تبارك وتعالى ، فالله سبحانه وتعالى حرم على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم تصوير ذوات الأرواح ، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال : << إن أصحاب هذه الصور ليعذبون بها يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم >> . رواه الإمام الربيع رحمه الله . فكأنما هم خلقوا خلقاً حاولوا أن يضاهوا به خلق الله ، وهذا من الأمور الخطيرة التي يترتب عليها الوعيد الشديد ، فيجب اتقاء ذلك والله أعلم .




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-23-2010, 10:51 PM   #10


 

 عُضويتيّ : 6109
 تسجيليّ : Dec 2008
 مُشآركاتيّ : 280

 

 


ابن الحارثي غير متصل

افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

استعمال الحناء :

السؤال:
سماحة الشيخ –حفظكم الله ورعاكم- نرجو من سماحتكم التكرم بالإجابة عما إذا كانت صبغة الشعر المستخدمة وهي الحناء هل جائزة أم لا ؟ خاصة فيمن كانت تعاني من وجود شعيرات بيضاء ، مع العلم بأن ما تقوم به من صبغ إنما هو حصر لزوجها فقط ؟


الجواب:
الحناء لا يمنع ، وهو جائز لأنه لا ضرر فيه ، ولأنه يشد الشعر والله أعلم .


السؤال:
ما حكم الحناء للشعر الأسود ؟


الجواب:
إذا كان لأجل شده فنعم ، أما لأجل تغيير الجمال فلا ، لأن جمال المرأة في سواد شعرها والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز وضع الحناء في أيام الأعياد وفي غيرها ؟


الجواب:
ذلك جائز للمرأة ، وحرام على الرجل ، لحرمة التشبه بهن ، والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للرجل الحناء ؟ وما حكم ذلك شرعاً ؟


الجواب:
الحناء من زينة النساء وليس من زينة الرجال ، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ، وجئ إليه برجل خضب يديه ورجليه بالحناء فقال : << ما بال هذا ؟>> "فقيل له يتشبه بالنساء يا رسول الله فنفاه إلى النقيع " –رواه أبو داود- والله أعلم .


السؤال:
ما حكم وضع الحناء على الأيدي بالنسبة للرجال ، إن لم يقصد به التشبه بالنساء ؟


الجواب:
هو تشبه مهما كان ، فإنه من زينة النساء ، فلا يجوز للرجال ، كما لا يحل لهم التزين بالأسورة والأقراط والخلاخل ونحوها مما هو من اختصاصهن ، ولو مع عدم قصد التشبه بهن ، فإن التشبه بذلك حاصل والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للرجل أن يتحنى بالحناء من أجل العلاج ؟


الجواب:
لا يجوز للرجل أن يتحنى –أي يخضب يديه بالحناء- إلا لعلاج ،’ فإن كان لعلاج فلا مانع منه ، فقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة –رضوان الله عليهم- في لبس الحرير من أجل العلاج والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تضع الحناء وهي في حالة الحيض أو النفاس ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك والله أعلم .






إطالة الأظافر وصبغها :

السؤال:
ما حكم إطالة المرأة لأظافرها ، حتى وإن لم تكن تقليدا للغربيات ولكن تزينا للزوج ؟


الجواب:
ذلك أمر معاكس للفطرة ، فإن من سنن الفطرة تقليم الأظافر ، ومن أعرض عن ذلك فقد أعرض عن فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وليست الزينة في إطالة الأظافر وإنما الزينة في تقليمها ، ولكن هذه نفوس انحرفت فطرها وانطمست بصائرها فاستحسنت القبيح واستقبحت الحسن ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، والله اعلم .


السؤال:
ما حكم استعمال المرأة أصباغ الأظافر وتطويلها ؟


الجواب:
أما الأصباغ ذات الجسم المتميز فهي تحول دون وصول الماء إلى الأظافر في الوضوء والغسل من الجنابة والحيض ، لذلك هي غير جائزة ، وتطويلها مناف لسنن الفطرة وهو من التشبه بالكافرات فهو غير جائز والله أعلم .


السؤال:
ما حكم طلاء الأظافر ؟


الجواب:
طلاء الأظافر بمادة طاهرة لا ينقض الوضوء الذي سبقه ، وإنما يؤثر على الوضوء الحادث فيما بعد ، لعدم وصول الماء إلى الأظافر بسبب الحاجز الذي يكونه الطلاء ، والله أعلم .





الذهاب إلى محلات الزينة ( الكوافير) :

السؤال:
لا يكاد يمر يوم إلا ويفتح فيه محل للتجميل وتصفيف الشعر المعروف بالكوافير وأصبحت كثير من النساء ترتاد هذه المحلات علما بأن هذه المحلات تقوم بنمص الحواجب وتسريح الشعر وتخرج منها المرأة بكامل زينتها وهنا تساؤلات عدة : ما حكم دخول هذه المحلات ؟ ، وما حكم الإنفاق فيها ؟ وما حكم الكسب منها ؟ ، علما بان القائمات على أمر التزيين وأمر هذه المحلات قد يكن غير مسلمات ؟


الجواب:
الجواب على هذا السؤال جواب متعدد المناحي ، فمن ناحية نجد فيه كثيراً من المخالفات الشرعية ، كنمص الحواجب فإنه من الكبائر ، لأن كل ما جاء الوعيد عليه أو ترتب عليه لعن أو نحوه فهو من الكبائر ، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : << لعن الله النامصة والمتنمصة >> –رواه الإمام الربيع رحمه الله- ، وكذلك تصفيف الشعر بطريقة تلفت الأنظار وتشد الانتباه هو من المعاصي الكبيرة ، لما جاء من الوعيد الصريح على ذلك ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال << رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة >> –رواه مسلم- رتب على ذلك وعيداً شديداً فقال : << صنفان من أهل النار >> –رواه مسلم- وقال أيضا : << لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا >> –رواه مسلم- ، ومن ناحية أخرى إبراز المرأة لزينتها أمام المرأة غير المسلمة أو المرأة الفاجرة – وإن كانت تنتمي إلى الإسلام- ذلك غير جائز ، فإن الله تعالى قال : { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُن َّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ َوَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتهِنَّ أَوْ آبَائِهِنّ َ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِن } (من الآية 31 من سورة النور) أي النساء المؤمنات ، لأن الله تعالى قال في الآية من قبل : { وَقُل لِّلْمُؤْمنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ}، فالنساء المذكورات هنا هن اللواتي يجوز للمرأة المسلمة أن تبدي زينتها عندهن ، وهن النساء المؤمنات دون غيرهن ، إذ النساء الكافرات والمشركات لسن بمؤمنات ، وكذلك المرأة الفاجرة التي تفصت من الإيمان بفجورها ، فلا يجوز إبراز هذه الزينة عندها ، فكل من ذلك يجب أن يحذر منه .
أما فيما يتعلق بالإنفاق والكسب ، فالإنسان مسؤول عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : << لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس ، عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وماذا عمل فيما علم >> –رواه الترمذي- فيسأل عن المال من أين اكتسبه ، لأنه ليس له أن يكتسبه من أي وجه ، وإنما يكتسبه من الوجوه النظيفة المحللة ، وليس له أيضا أن ينفقه في أي سبيل ، وإنما ينفقه في سبيل مباح ، ومثل هذا الإنفاق المذكور في السؤال ليس هو إنفاقاً في سبيل مباح ، وهذا الكسب أيضا ، هو كسب خبيث ، لأنه يأتي من طريق محرم .


السؤال:
سماحة الشيخ يصل الأمر في بعض صالونات التجميل إلى حد إزالة الشعر من العورة ووضع الحناء في مواضع حساسة من الجسد كالفخذ ، بحجة التزين للزوج ، ويقتضي ذلك أن تتكشف المرأة وتستسلم لمن يقوم بذلك ، وجاءت الآن صرخة ما يسمى بالحمام المغربي الذي تقوم فيه العاملة بصالون التجميل بتقشير الجسم ، ويتم ذلك بالليزر أو البخار أو بالكريمات الخاصة بدعوى إزالة الخلايا الميتة ، فما قول سماحتكم في هذه الأفعال التي تقوم بها مجموعة من النساء ؟


الجواب:
هذا كله من المحرمات ، فالمرأة المسلمة عند النساء المؤمنات الصالحات لا يجوز لها أن تكشف ما بين سرتها وركبتها إلا في حالة الضرورة القصوى ، كحالة العلاج الذي لابد فيه من كشف ما يجب في الأصل ستره ، أما أن تكشف المرأة هذه السوءة الكبرى لأجل التزين فذلك غير جائز ، وبلا يجوز للمرأة أن تطلع على عورة المرأة كما لا يجوز للرجل أن يطلع على عورة الرجل ، وبالنسبة للنساء اللواتي يقمن بهذه العملية هن غير مؤمنات حتى ولو ادعين الإسلام ، فلا يجوز للمرأة أن تظهر معهن زينتها فضلاً عن كشف عورتها والله المستعان .


السؤال:
أصبح الليزر مجال واسع فيما يعرف بصناعة التجميل ، ومن ذلك إزالة الشعر في الأماكن المعتادة وغيرها كالوجه والذراعين والساقين بحيث لا ينبت بعد ذلك أو بان تعاد العملية بعد بضعة أشهر ، فما قول سماحتكم في ذلك ؟


الجواب:
حقيقة الأمر لا أستطيع أن أقول في شيء لم أكن به خبيراً ، فإن الإقدام على القول دون علم إنما هو تجن كبير في شرع الله واعتداء على حرمات الله ، والله تعالى قرن ذلك بالإشراك عندما قال : {وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}(الأعراف: 33) ، فطبيعة الليزر وأثر هذا الليزر على الجسم ، هل يترك آثارا سلبية ؟ وهل يؤدي إلى الإضرار ؟ وهل يسبب أمراضاً –والعياذ بالله- أمثال السرطان أو غيره ؟ أنا لا أعرف شيئا من ذلك ، فلذلك لا أستطيع أن أقول شيئاً ، فيجب قبل الإقدام على ذلك أن يعاد إلى الأطباء المتخصصين الذين يعرفون أسباب المضار التي تلحق الجلد أو تلحق الخلايا والجسم والله أعلم .


السؤال:
هل يصح للرجل أن يذهب بزوجته إلى محلات التزين ( الكوافير ) لإزالة شعر الوجه واليدين ؟


الجواب:
تلك أماكن يرتادها الفساق من رجال ونساء ، فالذهاب إليها مشاركة في الفسوق ، ولا يرضى ذلك من في قلبه بقية من الإيمان ، بل ولا من في نفسه بقية من الغيرة والشهامة ، والله أعلم .


السؤال:
أرجو توضيح رأي الشرع في دخول المرأة إلى الكوافير وما يصاحب ذلك من قص الشعر أو الاكتفاء بقص أطرافه ، مع العلم بأن القائمات بهذه الكوافير هن كتابيات في الغالب ؟


الجواب:
دخول النساء في الكوافير على ما وصفت حرام لا يجوز بحال ، فإن نفس انكشاف المسلمة لغير المسلمة حرام ، فضلا عما يصنع بها هناك من الحرام والله أعلم .


السؤال:
ما قولكم في رجل أراد أن يفتح محلاً للكوافير وتعمل به امرأة ؟


الجواب:
في ذلك عون للنساء على التبرج وتشجيع عليه ، وكفى به إثماً مبيناً والله أعلم .


السؤال:
أنا رجل أنوي فتح محل تجاري يعنى بتحسين الشعر للفتيان والفتيات دون سن البلوغ ، فهل من حرج في ذلك ؟


الجواب:
أما الفتيات فلا يجوز خروجهن إلى محلات التجميل إلا إن كن في سن الطفولة ، فلا حرج في ذلك والله أعلم .


السؤال:
ما رأي سماحتكم في الذهاب إلى الصالون ( الكوافير) للنقش بالحناء أو التدليك للوجه فقط ؟


الجواب:
هو مظنة الريبة ، وترك الريب واجب والله أعلم .




 

 

 


  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد , لسماحة , الأعراس , الخليلي , الحين , الشيخ , السيئة , ein , بن , حمد , فتاوي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة منتديات مسقط العامرة غير مسؤولة عن المواضيع المطروحه فالمواضيع تعبر عن رأي العضو لذاته وكل عضو يتحمل مسؤولية مواضيعه