العودة   منتديات مسقط العامرة > ::مسقــــط العــــــــــامــة :: > [ .. مسقط الاسلامية .. ]
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-23-2010, 10:52 PM   #11
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 280
ابن الحارثي is on a distinguished road
افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

اللباس :

السؤال:
هناك ثوب شهرة معروف عند الناس باسم ( فيلي ) وهو ثوب أبيض واسع الأطراف ، ضيق على الجسم ولونه أبيض تلبسه العروس ليلة زفافها ، وهو غالي الثمن في أكثر الأحيان ، حيث يصل أقل سعر له حوالي ( 300 ريال ) ويلبس لليلة واحدة ، ثم يؤجر بعد ذلك لمن أرادت ، والإيجار ربما بـ ( 200 ريال أو اكثر ) . هل يجوز لبس هذا الثوب بالنسبة للمرأة المسلمة ؟


الجواب:
الإسراف في الثمن من التبذير المحرم ، والثوب الذي يصف لا يجوز للمرأة لبسه ، وإرخاء الذيل أكثر من ذراع لا يجوز للمرأة المسلمة ، لذلك كان على المسلمة تجنب مثل هذا الثوب والله أعلم.


السؤال:
من آخر اختراعات الموضة ما يسمى بالفلي المحجب وهو الثوب الأبيض الذي ترتديه العروس ، وهو غالي الثمن ويكون ضيقا بحيث يصف أجزاء الجسم ويبرز مفاتنه ، غير انه في الآونة الأخيرة أضيف إليه حجاب للرأس من نفس نوع القماش وأطلق عليه اسم محجب ، فما قول سماحتكم في لبسه ؟


الجواب:
على أي حال سواءً كان محجباً أو غير محجب بما أنه يصف مفاتن الجسم فهو غير جائز ، والإسراف غير جائز، والخروج عن حدود الاعتدال في الإنفاق غير جائز والله أعلم .


السؤال:
ما حكم من تلبس اللباس الذي تزيد قيمته على أربعمائة ريال ؟ وهل يختلف ذلك بين امرأة تعتبر ذلك باهظاً وأخرى لا يكاد يساوي هذا المبلغ عندها شيئاً يذكر ؟


الجواب:
على المرأة إن كانت تعيش في نعمة أن تتذكر أصحاب الأكباد الجائعة ، وأن تتذكر أهل المسغبة الذين لا يجدون القوت الذي يسدون به حاجتهم من الطعام ، وفي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم : << ليس بمؤمن من بات شبعان وجاره جائع >> – رواه البخاري في الأدب والبيهقي والحاكم وغيرهم- ، يعني ليس من الإيمان أن يرضى الإنسان لنفسه أن يشبع وجاره جائع ، فيكف إذا كان الإنسان ينفق هذه النفقات الكثيرة مع وجود الكثير من الجياع ، وما اكثر هؤلاء الجياع ! وما أحوجهم إلى الطعام ! وما أكثر العاطلين عن العمل ! ، فعلى الإنسان أن يشفق على نفسه من أن يتقلب هو في أعطاف النعيم ولا يتذكر هؤلاء البؤساء والمحرومين والله اعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة ارتداء البلوزة غير المفصلة للجسم ؟


الجواب:
لا أعرف البلوزة ، وإنما يطلب من المرأة أن تلبس من الثياب ما لا يصف ولا يشف ، وأن يكون سابغا والله أعلم


السؤال:
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن لبس الشهرة ، فما معنى لباس الشهرة الذي نهى النبي صلى اله عليه وسلم عنه ؟


الجواب:
لباس الشهرة هو اللباس الذي يشد الانتباه ، ويجعل صاحبه في وضع متميز عن سائر الناس ، فيشار إليه بالبنان وتمتد إليه أبصار الناس ، فمثل هذا مما ينهى عنه والله أعلم .


السؤال:
ما حكم الشرع في تغطية وجه المرأة مع ذكر الأدلة على ذلك إن أمكن ؟


الجواب:
اختلف العلماء في وجه المرأة هل هو عورة أو لا ؟ ، والذي عليه أصحابنا وجمهور علماء الأمة أنه غير عورة بدليل مشروعية كشف المرأة وجهها حال إحرامها ، وقد جاءت امرأة خثعمية وضيئة الوجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستفتيه في الحج عن أبيها الذي أدركته فريضة الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع الثبوت على الراحلة ، وكانت في حالة إحرام ، وكان النبي صلى الله عيه وسلم قد أردف الفضل بن عباس ، فجعل الفضل ينظر إليها ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل عنها – رواه الأمام الربيع رحمه الله- ، ودلالة القصة على أن الوجه غير عورة ظاهرة ، فإنه من المعلوم أن النبي صلى الله عليه ويلم لم يكن ليقرها على كشف شيء من عورتها ، ولكن لا ينافي ذلك ندبية ستره عن أبصار الرجال ، فذلك مما ينبغي للمرأة المسلمة توقيا للفتنة وبعدا عن الريبة وصونا للكرامة ، ولذلك كانت الصحابيات رضي الله عنهن يسدلن أثوابهن على وجوههن ولا يكشفن إلا لعين واحدة ينظرن بها ، ومع خوف الفتنة وظهور بوادرها يجب على المرأة شرعا ستر وجهها ، ويدخل ذلك في سد الذرائع وهو باب مشهور من أبواب الاستدلال في الفقه الإسلامي ، فلو قال قائل بوجوب ستره مطلقا في وقتنا هذا لِما انتشر فيه من الفساد وعم فيه من الشر حيث توارت الفضيلة واختفى الاحتشام وتفشت الرذيلة لكان ذلك رأيا وجيها ، ولئن كانت نساء الصحابيات يحرصن على تغطية وجوههن صونا لكرامتهن وهن في عصر نظيف طاهر اعتاد فيه الرجال غض البصر فكيف بنساء هذا العصر وهن قد أحطن بذئاب البشر ، فإن صونهن لأنفسهن بمنتهى الاحتشام من أعظم الواجبات عليهن ، والله أعلم .


السؤال:
يقول الله سبحانه وتعالى : { يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }(الأحزاب: 59)، ما معنى الجلباب في هذه الآية ؟ ، وهل تعني الآية تغطية الوجه أم ماذا ؟


الجواب:
اختلف أهل العلم هل هذا يعني تغطية الوجه أو أنها تضرب بجلبابها على صدرها لئلا تنكشف النتوءات التي في الصدر ، وقد قلنا في أكثر من مرة بأن وجه المرأة على القول الراجح ليس بعورة ، ولكن يجب عليها ستره إن خشيت الفتنة ، فخوف الفتنة يجعل ستره واجباً عليها والله أعلم .


السؤال:
هل للمرأة المسلمة أن تغطي الوجه كلها مع ترك العينين فقط ؟ أم هذا يعتبر من إشاعة الفتنة ؟


الجواب:
ما وجه كون ذلك من إشاعة الفتنة ، فإن كشف الوجه أشد في الفتنة من إظهار العينين وحدهما والله اعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ ما حكم من يخرج مع أهله إلى الأسواق وهن يرتدين ملابس ضيقة مع إبراز الشعر والعباءة الشفافة ووضع مساحيق التجميل ؟


الجواب:
هذا من الدياثة المحرمة ، فهو لا يصدر إلا ممن سلب منه الغيرة وصار ميت الضمير متبلد الإحساس ، وعلى أي حال إقراره لذلك إنما هو إقرار للمنكر ، وهذه هي الدياثة عينها ، وفي الحديث : << لا يدخل الجنة ديوث >> –رواه الطبراني- والله أعلم .


السؤال:
ما حكم لبس البنطلون على أن يغطى بعباءة ، فهل حكمها في هذا الحال حكم المتشبهات بالرجال ؟


الجواب:
أما إذا كان البنطلون كبنطلونات الرجال فنعم والله أعلم .


السؤال:
إنني امرأة التزمت بالحجاب الشرعي ، فهل الحجاب الشرعي هو ما يغطى به الوجه وهذا ما ألتزم به؟


الجواب:
مع خوف الفتنة ستر الوجه واجب ، ومن التي لا تخش الفتنة الآن في خضم فساد الرجال وعدم استقامتهم ، وعدم تنزههم عن مد أبصارهم إلى النساء والله أعلم .


السؤال:
وهل تغطية الوجه هي المقصود بالحجاب ؟


الجواب:
الحجاب هو كل ما ستر ما يجب ستره والله أعلم .


السؤال:
ما حكم لبس الخاتم الذي به فص ، علما بأن بعضهم يرى ذلك تأسيَّا برسول الله –عليه أفضل الصلاة والسلام- ، والبعض يلبسه للزينة ، فما قولكم في ذلك ؟ علما بأن بعض تلك الفصوص لها خصائص يُدفع بها بعض الحوادث كلدغة العقرب مثلا .


الجواب:
لا مانع من لبس الخاتم الفضي ، فقد اختتم النبي صلى الله عليه وسلم بخاتم من ورق –أي فضة- ، وأما الفصوص فلا علم لي بخصائصها ، وإنما سمعت أن لبعضها خصائص كالعقيق والفيروز ، ولئن كان ذلك صحيحا فهو من الطبائع التي أودعها الله في مخلوقاته ، والله أعلم .


السؤال:
ما رأيكم في لبس الخاتم من غير الذهب ؟


الجواب:
لبس الخاتم مسنون للرجل في خنصره إن كان من فضة ، ويحرم خاتم الذهب ، ويكره خاتم الحديد والله أعلم .


السؤال:
انتشر في وقتنا الحاضر الساعات المطلية بالذهب وذلك من أجل المحافظة على اللون . ما حكم لبس تلك الساعات المطلية بالنسبة للرجال ؟ أفدنا وجزاك الله خيراً .


الجواب:
يجوز ذلك للنساء دون الرجال والله اعلم .


السؤال:
هل للرجل أن يلبس خنجر ذهب ؟


الجواب:
الذهب محلل للنساء محرم على الرجال بنص الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد جاء عنه أنه أخذ قطعة من ذهب وقطعة من حرير ورفعها وقال : << هذان حرامان على ذكور أمتي حل لإناثهم >> –أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه ونحوه عند الغمام الربيع رحمه الله- ، ولا فرق في ذلك بين الخنجر وغيرها من كل ما يلبس ، وإذا كان الحديث يفرق في لبس الذهب وحكمه بين الرجل والمرأة فهو يعطي دلالة واضحة على أن لبس الذهب من خصائص النساء التي لا تليق بشهامة الرجال ، وبما أن الإسلام دين الفطرة فإن أحكامه كلها إنما تأتي موجهة لهذه الفطرة لئلا تطغى عليها الأهواء ، ولذلك خصّ الرجال بأحكام تليق بطبيعة ذكورتهم وخصّ النساء بأحكام تليق بطبيعة أنوثتهن ، ومحاولة أي واحد من الصنفين التشبه بالصنف الآخر خروج عن فطرته ومعاكسة لطبيعته والله أعلم .

السؤال:
هبل يجوز للمرأة أن تلبس الملابس الضيقة عندما تكون في بيتها ومع زوجها من باب التزين وكذلك بالنسبة للملابس الداخلية ؟


الجواب:
إن كانت بحيث لا يراها إلا الزوج فلا حرج والله أعلم .


السؤال:
يدعي بعض الناس أن لبس الهاف( السروال القصير ) في الليل عندما يمشون على الشاطئ في الظلام ليس به باس ، فما حكم من يفعل ذلك ، ومن يرافقهم اختيارا لا اضطرارا ؟


الجواب:
إن كان يلبس فوقه من الثياب ما يستر سوأته فلا حرج عليه ، وإلا فعلى الرجل أن يستر ما بين سرته وركبتيه في الليل والنهار والله أعلم .


السؤال:
ما رأي سماحتكم في لبس الملابس ذات الموديلات المختلفة مع لبس العباءة معها ، عند الذهاب إلى الحفلات أو مع الصديقات مع ارتداء النقاب عند وجود الرجال ؟


الجواب:
إن كانت الملابس ساترة ولم يكن بها تشبه بالمتبرجات أو الفاسقات فلا حرج في ذلك وحكمها حكم الزينة المحللة والله أعلم .


السؤال:
هل يجب على المرأة أن تلبس العباءة من أعلى رأسها ، علما بأن البعض سمع بحرمة لبس العباءة من الكتف ، باعتبار ذلك من الزينة فما رأي سماحتكم في ذلك ؟


الجواب:
على المرأة أن تستتر وتتجنب الكيفية التي فيها إغراء في اللبس والله أعلم .


وفال سماحته في جواب آخر :
إن كان ذلك مع تمام الستر الشرعي فلا حرج والله اعلم .

السؤال:
فتاة متدينة تناقش في لبس العباءة وتقول : ليس المهم ماهية العباءة ولكن أن تكون ساترة وعندما قلت لها أن العباءة عند بعض النساء توضع فوق الكتف تشبها بلباس الرجال من ناحية لباسهم " البشت " ومن ناحية أخرى تظهر شيئا من مفاتن المرأة كالكتف والطول والرقبة ، وخلاصة ذلك قلت لها أن العباءة توضع فوق الرأس ويسدل على بقية أجزاء الجسم وهكذا..
أفتونا وجزاكم الله خيراً ؟


الجواب:
يجب أن يكون اللحاف سابغا غير كاشف لشيء من مفاتن الجسم والله أعلم .


السؤال:
هل يصح للمرأة أن تبدي الجزء الأسفل من إزارها ( سروالها)–أي من الركبة فنازلا- وذلك بان تلبس قميصا (دشداشة ) قصيرا كما هو الشائع في اللباس التقليدي العماني . وهل لذلك حد ؟


الجواب:
المرأة مأمورة بستر نفسها وستر زينتها ، وبما أن هذا السروال لضيقه قد يجسد ساقيها مع كافة الزينة عادة نرى وجوب سترها له بقميصها أو جلبابها ، وليس لها إبداؤه والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة لبس الملابس البيضاء سواء كانت داخلية أو خارجية وما رأيكم في وضع الكحل خارج العين . وهل يجوز للمرأة أن تظهر أمام الرجال وهي مكتحلة العينين ؟


الجواب:
إن كان في ذلك تشبها بالرحال فهو غير جائز وكذلك التشبه بالفاسقات ، والكحل داخل العين لا خارجها يجب ستره عن الرجال الأجانب إن أدى إلى لفت انتباههم والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ ما قولكم في لبس ما يعرف بالكعب العالي والأحذية التي تصدر أصواتاً أثناء المشي ؟


الجواب:
يكفينا قول الله تعالى : { وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ} (سورة النور الآية 31) ، فكل من ذلك مما يلفت الانتباه وهو حرام والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ توجد عباءات وأغطية للرأس مزخرفة بفصوص لامعة من كريستال ، فهل يصح لبسها ؟


الجواب:
هذا من الزينة ، والزينة يجب أن تخفى وأن لا تظهر والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ ترتدي بعض النساء أغطية داخلية للصدور محشوة بالإسفنج مما يؤدي إلى تضخيم الصدر ليبدو أكبر من حجمه الحقيقي ، وكذلك توضع قطعة من الإسفنج على الأكتاف داخل الملابس ،لتظهر أكبر من حجمها ، فما حكم ذلك ؟


الجواب:
كل من ذلك من الإغراءات المحرمة والله أعلم .


السؤال:
ما حكم لبس الملابس الضيقة التي تحدد الجسم كالبنطلون والقميص وغيرها من أصناف الملابس الضيقة ؟ وهل تصح الصلاة بالملابس الضيقة التي تصف الجسم ؟


الجواب:
اللباس الشرعي يجب أن يكون لا يصف ولا يشف ، وما عدا ذلك فهو لباس غير شرعي ، وعندما أبصرت أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها- امرأة عليها ثياب رقاق أعرضت عنها بوجهها وقالت : << ما آمنت بسورة النور امرأة تلبس هذه الثياب >> والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ إذا كان القميص أو البنطلون واسعاً ، هل يصح لبسه ؟


الجواب:
الأصل جواز ذلك ، لكن إذا كان في ذلك تشبه بالكافرات أو كان به أي شيء مما يمنع شرعاً فذلك غير سائغ والله اعلم .


السؤال:
هل في لبس الملابس الملونة وإطالة الشعر في غير مبالغة مخالفة شرعية ينبغي التخلص منها – خصوصا وأن بعض المجتمعات قد أوغلت في تمسكها بهذه الشكليات فمن جاء بخلافها واجهه الأعراض والسخرية – وقد يكون الملتزم منفرداً في مجتمعه بالتزامه فيفعل شيئاً من هذا الأمور دفعاً لكيد المجتمع ؟


الجواب:
نعم بما أن هذه أصبحت سمعة المائعين والمنحلين فإن التشبه بهم حرام ومخالفتهم واجبة والله أعلم .


ابن الحارثي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2010, 10:55 PM   #12
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 280
ابن الحارثي is on a distinguished road
افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

قص الشعر:


السؤال:
انتشر وباء الموضة في كثير من أنماط الحياة ، ومن ذلك ما يعرف عند النساء بتسريحة الشعر ، ويقتضي ذلك أن يجعد الشعر الناعم أو ينعم الشعر المجعد ، وأحياناً تقتضي الموضة قص الشعر ، وأحياناً يلف على هيئات مختلفة تلفت الأنظار ، فما قول سماحتكم في اتباع مثل هذه الموضة ؟ وما حكم قص الشعر ؟


الجواب:
قضية اتباع الموضة – كما يقال – إنما هي إن دلَّت على شيء فإنما تدل على ما وصلت إليه الأمة من الضعف والهزيمة في مواجهة التيارات المختلفة الوافدة من هنا وهناك ، والتي طمَّت على ساحة الأمة الإسلامية ، في حين أن الأمة الإسلامية مطلوب من رجالها ونسائها أن يكونوا جميعاً أقوياء موصولين بالله سبحانه وتعالى ، لا ينبهرون بما يأتيهم من هنا وهناك ، وإنما يرتكزون على مؤسسات إيمانية قائمة ، تلكم المؤسسات هي العقيدة الصحيحة والأخلاق المرضية والفضائل التي يجب على كل من الرجل والمرأة أن يتحلى بها ، وعلى أي حال متابعة هذه التسريحة التي تأتي من هنا وهناك وتغيير خلق الله تبارك وتعالى بتغيير الشعر عن طبيعته كلٌ من ذلك إنما هو مخالفة صريحة لأمر الله ، ووقوع في شباك الشيطان ، عندما قال – فيما توعد به الجنس البشري- : { وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ }(الآية 119 من سورة النساء) ، فالتي خلق شعرها مجعداً أو خلق شعرها ناعماً عليها أن ترضى بقسمة الله لها ، ومن غريب ما وقع للناس في هذا العصر ، أن النساء أصبحن كثيراً ما يلهثن وراء ما عله الآخرون ، حتى فيما يخالف الجمال الطبيعي للمرأة ، إذ الجمال الطبيعي – مثلا – في شعر المرأة أن يكون فاحماً ، ونحن نجد الشعراء كثيراً ما تغزلوا بالشعر الأسود وعبروا عن سواد الشعر بالليل ، وعن جمال المرأة ما بين هذا السواد بأنه كالقمر في وسط ليل دامس ، ولكن صار الأمر بالعكس ، ونجد من الشعراء من يقول – أيضا – في التعبير عن حسن سواد الشعر :
وما خضب الناس البياض لأنه *** قبيح ولكن أحسن الشعر فاحمه
ولكنا الآن نجد المرأة التي شعرها أسود تحاول أن تشقره ، فتخرج بذلك عن الطبيعة ، وهذا أمر عجيب ، وهو دليل التأثر والانهزام أمام الآخرين ، فمثل هذه الأشياء جميعاً يجب على المرأة أن تتفطن لها ، على أن تقليد القوم الكافرين أيَّاً كانوا يهوداً أو نصارى أو ملاحدة إنما هو ناشئ عن ضعف القلوب وعن أمراض نفسية وعن اهتزاز العقيدة ، ولذلك جاء التحذير البالغ من موالاتهم ، لأن هذه التبعية العمياء ما هي إلا من دلائل هذه الموالاة ، إذ هي أقوى تجسيد لها ، لأن الإنسان من شأنه أن يحب دائماً تقليد من يعظمه في نفسه ويجلّه في قلبه ويكبر أفعاله ، تلكم هي طبيعة البشر ، والله تبارك وتعالى حذَّر من موالاة أولئك ، بل حذَّر في معرض هذا التحذير من الوقوع في الارتداد ، لأن هذه الموالاة تجر صاحبها شيئاً فشيئاً إلى أن يتفصى من الإسلام كله ويقع في الارتداد ، فالله تبارك وتعالى يقول : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُو اْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) (الآية 51 من سورة المائدة) ، ثم أتبع ذلك قوله : {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْح ِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ «52» وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُوا ْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ } ( 52-53 من سورة المائدة) ، وهذا دليل على أن الموالاة ناشئة عن مرض نفساني ، ثم حذَّر بعد ذلك من الارتداد عندما قال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُم ْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } (الآية 54 من سورة المائدة) ، فهذه التبعية التي تقع إنما هي تجسيد لهذه الموالاة المحرمة ، وهي التي لا تقف بصاحبها عند حد عندما يسترسل فيها حتى يقع في المحذور الأكبر وهو التفصي من الإسلام نهائياً والوقوع في الارتداد – والعياذ بالله - .


السؤال:
ما حكم الشرع في أخذ المرأة من شعرها أو حلقه ( القص ) ، وإذا كان الحكم المنع ، فما الدليل الشرعي الدال عليه .


الجواب:
شدد علماؤنا في قص المرأة شعرها أو حلقه وجعلوه كلحية الرجل ، ولا إخالهم في ذلك إلا أنهم نظروا إلى أن شعر المرأة من أتم زينتها ، فهو بمثابة التاج على رأسها ، وحلقه أو تقصيره تشويه لمنظرها وتبديل لفطرة الله فيها ، ويضاف إلى ذلك في هذا العصر أن قص المرأة شعرها عادة مستوردة من الغرب ، وتقليد الكفرة في عاداتهم أمر محظور شرعا ، هذا وأرى جواز أن تأخذ المرأة من أطراف شعرها لتسويته بقدر ما تأخذ منه عند تحللها من الإحرام ، والله أعلم .


السؤال:
شعر رأس المرأة هو تاجها وأساس جمالها في الماضي والحاضر ، وربما اختلف ذوق بعض الشباب من حيث استحبابهم للمرأة التي تأخذ من طول شعرها لا سيما من جانب الجبهة لتشكل ما يسمى بـ ( العرف ) . فما رأي سماحتكم في هذا ؟


الجواب:
شعر المرأة كما قيل هو تاجها وهو مظهر جمالها ، ولذلك يجب أن تحافظ على هذا الجمال ، لأن الإسلام دين الفطرة ، وهؤلاء الذين يميلون إلى قص شعر المرأة قد فسدت أذواقهم نتيجة رغبتهم في تقليد الأجانب ، وقد خرجوا بذلك عن إطار الفطرة السليمة فلا عبرة بأذواقهم المنحرفة ، والإسلام إنما يحرص دائماً على اتباع سنن الفطرة ، ويحرص على الذوق السليم ، وعلى أن تبقى الأمور على طبيعتها ما لم تؤد إلى ضرر ، نعم لا مانع من أن تأخذ المرأة من أطراف شعرها كما أمرت بذلك فعلاً عندما تتحلل من إحرامها والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تقص شعر رأسها ؟ وهل هو حرام أم مكروه أم ماذا ؟ علماً أنها تقصه لوحدها وفي بيتها دون الذهاب إلى ما يسمى ( بالكوافير ) ؟ وهل يجوز أن تقصه لسبب مرضي كتساقطه أو الحكة أو كان طويلاً جداً ؟


الجواب:
قال العلماء شعر المرأة كلحية الرجل ، فإنه جمال لها وزينة ، وليس لها أن تبدل نعمة الله بتغيي ما حباها الله من زينة، على أنه كلما طال كان أجمل لها ، وإنما يجوز لها أن تأخذ من أطرافه للتحلل من الإحرام أو لتسويته إن لم يتساو ، ويجوز لها قصه لعذر شرعي كمرض والله اعلم .


السؤال:
ما حكم قص الشعر أو كيِّه إذا كانت المرأة ستحضر مناسبات غير أن هذه المناسبات هي وسط نسائي مسلم فقط ؟


الجواب:
مهما كان من أمر فهي مأمورة بأن لا تبرز شعرها ، فما معنى قص الشعر لأجل حضور المناسبات ؟ إذ هي مأمورة أن تغطي شعرها حتى عند المسلمات لعدم أمنها أن توجد ما بينهن فاسقات والله أعلم .


السؤال:
نسب إليكم البعض أنكم أفتيتم بجواز قص أو حلق أو نتف ما بين الحاجبين أو أحد الأمور المذكورة فهل ذلك صحيح عنكم أو لا نرجو التوضيح ؟


الجواب:
كلا إن هذه فرية اختلقها من اختلقها إذ ما كان لي أن أقول بجواز شيء من ذلك مع ثبوت الحديث بلعن النامصة والمتنمصة وما ذكر داخل النمص والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز تقصير شعر الفتيات دون سن البلوغ ؟


الجواب:
لا ينبغي ذلك لئلا يعتدنه إلى أوقات بلوغهن ، وإن كنا لا نقول بحرمته على غير البالغ والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تأخذ شيئا من شعر رأسها ، بحيث يصل شعر الرأس بعد القص إلى فوق الأكتاف أو أسفل من ذلك بقليل ، وهل يصح لزوجها أن يطلب منها ذلك بحجة التزين له ؟


الجواب:
لا تقص المرأة شعرها لغير ضرورة إلا من أطرافه والله أعلم .


السؤال:
أنا امرأة متزوجة وألبس الحجاب الشرعي والحمد لله ، إلا أني أعاني من تساقط الشعر ، فهل من رخصة في قص الشعر إلى الكتفين ، كذلك أنا ذات حاجب كثيف ومتصل ببعضه البعض ، أضف إلى ذلك وجود بعض الشعيرات على جانبي الحاجب ، فخل من حرج إذا ما قمت بقص الحاجب وإزالة تلك الشعيرات .


الجواب:
أما قص الشعر من أجل علاج تساقطه فلا مانع منه ، وأما الأخذ من شعر الحاجب فلا يجوز إلا لصرف الضرر ، وأما ما كان من غير الحاجبين فلا مانع من إزالته والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ إذا كانت امرأة يتساقط شعرها فهل يصح أخذ الأدوية لعلاج الشعر ؟


الجواب:
نعم ، العلاج كله جائز ما لم يكن بحرام والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للفتاة أن تقص شعرها من الأمام " القصة " ليس بغرض وضعها عند الخروج ولكن في البيت؟


الجواب:
في هذا تشبه بغير المسلمات وكفى به حجراً والله أعلم .


السؤال:
ما قولكم في إزالة المرأة لشعر وجهها وجسمها تزيناً لزوجها ؟


الجواب:
لا مانع من ذلك إلا شعر الحاجبين ، فإنه لا يزال منه شيء والله أعلم .


السؤال:
ما حكم إزالة المرأة للشعر الذي ينبت في ساقيها بغزارة وهل يجوز للرجل إزالة الشعر من ساقيه كذلك ؟


الجواب:
يجوز للمرأة أن تزيل شعر ساقيها وذراعيها ، وكذلك الرحل والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة إزالة شعر اليدين والرجلين وهل ينطبق ذلك على الفتاة غير المتزوجة ؟


الجواب:
نعم يجوز لها ذلك قبل الزواج وبعده والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ تحتج كثير من النساء بعدم وجود أضرار ظاهرة من النمص ، فما الحكمة من تحريمه ؟


الجواب:
الله تبارك وتعالى بين وجوب الاستسلام لأمره ولأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولم يدع مجالا للتردد في قبول أمر جاء من قبله أو جاء من قبل رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإن الله عز وجل كرر في كتابه في أكثر من موضع : {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ } (النساء 59 ، النور 54 ، محمد 33 )، وبيَّن أن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم تصديق لحب الإنسان لربه سبحانه وتعالى ، وسبب لنيله حب ربه ، فقد قال تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} آل عمران 31 ، وبين أن المؤمن والمؤمنة لا يترددان قط في قبول ما جاء عن الله أو جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شعار أي تعلة من العلات ، بل لابد من أن يسلم لأمره تسليماً ، فقد قال تعالى : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (الأحزاب 36) ، بل بين الحق تبارك وتعالى أن المسلم لا يمكن أن يصل إلى درجة الإيمان قط حتى يسلِّم لما جاء من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، محكماً إيَّاه في كل شيء ، من غير أن يجد في نفسه حرجاً ممن قضى به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد قال سبحانه : { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا } (النساء 65) ، وأمر مع التنازع والاختلاف في أي شيء كان أن يكون الاحتكام إلى الله وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث قال : { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } (النساء 59) ، كل ذلك يؤكد وجوب الاتباع ، والإنسان لا يدري بضرره من نفعه ، لأنه لا يستطيع أن يحيط بكل شيء ، والناس يكتشفون يوماً بعد يوم الكثير الكثير من المضار التي لم يكونوا يتصورونها من قبل ، وكثير من أسرار التشريع يكتشف يوماً بعد يوم ، وما على الإنسان إلا أن يسلم تسليماً لأمر الله سواء اكتشف ذلك أم لم يكتشف والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز قص شعر الحواجب والساقين واليدين في المرأة والرجل ؟


الجواب:
أما الحاجبان فلا للنهي الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بل النهي والوعيد وصل إلى حد اللعن : << لعن الله النامصة والمتنمصة >> –رواه الإمام الربيع- ، أما شعر الساقين وشعر الصدر وشعر الوجه مثلا فلا حرج في ذلك والله أعلم .


السؤال:
ما حكم نتف العروس حاجبيها ووضع المساحيق على وجهها للتجمل في ليلة عرسها ؟


الجواب:
أما نتف المرأة حاجبيها فحرام ، لأنه النمص المنهي عنه والملعونة فاعلته ، بنص الحديث : أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس –رضي الله عنهم- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : << لعن الله النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة ، والواشمة والمستوشمة والمتفلجات للحسن >> – تقدم تخريجه- ، وأما تجميل الوجه بالزينة التي لم تشبها نجاسة من غير أن تكشفه للأجانب من الرجال فلا حرج فيه والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز للمرأة إزالة الشعر الزائد فوق الحاجبين دون تغير شكلهما حتى تزداد المرأة جمالاً في نظر زوجها ؟


الجواب:
إن كان الشعر المزال من نفس شعر الحاجبين فلا تجوز إزالته ، وإن كان من غير شعر الحاجبين فلا مانع منه والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز تشقير شعر الحواجب دون إزالته ؟


الجواب:
التشقير آفة جاءت بسبب حب اتباع الغرب والانبهار بحالة المرأة الغربية فهو غير جائز والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز تزيين اللحية في شهر رمضان المبارك في وقت النهار ، حيث أن متطلبات العمل توجب علينا تزيينها .


الجواب:
ما المراد بالتزيين ؟ ، فإن كان المراد به التسريح فهو جائز في نهار رمضان وغيره ، والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز حلق شعر الإبط بدل النتف ؟


الجواب:
نعم يجوز ذلك ، والنتف خير من الحلق والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ إذا ابتليت المرأة بالصلع فهل يجوز لها أن تستخدم شعراً صناعياً ثابتاً والذي يعرف بالباروكة ؟


الجواب:
لئن كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : << لعن الله الواصلة والمستوصلة >> فكيف بالباروكة التي هي أشد فتنة وأشد تغريراً ، ونحن نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءته امرأة تستأذن في ابنتها أصيبت بالحصبة فتمزق بسبب ذلك شعرها في أن تصل هذا الشعر بشيء فمنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ، فكيف بما زاد عليه ؟ ، والله أعلم .


السؤال:
الشعر الذي تقصه المرأة هل يعتبر عورة بعد قصه ؟


الجواب:
نعم عليها ستره ، كما أن شعر أي عورة يجب ستره عن الإبداء سواء كان شعر رجل أو امرأة والله أعلم .


ابن الحارثي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2010, 10:56 PM   #13
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 280
ابن الحارثي is on a distinguished road
افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

استعمال العطور :

السؤال:
امرأة ضيفت امرأة وقامت بعد ذلك بتقديم العطور لها ، عند نهاية الجلسة وعودة تلك المرأة إلى منزلها فهل على المرأة المضيفة إثم في تقديم العطور لها ؟


الجواب:
إن كانت المرأة تمر على رجال يشمون ريحها فهما مشتركتان في الإثم ، وإن كانت آمنة من أن يشم أحد من الرجال ريحها فهما سالمتان ، والله أعلم .


السؤال:
هل في وضع قليل من العطر عند الخروج شيء من الحرمة وذلك لمنع رائحة الجسم من الظهور ؟


الجواب:
إن كانت رائحة الطيب لا تظهر فلا حرج والله أعلم .


السؤال:
امرأة تتعطر وتتزين وأسفل الكعبين خال من الثوب ، والزوج راض على ذلك ، فما حكمه ؟ . وهل يعتبر ديوثا ؟ وما حكم الديوث ؟


الجواب:
إن كانت تتعطر عندما تخرج من البيت وتلقى الرجال فذلك لا يجوز ، وكذلك إظهار شيء من ساقها ولو من أسفل ، واقل ما يقال في الزوج – إن رضي بذلك – أنه مقر للمنكر ، والساكت عن المنكر ملعون ، والله أعلم .


السؤال:
ما حكم الإسلام في إخراج العطر للضيوف ( النساء ) ؟


الجواب:
المرأة منهية عن الطيب عندما تخرج من بيتها لئلا يشم ريحها الرجال ، وعليه فإن كن يخرجن إلى الطرق حيث يصادفن الرجال فلا يجوز إخراج الطيب لهن ، لما في ذلك من العون على المعصية ، والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز وضع قليل من العطر ( الروائح ) عند الخروج لمنع رائحة الجسم من الظهور ؟


الجواب:
إن كانت رائحة الطيب لا تظهر فلا حرج والله أعلم .


السؤال:
إذا خرجت المرأة متعطرة من بيتها مباشرة إلى سيارة زوجها ثم إلى نساء لزيارتهن والرجوع مع الزوج أيضا ، فهل يثبت عليها حكم من خرجت متعطرة على غير هذه الصفة ؟


الجواب:
إن كانت لا يشم الرجال الأجانب ريحها فلا حرج في ذلك والله أعلم .






الوسم :

السؤال:
هل يجوز الوسم للعلاج من الأمراض ؟


الجواب:
إن كان فيه شفاء تلك العلة فنعم والله أعلم .


السؤال:
إذا كان التوأمان متماثلين لدرجة يصعب معها التمييز بينهما على غير والدتهما فهل يجوز وسم أحدهما بعلامة تميزه عن الآخر ؟


الجواب:
إن كان الوسم غير مؤثر في جسدهما إنما هو في الشكل الذي يلازمه أي في المظهر الخارجي فلا بأس به أما التأثير في الجسم فهو من تبديل خلق الله المنهي عنه فلا أقوى على إباحته اللهم إلا إن كانت ضرورة لا محيص عنها والضرورة تقدر بقدرها والله أعلم .






الزينة المباحة والمحرمة :

السؤال:
ما هو العمل بالفتوى عند أصحابنا في تفسير قوله تعالى : {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنّ}(النور: من الآية31) ، وما الزينة المقصود بها في الآية الكريمة ، وهل هناك خصوصية لبعض الأولياء بالتمتع بالزينة أو النظر إليها دون بعض .


الجواب:
المراد في الآية الكريمة بالزينة كل ما تتجمل به المرأة من حلي وغيره ، فهي مأمورة بستر ذلك ، وإنما يباح لها إبداء مطلق زينتها لزوجها ، كما يباح لها إبداء ما كان من الزينة في غير الأعضاء التي يمنع من إبدائها كالأسورة لذوي محارمها من آباء وأبناء وغيرهم كما ذكروا في الآية ، وكذلك النساء المسلمات ، والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ لقد تكرمتم – رعاكم الله – بتبيين الحق لنا حول ما تفشى في مجتمعاتنا من أنواع الزينة التي لا تتفق ومقتضيات الدين الحنيف ، ومن المعروف أن الزينة من مظاهر الإسلام التي يحرص عليها ، فنود من سماحتكم لملمت أطراف الحديث بتبيين حدود وضوابط الزينة الشرعية للمرأة ؟


الجواب:
الزينة لم تحرم على الإطلاق ، إذ الله تبارك وتعالى علم ما في نفوس عباده مما فطرهم عليه ، وقد فطر الناس على حب الزينة ، والنساء بطريقة خاصة فطرن على حب الزينة ، فالمرأة لم تمنع من الزينة ، وإنما منعت من الإغراء بها ، فهي لها أن تبدي مطلق زينتها لشخص واحد ، هذا الشخص هو الذي تحرص المرأة على أن تأسر قلبه وأن تستبد بهواه وهو الزوج ، ومع ذلك أيضاً يباح لها أن تبدي من الزينة ما لم يكن خارجاً عن حدود الاعتدال لذوي المحارم منها ، لأن مما فطر عليه الناس أن لا يتأثر الرجل بذات محرمه ،هذا هو الذي ينبغي أن يكون في قرارة كل نفس ، ومع هذا أيضاً تتجنب المرأة في زينتها ما يؤدي إلى التشبه بالنساء الكافرات ، ففي هذا التشبه اهتزاز للإيمان وتقويض لصرحه ، وقد يؤدي ذلك إلى التفصي منه نهائياً ، وهذا عين المحذور ، ونسأل الله تبارك وتعالى السلامة .


السؤال:
ما الحكمة من عدم إبداء المرأة زينتها لامرأة أخرى ؟


الجواب:
عدم إبداء الزينة لا يشمل المرأة المؤمنة العفيفة ، وإنما المرأة الفاجرة أو المرأة الكافرة ، خشية أن تصفها للرجال ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : << لا تنعت المرأة المرأة لزوجها كأنما ينظر إليها >>. رواه أبو داود .


السؤال:
عن ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في معرض الحديث عن أهل النار ذكر نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، فما تفسيركم لمفردات هذا الحديث الشريف ؟


الجواب:
الحديث الشريف يدل على وضعية تصل إليها المرأة في هذه الأمة ، وهذه الوضعية لم يشهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما قالها لما عرفه من نبأ الغيب بما أوحاه الله تبارك وتعالى إليه ، فالحديث في صحيح مسلم من رواية أبي هريرة جاء فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : << صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما بعد ، رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة >>. رواه مسلم ، فهذا الحديث الشريف يدل على أن هذه الأمة سترزأ بالانحراف كما رزئت به الأمم الأخرى، بعض هذا الانحراف يكون بدافع من حب السلطة وخدمة المتسلطين ، وذلك ما أشار إليه الحديث بقوله << رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس >>، والمقصود بذلك : أولئك الجلادون الذين لا يبالون بما ينزلونه على ظهور الناس من العذاب ، هؤلاء هم من أهل النار – والعياذ بالله - ، وكذلك نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، وجاء في الحديث << لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا >> فهذا الحديث الشريف يدل – كما ذكرت – على ما وصلت إليه المرأة من التفنن في محاولة إغراء الرجل بالوقوع في معصية الله والخروج عن حدود الله ، بحيث يلبسن من الكسوة ما يجعلهن في حكم العاريات ، إما لأن الكسوة شفافة لا تستر محاسنهن ولا تواري ما تجب مواراته ، وإما لأن الكسوة ضيقة بحيث يتجسد الجسد بمفاتنه تجسداً تاماً ، فهن على كلا الأمرين مغريات ، وهن مائلات بتغنجهن وتكسرهن ، ومميلات لأنهن يملن قلوب الرجال الضعاف إليهن ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، وذلك بما اخترعنه من أنواع تصفيف الشعر الذي ظهر حقاً في هذه الأمة كما ظهر في الأمم الأخرى ، فكثير من النساء اللواتي خرجن عن حدود الله وتبرجن تبرج الجاهلية ونبذن الحجاب اشرعي وقعن في ذلك ، بحيث يصففن شعور رؤوسهن فيكون الشعر كأنه برج على الرأس ، هذه الطريقة هي التي يشير إليها الحديث الشريف ، والمرأة التي تفعل ذلك لا تدخل الجنة ولا تجد ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا – كما جاء في الحديث الشريف - ، وذلك وعيد لهن بسبب وقوعهن في هذا الأمر الخطير ، نسأل الله تعالى العافية لنا جميعاً منه والله تعالى ولي التوفيق .


السؤال:
ما حكم المرأة التي تظهر جزءً من رأسها أمام الأجانب وما حكم صلاتها بهذه الهيئة ؟


الجواب:
عصت بذلك ربها ، وإن صلت كذلك فلا صلاة لها ، والله أعلم .


السؤال:
هل يقاس حمل ساعة الذهب إذا حملت على أنها محمولة للحفظ لا للزينة واللباس على حمل السلاح كالخنجر والسيف وهل تحمل الخنجر على السيف ؟


الجواب:
الساعة والخنجر لباس والعرف شاهد على ذلك ، إذ لا يقال حمل الساعة إذا وضعها في موضعها من اليد ، بل يقال لبس ، وكذا لا يقال حمل الخنجر إذا تمنطق بها ، على أنني لا اعرف وجها يسوغ تحلية السلاح بالذهب ، فإن زينة الذهب حرام على الرجال في أي شيء كانت ، وقد ثبت في الذهب والحرير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : << هذان محرمان على رجال أمتي >> تقدم تخريجه . ولم يقيد الحرمة بشيء دون غيرها ، بل هو على عموم فيشمل السلاح والحلي والساعة والمفاتيح والآنية وغيرها ، لا يقال بأن هذا منتقض باستعمال الدنانير الذهبية في النقد ، لأنا نقول إن ذلك ثابت تخصيصه بالسنة والإجماع ، وما عدا المخصص فهو باق على الحرمة لبقائه في حكم العموم ، على أن النقدية هي الأصل في منفعة الذهب ، واسمع إلى ما يقوله العلامة المحقق نور الدين السالمي –رضي الله عنه - : " وأنا أعلم قطعا أن حامل الذهب في سيفه أو مديته أو ساعته لم يحمله لأجل حفظه ، لأنه لو شاء الحفظ لجعله في بيته حيث يأمن عليه ، فأما الآن وقد جعله في سلاحه وآلته فما هو إلا متزين به ، فليتق الله عبد حرّم الله عليه الزينة بالذهب ثم يراها عليه " ، والله أعلم .


السؤال:
ما حكم قلادة على طفلة مكتوب عليها آية الكرسي يتم الدخول بهذه الطفلة إلى الحمام ، وقد تلمس هذه القلادة من قبل أم الطفلة وهي حائض أو نفساء ؟


الجواب:
في مثل هذه الحالة يجب الاحتياط ويجب فسخها عنها والله أعلم .


السؤال:
ما حكم استخدام المرأة لأدوات الزينة للشعر ( ماسك الشعر ) التي بها مجسمات لطيور أو حيوانات أو إنسان ، سواء كانت طفلة صغيرة أو امرأة ؟


الجواب:
لا يجوز اتخاذ الصور المجسمة لذوات الأرواح لحديث << لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة أو كلب >> رواه الإمام الربيع رحمه الله . وحديث << إن أصحاب هذه الصور ليعذبون بها يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم >> والله أعلم .


السؤال:
هل يجوز تقريب الأسنان المتفرقة إذا كان منظرها مشوهاً ؟


الجواب:
إن لم يكن ذلك يتوقف على خلعها ولا يؤدي إلى تبديل خلق الله فلا مانع منه والله أعلم .


السؤال:
ما حكم زراعة الأسنان زرعا لا تركيبا على كافة أنواعها ، وإذا مات الإنسان وهي فيه كيف يفعل بها ، سواء أكانت مزروعة أم مركبة .


الجواب:
لا مانع من زرعها إن تأتى ذلك ، فإن أمكن نزعها بعد موته نزعت وإلا دفنت معه ، والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ ما حكم إجراء العمليات الجراحية التجميلية كتقويم الأنف أو تقويم الأسنان لإضفاء مظهر جميل على صاحبه ؟


الجواب:
ما كان تغييراً لخلق الله فهو غير جائز ، أما إذا كان الإنسان مصاباً بآفة أدت به إلى شيء من التغيير في طبيعة أنفه أو طبيعة أسنانه أو أصيب بحادث أدى به إلى ذلك فلا مانع من ذلك ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أباح لعرفجة أن يصنع أنفاً من الفضة ، فلما نتنت أباح له أن يصنع أنفاً من الذهب عندما قطعت أنفه والله أعلم .


السؤال:
سماحة الشيخ هناك نوع من العدسات تعرف بالعدسات التجميلية الملونة تستخدمها المرأة من أجل تغيير ألوان عينيها كيف ما شاءت ، علماً بأن هذه العدسات تسبب أضراراً لشبكية العين ، كما أن سعرها مرتفع ، فما حكم استخدامها ؟


الجواب:
هي محرمة لكلا السببين ، لأن فيها تغييراً لخلق الله ، ولأنها أيضاً تؤدي إلى الإضرار ، وكل ما أضر بالإنسان عليه أن يتقيه والله أعلم .


السؤال:
ما قول سماحتكم في ما ظهر أخيراً ، وهي عملية شفط الدهون من أجزاء مختلفة من الجسم بقصد التزين للزوج والمحافظة على الشباب بواسطة عملية جراحية ، وفي أحيان تعود هذه الدهون فتعاد العملية مرة أخرى ، مع العلم أن هذه العملية للجمال فقط ، وليس لها أي علاقة بالصحة ، فما حكم هذه العملية ؟


الجواب:
الدهون ينبغي أن تكافح بطريقة أخرى غير العملية ، لان العملية نفسها خطيرة ، وقد تسبب مضاعفات في الجسم ، وإنما تكافح الدهون بالحركة وبالعمل ، فالمرأة عندما كانت غير متوانية عن العمل ومهتمة به كانت صحيحة الجسم ، وكانت محافظة على الرشاقة ، ومحافظة على كل ما فيه خيرها ومصلحتها ، وإنما الترف هو الذي أدى إلى هذه المشكلات كلها والله أعلم .


ابن الحارثي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2010, 10:57 PM   #14
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 280
ابن الحارثي is on a distinguished road
افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

زينة المنازل:


السؤال:
ما قولكم في رجل اشترى سجادا وبها صور حيوان هل يجوز أن يدخلها البيت؟


الجواب:
ما كان له أن يشتريها ولكن بعد أن اشتراها لا يؤمر بإضاعة المال، ويدخل ذلك فيما استثنى على بعض ما جاء في الروايات <<إلا ما كان رقماً في ثوب>> ، فإنه يقاس السجاد على الرقم الذي في الأثواب والله أعلم.


سؤال:
ما حكم تعليق الآيات القرآنية في المساجد والمنازل والمحلات:


الجواب:
تعليق الآيات القرآنية في البيوت لقصد الذكرى بما فيها من الموعظة الحسنة والإرشاد إلى الخير وبعث عزائم التقوى ليس به حرج، وإنما يجب تنزيه القرآن فلا تعلق بجانب آياته صورة خليعة لأن ذلك ينافي قدسية القرآن، وأما المساجد فالأولى ترك تعليق أي شيء فيها خشية أن يفضي ذلك إلى اشتغال المصلين بالنظر إلى الآيات عن الخشوع في الصلاة ، ولأجل المحافظة على الخشوع في الصلاة كره العلماء النقش في المساجد وخصوصاً في المحاريب، والله أعلم.


السؤال:
هل يجوز تعليق صورة إنسان أو حيوان داخل البيوت، أفدنا ولك الأجر والثواب وشكراً؟


الجواب:
الصور المنحوتة والمنسوجة والمخطوطة باليد محرمة إن كانت لذي روح إنساناً كان أو حيواناً ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : <<إن أصحاب هذه الصور ليعذبون بها يوم القيامة ويقال لهم : أحيوا ما خلقتم>> ، وقوله: << لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة أو كلب>> ، أما الصور الفوتوغرافية فبعض العلماء يرى إباحتها لأنها مجرد حبس الظل الذي ينطبع في جوانب الأثير وآخرون يرون أنها لا يختلف حكمها عن غيرها والاحتياط أولى ، وبناءً على الإباحة فلابد من قيد وهو أن لا يكون وضعها موحياً بالتعظيم ولو كانت صوراً للصالحين، لأن التعظيم هو الذي يؤدي إلى التقديس المحرم شرعاً بل يؤدي إلى التأليه كما حدث للقوم الذين ألهو وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً والله أعلم.


السؤال:
عن رجل يرسم لوحات فيها رسوم ذات الأرواح الإنسانية والحيوانية فقد قيل ليس بحرام إلا إذا نحتت أو رسمت لأجل العبادة فقط وإذا رسمها الإنسان لأجل تجميل أو تزيين فقد يجوز ذلك، فإننا نرجو الجواب من سماحتكم لتوضيح سؤالنا وشكراً؟


الجواب:
ليس النهي عن الصور مقصوراً على من أرادها للعبادة والتعظيم ، بل النهي شامل إذا أراد بها التزيين أيضاً ، والدليل على ذلك حديث النمرقة الثابت في مسند الإمام الربيع ـ رحمه الله ـ وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى بيت عائشة ـ رضي الله عنها ـ فوجد نمرقة فيها تصاوير فوقف ولم يدخل، قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ فلما رايت في وجهه الكراهة قلت: أتوب إلى الله مما فعلت فقال: <<ما بال هذه النمرقة>> فقلت : اشتريتها لك لتتكئ عليها. فقال: << إن أصحاب هذه الصور يعذبون بها يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم>>، فانظر كيف بلغ برسول الله صلى الله عليه وسلم أنه امتنع من الدخول وأجاب بما أجاب به من الوعيد الشديد لأصحاب هذه الصور، وهل يقال إن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أرادتها للعبداة؟! لا والله ، فهي أنزه عقيدة وأعظم ورعاً ولقد أعربت عن قصدها بقولها اشتريتها لك لتتكئ عليها، وبهذا يتبين أن هذه الصورة محرمة ولو لم يقصد بها العبادة، وإن قصد بها العبادة فذلك أعظم لأنه من الشرك بالله والعياذ بالله.


السؤال:
تقوم بعض الشركات بتقديم هدايا لزبائنها وهي عبارة عن عبوة بلاستيكية على شكل منزل صغير بداخل العبوة بعض الخمر، ويقوم بعض الناس بتزيين المنزل الخاص بهم بهذا العبوات علماً بأنها تحتوي على الخمر وأولاده بلغ وفي سن المراهقة . هل يجوز له أن يدخل إلى بيته شيئاً من الخمر مع كونه لا يقربه؟


الجواب:
كلا فإن نفس حمل الخمر موجب للعنة الله كما في الحديث فكيف بإدخالها البيت والله أعلم.


السؤال:
هل يجوز له أن يدخلها إلى بيته بعد أن يفرغها من الخمر؟


الجواب:
كلا فإنها مظنة السوء وقد كسر الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ دنان الخمر بعد إراقتها منها عندما حرمت فما بال هذا يدخل آنيتها بيته ويجر على نفسه تهمة السوء والله المستعان.


السؤال:
فما قولكم في اقتناء أو وضع إيهاب سبع حشي بليف أو قطن حتى تشكل على صورة ذلك الحيوان وجعله للزينة أو لتعريف الأطفال وما حكم هذا العمل إن كان سبعاً ضاراً أو غير سبع؟


الجواب:
أرى كراهة ذلك إلا إن أريد بذلك دفع مضرة كطرد الحيوانات الضارة والله أعلم.


السؤال:
ما قولكم فيمن يعلق صورة والده المتوفي في بيته لكي يتذكره هل حلال أم حرام؟


الجواب:
إن كانت الصورة مجسمة فلا تحل للتشديد غي الصور كما في الأحاديث وإن كانت فوتوغرافية ففيها الخلاف ويشترط المرخصون خلوها من شيئين كونها يراد التعظيم وكونها متلبسة بخلاعة والله أعلم.


السؤال:
ما حكم اتخاذ الذهب والفضة للزينة في المنزل ، وكذلك الآنية المطلية بالذهب هل لها نفس الحكم، وكذلك بعض النساء يضعن الذهب على الملابس فما حكم ذلك؟


الجواب:
أما تزين المرأة فهو مباح حتى ولو كان بالتطريز بهما في ثيابها ، وأما الآنية تاذهبية والفضية فهي ممنوعة، والله أعلم.


المصدر :
كتاب "فتاوى الزينة والأعراس" لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان ، إصدار: مكتبة الجيل الواعد، ط1 ، 2003م.

ابن الحارثي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2010, 04:27 PM   #15
 
الصورة الرمزية The-ghost
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: مدينة الأشبــــ ح ــا
المشاركات: 34,141
The-ghost is on a distinguished road
افتراضي رد: فتاوى الزينة و الأعراس لسماحة الشيخ بدر الدين أحمد بن حمد الخليلي

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

كل الشكر والتقدير لك (ابن الحارثي ) على هذا الطرح الجميل والمميز ..

بارك الله فيك ولا تحرمنا من أبداعك المميز الجميل ..

جعلها الله في ميزان حسناتك

تحياتي القلبية ..
__________________
[align=center]

[/align]
The-ghost غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد , لسماحة , الأعراس , الخليلي , الحين , الشيخ , السيئة , ein , بن , حمد , فتاوي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
إدارة منتديات مسقط العامرة غير مسؤولة عن المواضيع المطروحه فالمواضيع تعبر عن رأي العضو لذاته وكل عضو يتحمل مسؤولية مواضيعه